إني أرى إلى قضية اللغة العربية ــ وكل مسلم غيور ـــ بنظر العقيدة
فعقيدتنا هي التي ترشدنا إلى دعم اللغة الشريفة المعبرة عن الشريعة الغراء بكافة تفاصيلها وعن تاريخ الإسلام والمسلمين
ولأجل هذا أرى أن القيام بمثل هذه الأعمال التي لها آثار تاريخية بحاجة إلى من يقوم بها أن يكون الجانب العملي والفكري للإسلام قويا في حياته وفي أفكاره قبل أن يرى إلى معرفتة الفلسفية للغة ولتاريخها !