عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-22-2015 - 04:30 PM ]


يتبع :بتصرف
التعليم

التعليم في هولندا إلزامي بالقانون بالنسبة للأطفال من سن الرابعة وحتى السادسة عشرة، وهو إلزامي بشكل جزئي من سن السادسة عشرة إلى الثامنة عشرة.

وعادةً ما يذهب جميع الأطفال (سن 4-12 عام) في هولندا أولاً إلى المدارس الابتدائية، وتسمى مدارس الأساس، وتتكون من ثمان صفوف دراسية الدراسة في أولها اختيارية تتوقف على نتيجة اختبار قدرات التلميذ أوالتلميذة وتوصية معلم الصف الثامن ورأي آباء التلاميذ أو أولياء أمورهم. ويتم اختيار واحد من المساقات الرئيسية الثلاثة بمرحلة التعليم الثانوي (بعد الانتهاء من مساق معين، يستطيع التلميذ أن يستمر عاماً إضافياً من المساق التالي). وتنقسم مراحل التعليم الهولندي إلى الأقسام التالية:[138]

مرحلة ما قبل المدرسة وتتكون من:

رياض الأطفال وقاعات العناية اليومية بالطفل(Peuterspeelzaal)

مرحلة الأساس وتضم:

المدارس الإبتدائية (Basisonderwijs)
المدارس الخاصة للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة (Speciaal Onderwijs)

المرحلة الثانوية وتنقسم بدورها إلى التعليم الأدبي والعلمي الأكاديمي والتعليم المهني على النحو النالي:

التعليم الثانوي العلمي (VWO)
التعليم الثانوي العالي (HAVO)
التعليم المهني المتوسط التحضيري (VMBO)
التعليم المهني المتوسط (MBO)
التعليم المهني العالي (HBO)
التعليم التطبيقي (والتركيز فيه على الدراسة العملية أكثر من الدراسة النظرية)(PO)

مرحلة التعليم الأكاديمي العالي وتشمل:

التعليم الجامعي، الذي يؤهل الطالب للحصول على درجة جامعية
التعليم فوق الجامعي

الرعاية الصحية

حافظت هولندا في عام 2014 على مركزها الطليعي ضمن البلدان التى حققت أعلى مستوى في تقاريرالمؤشر السنوي الأوروبي لإستهلاك الرعاية الصحية (EHCI)، الذي يتضمن تقييماً مقارناً لمختلف أنظمة الرعاية الصحية في أوروبا، مسجلة 898 نقطة من أصل 1000 نقاط هي الحد الأقصى لهذا المؤشر. وكانت هولندا في كافة التقارير التي صدرت منذ عام 2005م ضمن الدول الثلاث الأولى بين 37 دولة أوروبية، وقد أحرزت المرتبة الأولى بلا منازع في 48 مجالاً مثل حقوق المرضى، وتوافر المعلومات، وسهولة الوصول إلى الرعاية الصحية، وكفاءة تدابير الوقاية. كما احتلت المركز الأول في نتائج دراسة مقارنة أجريت في عام 2009 على نظم الرعاية الصحية في كل من الولايات المتحدة واستراليا وكندا و ألمانيا و نيوزيلندا[139] وظلت منذ عملية الإصلاح الكبير التي اجريت على الرعاية الصحية الهولندية في عام 2006م، تحرز المزيد من النقاط في كل مؤشر يصدر كل عام للسنة الخامسة على التوالي. ووفقا لسلطة صحة المستهلك (Health Consumer Powerhouse)، فإن لدى هولندا «نظاماً صحياً فوضوياً» لا قيود فيه، بمعنى أن للمرضى قدراً كبيراً من الحرية فيما يتعلق بشراء خدمات التأمين الصحي، ومن حيث إختيار مكان الحصول عليها. ولكن الفرق بين هولندا وغيرها من الدول في هذا المجال هو أن فوضى الرعاية الصحية في هولندا فوضي مقنّنة وتحت سيطرة الشركاء بحيث تُتَخَذ القرارات فيها من خلال حوار بين ممثلي ا

