شكراً لك أخي الأستاذ المساعد/ محمد حسين العاني على مقالتك النافعة الماتعة ، وهو دليل علم وغيرة. وانبعاث مثل هذا المقال من العراق يبعث في النفس آمالاً ، وينسي آلاماً، ويوقظ الهمم لتتذكر – والذكرى مؤرِّقة- ما كانت تزخر به أرض الرافدين وتفخر.. وإنا لنأمل أن تتوجّه الهمم ويجتمع الجهد لخدمة العربية من خلال هذا المجمع الجامع الذي نودّ أن يكون بمنزلة رابطة اتحاد لعلماء اللغة وطلابها.