إن من يبكي هذا العلم الفذ لهي اللغة العربية التي ستشعر وأهلها بفجوة عميقة فعلاً برحيله؛ فمجلة مجمع اللغة العربية البغدادي ومجلة المورد العراقية اللتان حفلتا منذ ما يزيد على خمسة عقود بعطائه العلمي الفريد في شتى فنون العربية وبتنوع ثري من العطاء إن تأليفاً أو تحقيقاً وشهدت صفحاتهما بسخاء قلمه وخصوبة فكره العظيم كأنهما ستقولان " لاعطر بعد عروس".
رحمك الله دكتور حاتم وعوض الأمة خيراً بفقدك.