يصادف المرء الرموز الوطنية الهولندية في كل مكان في هولندا على مختلف المستويات. فهناك صورة رئيس الدولة الملك التي يتم صكها في كثير من الأحيان في قطع النقود المعدنية وطبعها على الأوراق النقدية و الطوابع البريدية ولا تختلف هولندا في ذلك عن غيرها من الممالك والأنظمة الملكية الأخرى. وتتكون أهم الرموز الوطنية الرسمية الهولندية من الآ تي:

يتكون علم هولندا من ثلاثة مستطيلات أفقية متساوية في مساحاتها أعلاها باللون الأحمر ثم الأبيض في الوسط فالأزرق اسفلها. ويعود تاريخ العلم الهولندي إلى سنة 1579 م، عندما تم الإعلان عن استقلال هولندا، وأُعتُمِد رسمياً في سنة 1796، وتقرر استخدامه كشعار وطني في عام 1937 م. وكان العلم في البداية يتكون من اللونين الأزرق والأبيض وهما الوان راية الإمارة الفرنسية الأورانج والتي ارتبط بها آل ناساو الذين اصبحوا يشكلون فيما بعد الأسرة المالكة الهولندية. وكان اللون الأحمر في الأصل لون برتقالي يرمز إلى اسم مملكة الأورانج Orange، ولكنه أُستُبدل في القرن السابع عشر باللون القرمزي، لسهولة التعرف عليه أثناء المعارك البحرية. ولكن ظل اللون البرتقالي يرفع مع العلم الهولندي في شكل شريط مستقل باعتباره رمز العائلة الملكية وذلك في المناسبات المرتبطة بالأسرة المالكة أو خلال الرحلات الدبلوماسية في الخارج.
الشعار
صُمِم شعار مملكة هولندا أصلاً في سنة 1815م، وأجريت عليه بعض التعديلات في عام 1907 م. وهناك ثلاثة أشكال للشعار (النسخة الكبرى ويستخدمها الملك والنسخة المتوسطة للدولة والنسخة المصغرة للحكومة) ويتكون شعار الدولة (النسخة المتوسطة) من درع أزرق لازوردي يعلوه تاج ذهبي ويتوسطه أسد ذهبي اللون ايضا وهو في حالة تأهب ولسانه الأحمر بارز للخارج وبمخلبه الأحمر سيفاً فضي النصل مسلول ذو مقبض ذهبي وفي مخلبه الأيسر سبعة أسهم فضية الرؤوس مدببة ومربوطة برباط ذهبي اللون (ترمز للمقاطعات الهولندية السبعة المكونة لإتحاد أوترخت) وحوله مستطيلات ذهبية صغيرة ترمز إلى مقاطعات هولندا وجزر الهند الشرقية. ويسند الدرع أسدان مماثلان في الشكل واحد من جهة اليسار والأخر من جهة اليمين متجهان بوجهيهما نحو التاج ويقفان على قدميهما فوق لفافة زرقاء تحت الدرع مكتوب عليها بأحرف لاتينية باللغة الفرنسية عبارة «je maintiendrai» سأصون،أي سأصون الملكية واستقلال البلاد واحافظ عليهما.ويختلف شعار الدولة عن شعار الملك في غياب العباءة/الخيمة الملكية الحمراء المبطنة بلون (شعار النبالة) الأبيض في الشعار الأول. ويستخدم الشعار في واجهة السفارات والقنصليات وجوازات السفر وغيرها أما الشعار الأصغر فيستخدم في ترويسة أوراق الحكومة وفي اعلام دواوينها.
النشيد الوطني

