جميع الحقوق محفوظة لشبكة الفصيح
ما هو الفرق بين إنْ ولو ؟
الفرق من حيث الكلم :
إنْ ولو حرفان
إذا تأتي حرفا وتأتي اسما ظرفا
الفرق من حيث العمل :
إنْ شرطية جازمة
لو وإذا فيهما معنى الشرط غير جازمين
وهل هناك فرق بينهم من حيث المعنى ؟
نعم فمن جهة المعنى :
إن: تأتي لأمر يصعب حدوثه كقوله تعالى "إن جاءكم فاسق بنبأ"
إذا: تأتي لأمر سوف يحدث حقيقة أو يترجح وقوعه كقوله تعالى "إذا جاء نصر الله والفتح"
ولو لا تحضرني حاليا لعل الأخوة أن يأتوا بها.
يقول الزجاجي في كتابه حروف المعاني ..مايلي :
إنْ : المكسورة المخففة لها أربعة أوجه:
1- تكون جزاء كقولك: إنْ تكرمني أكرمك .
2- ونافية كقولك: إن زيد إلا قائم معناه: ما زيد إلا قائم ؛ قال الله تعالى: { إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ } (20) سورة الملك؛ معناه: ما الكافرون إلا في غرور.
3- وتكون للتحقيق مخففة من الثقيلة فيلزمها في الخبر اللام كقولك: إن زيدا لقائم .
4- وتكون زائدة ، كقولك: لما إن جاء زيد أحسنت إليه معناه: لما جاء زيد، وقال أو إنها تكون بمعنى: إذ كقوله تعالى: {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } (139) سورة آل عمران.
إذا : 1- ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، كقولك: إذا قدم زيد أحسنت إليك .
2- وقد يجازى بها كقول ابن الخطيم الأنصاري:
إذا قصرت أسيافُنا كان وصلها............ خطانا إلى أعدائنا فنضارب. (الطويل) .
3-- وتكون للمفاجأة كقولك: خرجت فإذا زيد معناه:
فصادفت زيدا.
لو: يمتنع بها الشيء لامتناع غيره كقولك: لو جاء زيد لأكرمته ، معناه: امتنعت الكرامة لامتناع المجيء .
ومنه قوله تعالى : ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً ) ( 82 ) النساء