جمعية حماية اللغة العربية
من نحن
اللغات من أعظم شعائر الأمم التي بها يتميزون، فاللغة العربية إذن ليست مجرد وعاء ثقافي، أو إطار قومي فحسب، بل هي شعار الإسلام وأهله، وهي سياج حضاري، ولسان الدين العظيم، ولسان هذه الأمة، المعبر عن الذات والثقافة الإسلامية، ومن ثم فهي آصرة متينة تربط جميع الناطقين بها برباط متين .
فهل نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الظاهرة الخطيرة ؟ وهل نستسلم أمام الواقع المأساوي الذي تعيشه لغتنا العربية ؟ وصدق القائل " ما ذلت لغة شعب إلا ذل ولا انحطت إلا كان أمره في ذهاب وادبار. ومن هذا يفرض الأجنبي المستعمر لغته فرضاً على الأمة المستعمرة، ويركبهم بها ويشعرهم عظمته فيها، ويستلحقهم من ناحيتها فيحكم عليهم أحكاماً ثلاثة في عمل واحد : أما الأول فحبس لغتهم في لغته سجناً مؤبداً، وأما الثاني فالحكم على ماضيهم بالقتل محواً ونسياناً، وأما الثالث فتقييد مستقبلهم في الأغلال التي يصنعها، فأمرهم من بعدها لأمره تبع" .
إن الأمر جد خطير، فالمسألة تتجاوز حدود اللسان والنطق إلى الحفاظ على الذات والهوية والثقافة والفكر، كما أن حقائق الدين وأحكامه مرهون بفهم العربية فالقرآن منزل بلسان عربي مبين والسنة كذلك .
فمن يحمل هذا العبء الضخم ويتحمل وحده هذه التبعة ؟ تبعة حماية اللغة العربية والنهوض بها ؟ إنه حمل ثقيل تنوء بحمله الأفراد، أو مؤسسة من المؤسسات إذ لابد من تضافر كافة الجهود وتعاون كل المؤسسات والهيئات الرسمية وغير الرسمية وكافة أفراد الشعب .
وهنا يبرز دور جمعية حماية اللغة العربية لتكون حلقة الاتصال وهمزة الوصل بين كافة المؤسسات والهيئات وملتقى الأفراد لتثير الاهتمام بقضايانا العربية، وتحفز الهمم وتنبه الجميع إلى مكمن الداء ومواطن الخلل .
والجمعية ليست حكراً على أحد وصدورنا قبل أبوابنا مفتوحة للجميع، وأيدينا مبسوطة لتصافح كل غيور على لغته الشريفة وكل صاحب قلم وفكر يشارك برأيه ويدلي بدلوه للذود عن لغة القرآن والنهوض بها .
لقد شّرف الله تعالى هذه الأمة بأن جعل لغتها اللغة العربية هي لغة كتابه الخالد فكان حقاً علينا أن ننهض بواجب حماية هذه اللغة العظيمة، فهي دليل وجود الأمة ولسان دينها ولغة تراثها الحضاري، ورمز وحدتها .
ولغتنا العربية تواجه اليوم العديد من التحديات والمشكلات من إهمال أهلها لها إلى مزاحمة اللغات الأجنبية لها في عقر دارها . واستناداً إلى هذه الحقائق وبناء على المباركة السامية من حضرة صاحب السمو الشيخ / الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ـ حفظه الله نحو هذه القضية وبعد الاطلاع على القانون الاتحادي رقم ( 6 ) لسنة 1974 وتعديلاته بشأن جمعيات النفع العام فقد تم إشهار هذه الجمعية بقرار وزاري رقم 559 لسنة 99 بتاريخ 28/9/1999م.
الأهــداف:
1- غرس الاعتزاز باللغة العربية في نفوس أبنائها باعتبارها لغة القرآن الكريم .
2- التوعية بأهمية اللغة العربية لكونها اللغة الروحية والرسمية وذلك على المستويين الرسمي والشعبي .
3- حث الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة على تعزيز استخدام اللغة العربية وجعلها هي الأساس في التعامل والتخاطب والإعلان .
4- العمل على تيسير تعليمها للناشئة وتعليمها لغير الناطقين بها .
5- تنظيم المحاضرات والندوات وحلقات البحث للنهوض باللغة العربية.
إتصل بنا
للتواصـل مـع إدارة المـوقــع
المشــرف العــام
الدكتور/ علي عبد القادر الحمادي
نائب رئيس مجلس إدارة جمعية حماية اللغة العربية
alikhalaf2009@hotmail.com
**********************************************
المسؤول الإداري والتقني
محمد نصار
00971502031012
**********************************************
فـريق العـمــل