If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
يجري على الألسنة وفي الكتب هذه الجملة على صيغ:
إحداها: سواء أكان الأمر كذا أم كذا، بهمزة الاستفهام مع (أم).
الثانية: سواء كان الأمر كذا أم كذا، بـ(أم) وترك الاستفهام.
الثالثة: سواء أكان الأمر كذا أو كذا بالاستفهام مع (أو) مكان (أم).
الرابعة: سواء كان الأمر كذا أو كذا، بـ(أو) وترك الاستفهام.
الصيغة الأولى متفق على جوازها، وسيبويه يرى وجوب العطف بـ(أم) ما دامت الهمزة موجودة، ويرى جمع من النحويين جواز الثانية، والصيغة الرابعة جائزة لدى الآخرين، ومنهم سيبويه. وأما الثالثة فقد حقق بعض النحويين استعمالها، وانتهى إلى الجواز؛ خلافًا لسيبويه وغيره، فالأربع الصيغ على هذا جائزة، وفي هذه المسألة يقول ابن مالك في الألفية:
وأم بها عطف إثر همز التسوية *** أو همزةِ عن لفظ (أيٍّ) مُغنية
الخلاصة:
كل صيغة من الصيغ الأربع جائز، والأولى أفصحها.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق