عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
دو ميلود
عضو جديد

دو ميلود غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي كيفية التأويل في الجمل التي لها محل من الإعراب

كُتب : [ 11-23-2015 - 12:09 AM ]


السؤال :

تُــعَــرَّف الجمل التي لها محل بأنها التي يصحُّ أن تـــؤوَّل بمفرد ، مثل قول الشاعر :

البغيُ يصرع أهله """ و الظلم مرتعه وخيمُ

حيث يمكن تأويل جملة ( يصرع) بكلمة ( صارع) ؛ و حصل هذا التأويل بأخذ فعل الجملة الواقعة خبرا و صياغته صياغة اسمية . و يمكن تأويل جملة (مرتعه وخيم ) بكلمة (وخيم المرتع ) على نفس المنوال (إن صح هذا التأويل). لكــــن : هل كل الجمل تطرد فيها هذه الطريقة من التأويل أم يمكن أن نأتي بالمفرد الذي تؤول به الجملة من خارج هذه الجملة ؟ و هذه نماذج للتطبيق عليها .

قال تعالى :" الله لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم لا تأخذه سنة و لا نوم له ما في السموات و ما في الأرض " البقرة: 255 .

يقول المعربون أن لفظ الجلالة ( الله ) مبتدأ ، و له في هذه الآية خمسة أخبار ، اثنان منها مفردان هما : الحي و القيوم ، و الثلاثة الباقية جمل و هي: جملة ( لا إله إلا هو ) ، و جملة(لا تأخذه سنة و لا نوم ) ، و جملة ( له ما في السموات و ما في الأرض ) .

و قال تعالى :" القارعة ما القارعة " القارعة (1، 2) .

يقول المعربون بأن كلمة (القارعة) الأولى تعرب مبتدأ أولا، و جملة ( ما القارعة ) المكونة من مبتدأ ثان هو (ما = اسم استفهام) و خبر المبتدأ الثاني( القارعة الثانية) في محل رفع خبر المبتدأ الأول .

إذا عرف ذلك ، و عرف أن الجمل التي لها محل يصح أن تؤول بمفرد ، فكيف تــــؤول هذه الجمل الأربع بناء على ذلك ؟


رد مع اقتباس