الفتوى (524) :
كلاهما صحيح: عرفتك بصديقي، وعرّفتك على صديقي، ولك أن تقول: أُعرِّفك إلى صديقي، وفي الحديث: ((تعرَّف إلى الله في الرخاء، يعرفك في الشدة)).
وبيان ذلك: أنّ الباء من أوسع حروف الجرّ معنى، ومن معانيها ((على))، ومعناها الملازم لها هو الإلصاق.
وأما تعديته بـ((على)) فلأن التّعرف اطّلاع، وعادته أن يكون من مكان مرتفع.
وأمّا التعدية بـ((إلى)) فلأن معناه الدّنوّ والقرب.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)