توجد البلاغة في كل مناحي الحياة، إذ يستعملها المدرس مع طلابه، والبائع مع المشترين، ورجل الإشهار مع الزبناء، والخطيب مع جمهوره، والمعلق الرياضي مع المتفرجين، والآباء مع أبنائهم وضيوفهم... حتى يمكننا القول بدون مجازفة إن الإنسان كائن بلاغي بامتياز. يقول أمين الخولي في هذا الصدد: " في الحياة أشياء كثيرة، تتصل بعملنا البلاغي، وإن بدت بعيدة لم نعتد الشعور بها، بله التحديق إليها والتمعن فيها" فن القول، ص 192.