عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية د. عبدالعزيز بن علي الحربي
 
د. عبدالعزيز بن علي الحربي
مؤسس المجمع

د. عبدالعزيز بن علي الحربي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 278
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي لحن القول (شرواك ، وأشوى)

كُتب : [ 01-26-2013 - 01:25 PM ]


( "شرواك " و " وأشوى")

شروى كتقوى بمعنى : مثل ، من أفصح الفصيح الشائع على الألسنة اليوم ، ويحسبه العامّي من العامي ... جاء هذا اللفظ في الآثار ، وورد في الأشعار ، ففي الأثر عن عمر :" فلا يأخذ إلا تلك السّن من شروى إبله" أي مثلها . وعن علي :" ادفعوا شرواها من الغنم " ، أي مثلها منها .

ومن شعر الجاهليين قول الحارث بن حلّزة اليشكري :

وإلى ابن مارية الجواد وهل *** شروى أبي حسان في الأنس

أي لا أحد مثله .

وقالت الخنساء :

أخوان كالصقرين لم *** ير ناظر شرواهما.

وقلت في " ما هبّ ودبّ" :

مثل اشترى : باع ، كذلكم شرى *** شرواك أي مثلك في المجد جرى .

يقال : هم شرواك ، وهن شرواك ، وهو وهي وهما شرواك، أي مثلك .

ويكثر ورودها في كتب الفقه ، لورودها في آثار الأحكام .


وأما أشوى : أي أهون ، فمشتقة من "الشّوى " : وهو الأمر الهيّن . كما نصت على ذلك المعاجم . وهي أيضا من الألفاظ التي لا تستعمل في مقام الفصاحة والخطابة ومراعاة البيان العربي ، لظنهم أنها غير فصيحة ... ويطلق الشوى أيضا - كما في " القاموس " - على أ رْذال المال ، واليدين ، والرجلين ، والأطراف ، وقحف الرأس ، وما كان غير مقتل.

الخلاصة :

"شرواك " و " أشوى " لفظتان عربيتان لمعنيين فصحيحين .


رد مع اقتباس