يقول الدكتور:
لي تعقيبٌ بسيط على الشّرط الأوّل الذي هو :
حفظ أكبر قدرٍ من الشّعر الجيّد الفصيح لترسيخ مَلَكَة النّظم واستحصالِ الكفايَة الشّعريّة
ولكي نجعلَ هذا الإجراءَ عمليّا ولا نكون من السّبّاحينَ في التّجريد
أقترِح أن يكون المتعاطي للشّعر أو الناشئ في أحضانِه، ممّن لَمَسَ في نفسِه النّفَسَ الشّعريّ والأداةَ اللّغويّةَ والبيانيّةَ والخَيالَ،
أن يتّخذَ له أنموذَجا محدّدا يحتذيه من الشّعرِ الجيّد، ويجعله مبتدأ طريقِه ومُقَلَّدَه حتّى يشتدّ عضُدُه فيه
الأنموذَج المُحتَذى كزهير أو طرَفَة أو لبيد، أو المتنبّي أو البحتري أو ابن الرّومي، أو الشريف الرّضيّ أو شوقي أو حافظ أو صلاح عبد الصبور أو السياب أو عمر أبي ريشة......