- يقترح المشاركون تنظيمَ حملةِ توعيةٍ وطنية في كل بلدٍ عربي لتوعية المواطنين باحترام اللغة العربية، وبيانِ أهميتها في بناء الشخصية العربية، ودورِها في بناء المجتمع العربي عقدياً وفكرياً وسياسياً وثقافياً واجتماعياً وتربوياً وحضارياً، ويهيب المشاركون في المؤتمر بالمؤسسات الإعلامية والتربوية والتعليمية والأكاديمية والدينية، ووزارات الثقافة والأوقاف ومجامع اللغة العربية ومؤسسات المجتمع المدني لتوحيد الجهود لتحقيق ذلك.
10- يؤكد المشاركون أهميةَ تفعيلِ النصوص الدستورية والقوانين الداعية إلى المحافظة على اللغة العربية، والالتزامِ بها في جميع المجالات الرسمية والتعليمية والثقافية والاجتماعية، وإصدارِ تشريعات وطنية لحماية اللغة العربية واحترامِها وإحلالِها مكانَها اللائقَ بها في جميعِ مجالاتِ حياةِ أمتِنا العلميةِ والعمليةِ، كما هو معمولٌ به في كثيرٍ من دول العالم التي تحافظ على لغتها، ويأمل المشاركون أن تعمل السلطاتُ التنفيذية والتشريعية في الأقطار العربية على تنفيذ ذلك.
11- يدعو المشاركون كليات الحقوق في الجامعات العربية إلى زيادة الاهتمام بمستوى اللغة العربية لدى خريجيها، وذلك من خلال تدريس مساقات متخصصة في الصياغة اللغوية القانونية.
12- يتوجه المشاركون إلى رؤساء الجامعات العربية العامة والخاصة لتفعيلِ التشريعاتِ التي نصت عليها قوانينُها واتخاذِ القراراتِ اللازمة لجعل اللغة العربية لغةَ التدريسِ والبحثِ العلمي في كل التخصصات الجامعية، والارتقاء بمستوى خريجيها باللغة العربية وإتقان مهاراتها اللغوية، والتأكيد على أن الاستيعاب والإبداع لا يتحققان إلا بالتدريس باللغة الأم.
13- يوصي المشاركون بأن تعمل أقسام اللغة العربية في الجامعات العربية على تدريس اللغويات الحاسوبية وفق النظريات اللغوية الحديثة لما لذلك من أهمية كبيرة في خدمة العربية وتيسير تعلمها وتعليمها.
14- يوصي المشاركون اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية ومجامع اللغة العربية بزيادة العناية بصناعة المعاجم وخاصة المعاجم الإلكترونية وفق النظريات الحديثة في صناعة المعاجم لما لها من أهمية كبيرة في التعريب والترجمة وخدمة أبناء العربية.
15- يؤكد المشاركون أن وسائلَ الإعلام (المسموعةَ والمرئيةَ والمقروءةَ) تعد وسيلةً فاعلة في تعليم اللغة العربية وتَعَلُّمِها، إذا استخدمت استخداماً موجهاً وسليماً، ويتوجهون إلى جميع المؤسسات الإعلامية الصحفيةِ والتلفازيةِ والفضائيةِ والإلكترونية والإذاعاتِ للعناية باللغة العربية السليمة واحترامها، والرقي بمستوى العاملين فيها في كل ما يذيعون ويبثون وينشرون ويعلنون.
16- يؤكد المشاركون أن تعليم اللغة الأجنبية لطلبة مرحلة ما قبل المدرسة ومرحلة الصفوف الأربعة الأولى مرفوض تربوياً لما له من آثار سلبية على الطلبة من النواحي اللغوية والاجتماعية والثقافية والحضارية والقومية والأخلاقية والقيمية، وعلى وزارات التربية والتعليم منع تدريس أي لغة أجنبية في هاتين المرحلتين.
17- يدعو المشاركون إلى إنشاء مركزٍ عربيٍّ مستقلٍ تَحْتَ مظلةِ اتحادِ المجامعِ اللغويةِ العلميةِ العربية، تكون مهمتُه البحثَ في مشكلاتِ اللغةِ العربية وقضاياها المختلفةِ من جميع جوانِبها حسبَ مقتضياتِ العصر.
