الفتوى (588) :
1- أما الجواب عن الاستفهام الداخل على النفي في نحو قوله تعالى: { أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} [الأعراف: 172] فإنه لا بدّ أن يكون بـ (بلى)، ولو قيل: نعم، لكان المعنى: نعم، لست ربّنا؛ لأن نعم تؤكد معنى النفي، و((بلى)) تبطله.
2- وأما بالنسبة للسؤال الثاني: لا بدَّ للجارِّ والمجرور من أن يتعلق بفعل أو ما في معناه، فإذا قلت: سرت في الطريق، أو كتبت الدرس بالقلم، وجدت علاقة لازمة بين الفعل والجار والمجرور، وكذلك لو قلت: هذا الدرس مكتوب بالقلم.
وهذه قاعدة مطّردة، إلا إذا كان حرف الجرّ زائدًا فلا تعلق له حينئذ.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)