النشيد الوطني الهولندي ويعرف في هولندا بـ «هت فلهلموس» (بالهولندية het wilhelmus) وكان يعرف قبل ذلك، منذ سنة 1817، (باستثناء الفترة 1832-1833) بنشيد التضحية. وهو أقدم الأناشيد الوطنية المستخدمة حتى الآن في العالم. وعلى الرغم من أنه كان بمثاية نشيد وطني لهولندا من حيث الواقع لمدة خمسة قرون متتالية، إلا أنه لم يتم تبنيه كنشيد وطني رسمي إلا في 10 مايو / أيار 1932م.[145] وهو ايضاً واحد من أطول الأناشيد الوطنية في العالم من حيث نصوصه إذ يتكون من خمسة عشرة مقطعاً وكل مقطع به ثمانية أبيات تقريباً، لكن الهولنديون لا ينشدون إلا المقطعين الأول والسادس عند عزف الموسيقى المصاحبة لهما في المناسبات الوطنية وعند ر فع العلم كما في مباريات كرة القدم أو في عيد ذكرى الشهداء في 4 مايو / أيار من كل عام.

وكأي نشيد وطني يروي النشيد الفلهلمي (أو الوليامي، نسبة إلى وليام) قصة النضال ضد الطغيان والإيمان والتقوى ولكنه في الوقت نفسه يؤكد على الوفاء بالعهود حتى للغازي. وقد تمت صياغته بضمير المتكلم وعلى لسان الأمير وليام فان اورانيه، ويقول في مقطعه الأول:

أنا وليام (بالهولندية، فيليم Willem) فان ناساو

سليل الجرمان

لوطن الأجداد، سأظل وفيا حتى المنون

أنا أمير الأورانج الحرّ الجسور

لملك الهسبان أعطيت دوام الولاء

أما في المقطع السادس فيقول:

أنت درعي وعليك إعتمادي يا ألهي يا ربي

عليك توكلي فلا تهجرني ملياً

واجعلني أن أبقى تقياً

خدامك دائماً

وللطغيان قاهراً

وعلى الرغم من الصيغة النضالية والحماسية للنشيد، إلا أن موسيقاه تُعزف بنوتة هادئة اشبه بنوتة ترانيم القداس الموسيقية المسيحبة. وقد ألف الموسيقى الموسيقار اندريوس فاليريوس. ولم يعرف بالضبط من الذي وضع النص.
اللون البرتقالي

يشكل لون الأورنج البرتقالي رمز هولندا بشكل عام ويظهر ذلك جلياً في ازياء الفرق الرياضية التي تمثل هولندا في المباريات الدولية وفيما يحمله المواطنون من شعارات واشياء برتقالية في احتفالات المناسبات الوطنية مثل عيد الملك.
الأسرة المالكة

تلعب الأسرة المالكة الهولندية دوراً في كل هذه الرموز بشكل صريح أو ضمنياً. بل أن العاهل نفسه والأسرة المالكة نفسها يضطلعان بوظيفة رمزية مهمة لهولندا سواء كان ذلك على الصعيد المؤسسي أو بصفة شخصية والأكثر من ذلك هو أن لسلالة الأورنج تاريخاً مشتركاً مع الشعب الهولندي لأكثر من أربعة قرون. فقد قاد وليام الصامت الأراضي المنخفضة في سنة 1568 م، نحو الاستقلال.
الثقافة



الفن، الفلسفة والأدب



أيقونات ورموز الثقافة الهولندية
يوهانس فيرمير، لوحة إطلالة على دلفت (لاهاي) 1660م-1661م
جروتيوس (هيخو دي خروت بالهولندية)، أب القانون الدولي
الفيلسوف الهولندي إراسموس

أنجبت هولندا نخبة من أكبر الرسامين في العالم. وكان القرن السابع عشر الميلادي - ويعد العصر الذهبي للبلاد- بمثابة عصر عظماء الفنانين أمثال رمبرانت ويوهانس فيرمير ويان ستين وآخرين. و كان معظم الفنانين الأوروبيين في ذلك الوقت يرسمون للكنائس أو النبلاء أو أعضاء الأسر المالكة فقط، إلا أن الرسامين الهولنديين قاموا برسم لوحات فنية لأشكال الناس بما فيهم العامة والأشياء العادية بما فيها الطبيعة الصامتة. واقتنى الكثير من رجال الأعمال الهولنديين تلك الأعمال الفنية ليزينوا بها بيوتهم. ومن عظماء فناني القرن التاسع عشر والعشرين الميلادي فينسنت فان غوخ وبيت موندريان ومدرسة لاهاي التي تبنت الواقعية في الفن. وإيشر وهو رسام جرافيك. أما فيليم دي كونينج فقد ولد وتربى في روتردام رغم المزاعم التي تجعله أمريكي الجنسية.[146]

