خبرٌ عزَّ عليَّ مَسْمَعُه, وأثَّر في القلب موقعه, وحُقَّ على من علمَه أن يُسبِل عبرته, وإن الذي يُخفف ثِقلَ النوائب, ويُحدث السُّلوَ عند المصائب, تذكر حكمِ الله في سيد المرسلين, وخاتم النبيين, محمد صلى الله عليه وسلم...غفر الله ذنبه, وجعل رحمتَه حسْبه, وأكرم الله مرجعه, وبرَّد مضجعه, وأقول لذويه ومحبيه: إن العين لتدمع, وإن القلب ليحزن, ولا نقول إلا ما يرضى ربنا, وأحسن الله عزاءكم, وجبر الله مصابكم, وعظَّم ثوابكم.