وختاماً، فإن مجمع اللغة العربية الأردني يتقدم بالشكر الجزيل إلى العلماءِ الأفاضل المشاركين في هذا المؤتمر وإلى السيداتِ والسادةِ الذين شاركوا في إغناءِ موضوعاتِ هذا المؤتمر بمناقشاتِهم وتعقيباتِهم مما ساعد في إنجاحِه، والشكرُ موصولٌ إلى كُلِّ مَنْ أَسْهَمَ مِنْ قريبٍ أو بعيدٍ في الإعداد لهذا المؤتمر وتنفيذِه.
مجمعيون في ذمة الله
الأستاذ الدكتور محمود الجليلي
نعى مجمع اللغة العربية الأردني عضوه المؤازر المربي الفاضل الأستاذ الدكتور محمود الجليلي الذي انتقل إلى رحمته تعالى في 18 تشرين الثاني عام 2011م.
ولد الدكتور الجليلي في الموصل سنة 1921م، ودرس الطب في جامعة القاهرة بين سنتي1943م و1945م، ثم التحق بجامعة لندن سنة 1946م، وبعدها بجامعة هارفرد بالولايات المتحدة الأمريكية بين سنتي 1953م و1954 ليحصل على شهادات الاختصاص في الطب.
وبعد عودته إلى العراق عين في مناصب عديدة لعل من أبرزها رئاسته لجامعة الموصل بين سنتي 1967م و 1969م.
والجليلي أحد أفذاذ العراق ومن أبناء الموصل المخلصين لوطنهم ولأمتهم. وقد سبق أن احتفت به مدينة الموصل أستاذاً وباحثاً وطبيباً ومؤرخاً ومربياً. كرمه أدباء وكتاب نينوى كما منحته جمعية المؤرخين والآثاريين عضويتها تقديراً لجهوده في خدمة حركة التاريخ والآثار والتراث في العراق وعموم العالم العربي.
ينتمي الدكتور محمود الجليلي إلى أسرة الجليلي التي تولت مسؤولية حكم الموصل المباشر قرابة قرن من الزمان 1726م- 1834م، وخلال هذه الفترة الزمنية كان للموصل شخصيتها الحضارية وكيانها المستقل عن الدولة العثمانية، حيث ازدهرت اللغة العربية ونمت حركة التأليف وارتفع البنيان المادي والروحي في الموصل.
أنجز دراسات وبحوثاً وكتباً عديدة منها على سبيل المثال المعجم الطبي مع نخبة من الأطباء العرب فضلاً عن دراساته في عدد من المجلات منها مجلة المجمع العلمي العراقي.
ويعد الجليلي واحداً من ألمع وأبرز أطباء الجيل الثاني من أطباء العراق الأكاديميين في أربعينيات القرن المنصرم الذين تركوا بصماتهم وإبداعاتهم في مسيرة الطب العراقية المعاصرة بشكل متميز وبارز .
للجليلي فضل كبير على قسم الآثار بكلية الآداب- جامعة الموصل، فقد رعى القسم واهتم بالتنقيبات الآثارية من قبل هيئة جامعية أشرف عليها مباشرة. وكثيراً ما كان المرحوم الأستاذ الدكتور عادل نجم عبو، أستاذ الآثار الإسلامية المعروف يتحدث عن زيارات الجليلي لمواقع التنقيبات وكيف أعجب به عندما رآه ينقب بيده فدعاه إلى مكتبه في اليوم التالي ليرسله مباشرة إلى بريطانيا لدراسة الآثار.
والجليلي عضو في المجمع العلمي العراقي منذ سنة 1963م، منحته جامعة الموصل سنة 1997م درع الجامعة، وقد كان له اهتمام بمتحف التراث الشعبي الذي يحتضنه اليوم مركز دراسات الموصل، والجليلي معروف عالمياً فكان يحضر اجتماعات منظمة الصحة العالمية باستمرار، وحين احتفلت الموصل بذكرى صمودها بوجه نادرشاه سنة 1993م كان الجليلي من أبرز المساهمين في هذه الاحتفالية.
الأستاذ الدكتور محمود حافظ إبراهيم
نعى مجمع اللغة العربية الأردني العلامة الأستاذ الدكتور محمود حافظ إبراهيم، رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة ورئيس المجمع العلمي المصري ورئيس اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية، الذي انتقل إلى رحمته تعالى في 23 كانون الأول عام 2011م.
