الموضوع: استنوق الجمل
عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 10-12-2015 - 08:16 AM ]


الصيعرية : سمة توسم بها النوق، فقال طرفة استنوق الجمل، فضحك الناس منه وهزئوا به، فقال الكميت مدحتكم فأفرطت في مدحكم حتى جعلت المؤنث مذكرا، وصار قول طرفة مثلا.


استنوق الجمل

ورد في تاج العروس أن المسيب بن علس مر بمجلس بني قيس بن ثعلبة فاستنشدوه فأنشدهم وطرفة بن العبد حاضر، وهو غلام، وعندما وصل:

وقد أتناسى الهم عند احتضاره - - - بناج عليه الصيعريـة مكـدم

قال طرفة: استنوق الجمل، وذلك لأن الصيعرية من سمات النوق دون الفحول فغضب المسيب وقال: من هذا الغلام؟ فقالوا: طرفة بن العبد، فقال: ليقتلنه لسانه، فكان كما تفرس فيه. وصار قول طرفة مثلا.

والمعنى صار الجمل ناقة في ذلها، أخرج على الأصل. وقال ابن سيده: لا يستعمل إلا مزيدا. قال ثعلب: ولا يقال: استناق الجمل، إنما ذلك لأن هذه الأفعال المزيدة - أعني افتعل واستفعل - إنما تعتل باعتلال أفعالها الثلاثية البسيطة التي لا زيادة فيها، كاستقام، إنما اعتل لاعتلال قام، واستقال إنما اعتل لاعتلال قال، وإلا فقد كان حكمه أن يصح؛ لأن فاء الفعل ساكنة.

ويضرب هذا المثل للرجل يكون في حديث أو صفة شيء، ثم يخلطه بغيره وينتقل إليه كما في الصحاح.

من شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ


رد مع اقتباس