الفتوى (663) :
نعم -بارك الله فيك!- يجوز في اسم الجلالة هنا النصب على الاستثناء والرفع على البدلية. ولا يمتنع أن يكون في القراء على كثرتهم من يقرؤه منصوبا على هذا الاستثناء، لولا أن الرفع على البدلية استولى على غاية البلاغة، من حيث انفرد بمعنى القصر المراد بهذا الأصل الإيماني.
نعم، عند الرفع يعرب بدلا من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، ولكن البدل في العربية هو المراد بالتعبير، وما المبدل منه غير تمهيد له، ثم المبدل منه محذوف مقدر؛ فلم يبق في التعبير غير اسم الجلالة المرفوع، ليستقيم فهم القصر، على حين يستقل النصب بمعنى الاستثناء.
والحمد لله رب العالمين!
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)