أريد أن أعرف المقصود بالمقولة النقدية التالية:
قال المحكّم ربيعة بن حذار الأسدي : أما عمرو فشعره برود يمانية، تطوى وتنشر. وأما الزبرقان فكأنه أتى جزوا قد نحرت فأخذ من أطايبها وخلطه بغيره .وأما المخبل، فشعره شهب من الله يلقيها على من يشاء من عباده . وأما عبدة، فشعره كمزادة أحكم خرزها فليس يقطر منها شيء.