محمود حافظ من مواليد القاهرة عام 1912م، انتقلت أسرته بعد ذلك إلى فارسكور للعمل هناك، فأدخل الكُتَّاب، وأدخل معهد دمياط الديني ليستكمل مسيرة التعليم بالأزهر، ولكن الله أراد لـه وجهة غير تلك، فأدخـل مدرسـة فارسكور الابتدائية، وحصل منها على الشهادة الابتدائية، وعادت الأسرة إلى القاهرة، فالتحق بالمدرسة السعيدية، وحصل منها على التوجيهية، ثم التحق بكلية العلوم وتخرج منها حاصلاً على البكالوريوس في سنة 1935م.
وكان تخصصه علوم الحياة، وعين معيدًا بالكلية، ثم تابع دراسته العليا وحصل على درجة الماجستير في عام 1938م، وعلى الدكتوراه في عام 1940م في علم الحشرات فأصبح مدرسًا بالكلية، ثم ترقى بعد ذلك إلى أستاذ مساعد فأستاذ عام 1953م، ثم عمل وكيلاً لكلية العلوم عام 1964م، ثم وكيلاً للمجلس الأعلى للبحث العلمي، فوكيلاً لوزارة البحث العلمي سنة 1968م، عاد بعدها رئيسًا لقسم علم الحشرات حتى عام 1972م، ثم أصبح أستاذًا متفرغًا. وكان قد أوفد في بعثة علمية إلى جامعة لندن والمتحف البريطاني سنة 1937م، ثم في عام 1946م إلى جامعة كمبردج بإنجلترا لإجراء بحوث متقدمة في علم الحشرات. واختير خبيراً بالمجمع العلمي المصري وخبيراً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1964م، ثم نائباً لرئيس المجمع العلمي المصري ونائباً لرئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1996م، ثم رئيساً للمجمعين من عام 2005م.
ومن خلال مجمع اللغة العربية بالقاهرة، أجرى العشرات من الدراسات حول المعاجم العلمية، وتعريب العلوم، وشارك في ترجمة وتعريب الآلاف من المصطلحات، من خلال لجان الأحياء، والزراعة، والكيمياء، والصيدلة، والنفط. ودافع حافظ عن العربية من اتهامها بأنها لا تستوعب العلوم الحديثة، معتبراً ذلك فِرية مطالباً ببذل الجهد المتواصل في تعريب العلوم ومنها الطب كما حذر من اتساع الهوة بين الأجيال الجديدة واللغة العربية معتبرًا سبب ذلك انتشار المدارس الأجنبية التي لا تهتم بالعربية.
وقد اتسع نشاط الدكتور محمود حافظ العلمي، وانتشر خارج الجامعة، وأصبحت له مكانة مرموقة في الدوائر والهيئات العلمية والعربية والعالمية، ونشرت هيئة علمية روسية إنجازاته العلمية في مجلد عن رواد علوم الحياة في عام 1969م، وقد ساهم في إنشاء قسم الحشرات ووقاية النبات بالمركز القومي للبحوث وعمل على تطويره وإعداد الباحثين فيه، ووحدة للبحوث بهيئة الطاقة الذرية، والمركز الإقليمي للنظائر المشعة. وأسهم في تطوير معهد بحوث ناقلات الأمراض في وزارة الصحة ووضع البرامج البحثية لها والإشراف علي تنفيذها وإعداد الكوادر العلمية بها، كما أسهم في تخطيط البحوث على مستوى الجمهورية في أثناء شغله منصب وكيل وزارة البحث العلمي، وشارك في أكثر من خمسين مؤتمرًا عالمياً في العلوم البيولوجية وعلوم الحشرات ومكافحة الآفات وكذلك في تاريخ العلم. كما ألقى العديد من المحاضرات في الجامعات الأوروبية والأمريكية والأفريقية والآسيوية أستاذًا زائرًا بها.
وإلى جانب هذا النشاط العلمي كان له نشاط ديني، فقد عمل أمينًا عاماً لجمعية الهداية الإسلامية مع المغفور له الشيخ محمد الخضر حسين شيخ الجامع الأزهر الأسبق طيلة سبعة عشر عامًا.
أعماله:
له مؤلفات كثيرة جليلة في مجال علوم الأحياء، وهي:
- كتاب علم الحيوان العام.
- كتاب تشريح الحيوان.
- أسس علم الحيوان.
- الحشرات.
- أعد الجزء الخاص بعلم الحيوان في الموسوعة العلمية العربية.
