الموضوع: البدو و الحضر
عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 11-20-2015 - 09:31 AM ]


من موقع ستار تايمز بتصرّف :

الأمير عبد القادر بن محي الدين الجزائري (1807 -1883)

أحد الأعلام والأقطاب وأرباب المقاومة شاعر وأمير و فارس وعالم وحكيم يتصل نسبه بالإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما ،بُويع بالإمارة وقيادة المقاومة الشعبية ضد الإحتلال الفرنسي وشكل عثرة في طريق نوايا الإحتلال وزحوفه شكل نظام دولة حديث وأرسى دعائمه واستمرت مقاومته الى أن أُسر وذاق مرارة الأسر واستقر به المقام على أرض الشام بعدها كان له الفضل في درأ شرارة فتنة وحرب بين المسيحين والمسلمين عام 1860 في الشام ، توفي بدمشق عن عمر يناهز 76 عاما ودّفن بجوار الشيخ ابن عربي بالصالحية الى أن نٌقل جثمانه بعد الإستقلال الى الجزائر عام 1965
من أروع قصائده الرائية التي أبدعت وصف الصحراء وحياة البادية
ومن أشعاره الغزلية الوجدانية التي تشكو الهجران وآلام البعاد وأمل لقاء الحبيب وهي تحمل صورا مما دأب الشعراء عليه في غزلهم على مرّ العصور

قصيدة بنتُ العمّ

أقاسي الحبّ من قاسي الفؤاد
وأرعـاه ولا يـرعـى ودادي
أريد حياتهـا وتريـد قتلـي
بهجـر أو بصـدّ أو بـعـاد
وأبكيها فتضحك مـلء فيهـا
وأسهرُ وهْي في طيب الرُقـاد
وتعمى مُقلتـي إمّـا تنـاءت
وعيناها تعمى عـن مـرادي
وتهجرني بـلا ذنـب تـراهُ
فظُلمي قـد رأتْ دون العبـاد
وأشكوها البعاد وليس تصغي
الى الشكوى وتمكُثُ في ازدياد
وأبذلُ مهجتي في لثـم فيهـا
فتمنعني وأرجع منـه صـاد
وأغتفرُ العظيم لها وتُحصـي
عليّ الذنب في وقـت العـداد
وأخضـعُ ذلّـة فتزيـد تيهـا
وفي هجري أراها في اشتـداد
فمـا تنفـكّ عنّـي ذات عـزّ
وما أنفـكُّ فـي ّلّـي أنـادي
فما في الذل للمحبـوب عـار
سبيـل الحـب ذلّ للـمـراد
رضا المحبوب ليس له عديل
بغير الـذل ليـس بمستفـاد
ألا منْ مُنصفي من ظبي قفـر
لقد أضحتْ مراتعـه فـؤادي
ومن عجب تهابُ الأسدُ بطشي
ويمنعني غزال عـن مـرادي
وماذا؟ غيـر أن لـه جمـال
تملّك مهجتي ملـك السـواد
وسلطانُ الجمال لـه اعتـزاز
على ذي الخيل والرجُل الجواد
وهذا الفعـل مُغتفـر وزيـن
إذا يوما أبيـت علـى مَعـاد
فإن رضيّت عليّ أرت محيّـا
بشوشا بالملاحـة ظـلّ بـاد
خليلي إن أتيـت إلـيّ يومـا
بشيـرا بالوصـال وبالـوداد
فنفسي بالبشـارة إن ترمهـا
فخذهـا بالطريـف وبالتـلاد
إذا ماالناس ترغب في كنـوز
فبنتُ العـمّ مكتنـزي وزادي



التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله بنعلي ; 11-20-2015 الساعة 09:59 AM

رد مع اقتباس