يضاف إلى ذلك قائمة طويلة من العلماء والفقهاء والفلاسفة الهولنديين امثال الفيلسوف ايراسموس الروتردامي (Erasmus) وسبينوزا (Spinoza) والفقيه جروتيوس (Grotius) الذي يعد أب القانون الدولي وصاحب نظرية «البحر الحر». علاوة على ذلك فقد تمت كل أعمال ديكارت العظيمة في هولندا. و من المخترعين والمكتشقين العالميين العالم الهولندي كريستيان هوغنس الذذي اكتشف (1629–1695) قمر زحل تيتان. وافترض أن الضوء ينتقل في شكل موجات. واخترع الساعة البندولية وقد كان أيضاً أول عالم فيزيائي يستخدم الصيغ الرياضيةفي علم الفيزياء. وهناك العالم الهولندي أنطوني فان ليفينهوك الذي كان أول من اكتشف الكائنات وحيدة الخلية عن طريق استخدام الميكروسكوب.

عاشت هولندا نهضة علمية وثقافية في القرن السابع عشر من أهم روادها في الأدب يوست فان دن فوندل (van den Vondel) وبي سي هوفت (Hooft).[147] . وفي القرن التاسع عشر الميلادي ألف مولتاتولي كتابه عن سوء معاملة السكان في المستعمرات الهولندية. ومن بين أهم كتاب القرن العشرين هاري موليسش، ويان فولكرز، وسيمون فيسدايك، وآن فرانك، وكتابها الشهير «مذكرات فتاة صغيرة»، الذي تم نشره بعد موتها في الهولوكوست وتم ترجمته لمعظم اللغات الكبرى في العالم.

وللتعريف بالثقافة الهولندية ودورها العالمي أقيمت نماذج مصغرة لبعض المباني الهولندية في مدينة ملاهي Huis Ten Bosch بنجازاكي، اليابان، وبنيت قرية هولندية مشابهة بمدينة شنيانغ بالصين تحتوي على بعض العناصر والمعالم الثقافيةالتي تشتهر بها هولندا مثل طواحين الهواء، زهور التيوليب، والقبقاب الهولندي، والجبن، والخزف الدلفي، ومخدرات القنب.

وفي العصر الذهبي الهولندي في القرن 17م تحولت هولندا من المجتمع الريفي إلى المجتمع الحضري بشكل كبير، وشكلت ايرادات شركات الإحتكار الهولندية في آسيا المورد الرئيسي لتمويل الجزء الأكبر من عملية التحضّر هذه.واصبح المركز الاجتماعي في المجتمع يقوم على اساس دخل التجار مما أدى إلى تراجع نظام الإقطاع وبذلك تغيّرت دايناميات المجتمع الهولندي بشكل كبير. وعندما تأسست الملكية في هولندا عام 1815م ، كان الكثير من ثروة العائلة المالكة الهولندية يأتي من تجارة المستعمرات.[158]

وفي غضون ذلك تطورت جامعات مثل جامعة الدولة في لايدن التي تأسست في قرن 16م وأصبحت أحد مراكز المعرفة الرائدة في مجال دراسات جنوب شرق آسيا وإندونيسيا.[159] وقد أنجبت جامعة لايدن عددا من الأكاديميين البارزين في مجال هذه العلوم مثل سنوك هرخرونيه، ومازال لديها أكاديميين متخصصين في اللغات والثقافات الإندونيسية. جامعة لايدن والمعهد الملكي الهولندي لدراسات جنوب شرق آسيا والكاريبي بشكل خاص - وهما من مؤسسات التعليمية والعلمية التي لديها وحتى يومنا هذا إهتماماً فكرياً وتاريخياً مشتركاً بالدراسات الإندونيسية. وهناك مؤسسات علمية أخرى في هولندا مثل متحف المناطق الاستوائية بأمستردام وهو متحف أنثروبولوجي ويحتوي على مجموعات ضخمة من الفن الإندونيسي والثقافة والاثنوغرافيا والأنثروبولوجيا.
طبيب أوروبي يطعّم مريضة إندونيسية.