وحاز الراحل على العديد من الجوائز والأوسمة منها جائزة الدولة التقديرية في العلوم لعام 1977م، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1978م.
الأستاذ الدكتور عبد الحميد مهري
نعى مجمع اللغة العربية الأردني عضوه المؤازر الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني بالجزائر الأستاذ الدكتور عبد الحميد مهري الذي انتقل إلى رحمته تعالى في 31 كانون الثاني عام 2012م.
ولد عبد الحميد مهري عام 1926م بوادي الزناتي بقالمة حيث حفظ القرآن وتلقى أول دروسه.
ويعد مهري من أهم الشخصيات السياسية الجزائرية، التي عايشت فترات ما قبل الثورة التحريرية والكفاح المسلح وكذا مرحلة ما بعد الاستقلال، كما كان له تواجد على الساحة العربية كسفير ورئيس للمؤتمر القومي العربي.
ويحظى مهري باحترام كبير في الأوساط السياسية والشعبية في الجزائر بسبب مواقفه النضالية.
انخرط مهري في صفوف حزب الشعب الجزائري ثم حركة انتصار الحريات الديمقراطية، اعتقل عام 1954م وبقي في السجن إلى عام 1955م، وبعد أشهر عيّن ضمن وفد جبهة التحرير الوطني بالخارج، وشغل منصب عضو في المجلس الوطني للثورة الجزائرية، ثم في لجنة التنسيق والتنفيذ، وعند تشكيل الحكومة المؤقتة شغل منصب وزير شؤون شمال أفريقيا في الأولى، ومنصب وزير الشؤون الاجتماعية والثقافية في التشكيلة الثانية. عرف بمشروع يسمّى باسمه؛ هو مشروع مهري للرّد على مشروع ديغول.
بعد الاستقلال عُين أميناً عاماً لوزارة التعليم الثانوي من عام 1965-1976، ثم وزير الإعلام والثقافة عام 1979م، ثم سفير الجزائر في فرنسا من عام 1984-1988، ثم في المغرب حتى استدعائه إلى الجزائر وتوليه منصب الأمانة الدائمة للجنة المركزية، ثم منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الذي استقال منه عام 1996م، بعد ما عرف بالمؤامرة العلمية التي أطاحت به.
لكنه بقي يناضل من أجل التغيير والتداول السلمي للسلطة إلى آخر أيامه من خلال المحاضرات والملتقيات التي شارك فيها.
الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن عبدالله
نعى مجمع اللغة العربية الأردني عضوه المؤازر العالم الموسوعي عبدالعزيز بنعبدالله الذي انتقل إلى رحمته تعالى في 5 شباط عام 2012م.
ولد الأستاذ عبد العزيز بن عبدالله في 28 تشرين الثاني عام 1923م، بمدينة الرباط عاصمة المغرب، حصل على شهادتي الليسانس في الآداب والحقوق عام 1946م من جامعة الجزائر، ثم درس العلوم الإسلامية على يد ثلة من كبار العلماء المغاربة.
شارك في الصحافة الوطنية إبّان الحماية (العلم والاستقلال) ضمن الحركة الوطنية وأشرف على إدارة معهد عبدالكريم لحلو بالدار البيضاء، كما تولى الإدارة العامة للمحافظة العقارية ومصالح الهندسة عام 1957م، ثم إدارة التعليم العالي والبحث العلمي من 1958م إلى 1961م، ثم إدارة المكتب الدائم للتعريب التابع لجامعة الدول العربية منذ 1962م على مدى ربع قرن.
مناصب شغلها:
- أستاذ الحضارة والفن والفلسفة والعلوم الإسلامية بكلية الآداب (جامعة محمد الخامس)، وأستاذ بجامعة القرويين ودار الحديث الحسنية.
- رئيس المجلس العلمي للعدوتين (الرباط وسلا).
- عضو مستشار بالمجلس الأعلى للمعهد البيوغرافي بكامبردج.
- عضو في المجامع العربية – والمجمع العلمي العربي الهندي.
- عضو مؤسس لجمعية الإسلام والغرب الدولية بجنيف.
- عضو المجلس التنفيذي لاتحاد المترجمين الدولي/ وارسو.
- نائب رئيس البنك العالمي للكلمات التابع لليونيسكو.
- ممثل شخصي للأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي عام 1400هـ.
- مرشح الأمانة العامة للاتفاق الثقافي الموحد للولايات المتحدة الأمريكية.
