الفتوى (483) :
التقديم والتأخير في الصفات جائز مطلقًا، ولكن الأفصح في التركيب هو ما وافق الواقع، أو وافق قصد المتكلم، أو لاعتبارات أخرى، فمن قال: زيد الطويل الكريم قادم، إن كان قاصدًا تقديم الطويل فلا بد أن يكون لنكتة وسبب، وقد يكون من الأسباب أن زيدًا معروف لدى المخاطب بطوله، وشهرته بذلك أكثر من شهرته بالكرم، أو لمقصد آخر.
وقولهم: البث الفضائي التلفزيوني الإذاعي من هذا الباب، وهو من باب تقديم العام وهو ((الفضائي)) على الخاص، ويجوز العكس، ومراد المتكلم، وأثر الكلام على السّامع هو الذي يحدد الأولى في الاستعمال.
وأختار أن يُقدّم العام على الخاص كما ذكرت؛ لأنه هو الأصل.. وبالله التوفيق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)