تتم المحافظة على تقاليد وتراث الجيش الملكي لجزر الهند الشرقية الهولندية داخل الجيش الملكي الهولندي الحديث من خلال فرقة عسكرية اطلق عليها اسم «فرقة فان هوتز»، ومن خلال متحف برونبيك، وهو منزل سابق كان جنود الجيش الملكي لجزر الهند الشرقية الهولندية المتقاعدين يقيمون فيه، والذي لا يزال قائماً حتى يومنا هذا في مدينة آرنم.

هناك فرع من فروع الأدب الهولندي يُعرَف بأدب جزر الهند الهولندية، ويضم مؤلفين وكتّاب كبار من أمثال لويس كويبيروس مؤلف كتاب «القوة الخفية» الذي استلهم فكر الحقبة الاستعمارية في أعماله الأدبية.[160] ومن روائع الأدب الهولندي كتاب ماكس هافلار الذي ألفه مولتاتولي عام 1860.[161]

وكان السواد الأعظم من الهولنديين الذين أعيدوا إلى هولندا أثناء الثورة الإندونيسية الهندية وما بعدها كانوا من مواليد الإندونيسيين (أوراسيين). وقد نمت هذه الفئة السكانية الكبيرة في تعدادها نسبياً على مدى 400 سنة وصُنفت بموجب القانون الاستعماري الهولندي على أنها تنتمي إلى الأوساط الأوروبية.[162] ويُشار إلى أفرادها في اللغة الهولندية على أنهم هولنديون هندونيسيون أي هولنديين من أصل سكان جزر الهند (بالهولندية Indische Nederlanders) .[163]

كما يطلف عليهم أحيانا اسم الإندو (Indo) إختصاراً للفظ الإندو-أوروبيين. ويشكل هؤلاء الإندوأوربيين حالياً أكبر مجموعة من سكان هولندا المولودين في خارجها بما في ذلك أحفاد الجيل الثاني منهم. وقد سجل مكتب الإحصاء المركزي الهولندي في عام 2008م [164] حوالي 387.000 شخص إندوأوربي من الجيل الأول والثاني يعيشون في هولندا.[165] وعلى الرغم من إنصهارهم بالكامل في المجتمع الهولندي إلا أنهم وباعتبارعهم أقلية عرقية رئيسية في هولندا لعبوا دوراً محورياً في إدخال عناصر الثقافة الإندونيسية في الثقافة الهولندية السائدة.

عملياً، يوجد في كل مدينة هولندية كبيرة تفريباً مطعم «توكو» أو مطعم إندونيسي هولندي[166] ويتم في تلك المدن تنظيم الأسواق الليلية الباسارمالام (بالإندونيسية والماليزية Pasar Malam) على مدار السنة. وأصبح العديد من الأطباق والمواد الغذائية الإندونيسية شائعة في هولندا ومن بينها ما يعرف في هولندا بمنضدة الأرز وهو مفهوم طهي موروث من الفترة الإستعمارية، وتحظى الأطباق الأندنويسية طبق أرز مثل نسي جورينج وشواء ساتيه بشعبية كبيرة في هولندا.[167]
انظر أيضاً

ملوك هولندا
رؤساء وزراء هولندا
الخطوط العريضة لهولندا
مملكة الأراضي المنخفضة
النظام الملكي في هولندا
جزر المملكة الهولندية الكاريبي

المصادر

مدخلك إلى هولندا
معجم هارينبيرغ للبلدان (Harenberg)
موسوعة بروكهاوس (Brockhaus)
أطلس بيرتلسمان (Bertelsmann)


رد مع اقتباس