- أستاذ زائر في 20 جامعة في القارات الأربع.
وللأستاذ عبدالعزيز بنعبدالله ما يزيد على مئة مصنف، منها 40 مطبوعة، بالإضافة إلى 37 معجماً بثلاث لغات حول العلوم والثقافة والتقنيات والحضارة مع عدة معلمات حول القبائل والمدن بالمغرب، وعشرة مصنفات حول الفكر الإسلامي باللغة الفرنسية، وأكثر من 350 مقالاً وبحثاً في مختلف مجلات ودوريات العالم بثلاث لغات (العربية، الفرنسية، الإنجليزية).
وللراحل مؤلفات عدة باللغتين العربية والفرنسية، كما أنه حاصل على جائزة الاستحقاق الكبرى بالمغرب مع الوسام الذهبي بأكاديمية المملكة المغربية، وعلى عدة جوائز من المعهد البيوغرافي الأمريكي وكذلك من المعهد البريطاني لكامبردج.
رسائل الدكتوراه والماجستير
حرصاً من المجمع على التَّعاون والتنسيق مع المؤسسات العلمية والأكاديمية، وعلى رأسها الجامعة الأردنية، فقد أُجريت في قاعة الندوات والمحاضرات في المجمع مناقشة الرسائل الآتية المقدَّمة إلى الجامعة الأردنية:
رسائل الدكتوراه في كلية الآداب – قسم اللغة العربية
· رسالة دكتوراه مقدَّمة من الطالب علي عودة صالح السواعير، عنوانها: "شعر النقائض في عصر صدر الإسلام"، وتألّفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور صلاح جرار المشرف/ رئيساً، وعضوية: الأستاذ الدكتور عبد الجليل عبد المهدي والأستاذة الدكتورة مي أحمد يوسف والدكتور حمدي منصور، وذلك يوم الأحد 16 محرم 1433هـ، الموافق 11/12/2011م.
· رسالة دكتوراه مقدَّمة من الطالب عماد أحمد سليمان زبن، عنوانها: "التفكير اللساني عند علماء العقليات المسلمين: العضد الإيجي، والسعد التفتازاني، والشريف الجرجاني-نماذج"، وتألّفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور نهاد ياسين الموسى المشرف/ رئيساً، وعضوية: الأستاذ الدكتور إسماعيل عمايرة والدكتور جعفر عبابنة والدكتور حسن خميس الملخ، وذلك يوم الخميس 27 محرم 1433هـ، الموافق 22/12/2011م.
رسائل الدكتوراه في كلية الشريعة
· رسالة دكتوراه مقدَّمة من الطالبة إيمان عبداللطيف عبداللطيف الشلبي، عنوانها: "البناء الحضاري في القصص القرآني"، وتألّفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور أحمد شكري المشرف/ رئيساً، وعضوية: الأستاذ الدكتور محمد خازر المجالي والأستاذ الدكتور أحمد فريد أبو هزيم والأستاذ الدكتور أحمد إسماعيل نوفل والأستاذ الدكتور نائل ممدوح أبو زيد، وذلك يوم الخميس 20 محرم 1433هـ، الموافق 15/12/2011م.
· رسالة دكتوراه مقدَّمة من الطالبة سونا عمر علي العبادي، عنوانها: "التحكيم في الصناعة المالية للمؤسسات الاستثمارية الإسلامية بين الفقه الإسلامي والقانون النموذجي (اليونسترال)"، وتألّفت لجنة المناقشة من الدكتور عباس أحمد الباز المشرف/ رئيساً، وعضوية: الدكتور محمد خالد منصور والأستاذ الدكتور عبدالله الكيلاني والدكتور أحمد السعد والدكتور وائل عربيات، وذلك يوم الأربعاء 3 صفر 1433هـ، الموافق 28/12/2011م.
رسائل الماجستير في كلية الشريعة
· رسالة ماجستير مقدَّمة من الطالب فيصل مدالله محمد الدخيل، عنوانها: "الإقناع في ضوء السنة النبوية: دراسة تأصيلية"، وتألّفت لجنة المناقشة من الدكتور عبد الكريم وريكات المشرف/ رئيساً، وعضوية: الدكتور شرف القضاة والدكتور محمود شديفات والدكتور زياد أبو حماد، وذلك يوم الثلاثاء 2 صفر 1433هـ، الموافق 27/12/2011م.