استفسارات عن صحة بعض الأساليب و طريقة تخريجها -المجموعة 3-

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دو ميلود
    عضو جديد
    • Jul 2015
    • 89

    #1

    استفسارات عن صحة بعض الأساليب و طريقة تخريجها -المجموعة 3-

    السلام عليكم و رحمة الله .

    في انتظار الإجابة عن الاستفسارات السابقة ، هذه جملة أخرى منها ، و الله يوفقنا و يوفقكم للسداد و يجزيكم عنا خير الجزاء .

    - الاستفسار التاسع و الثلاثون:

    جاء في المعجم المذكور:" قَضَى وَقْتَه بمعنى: أمضاه ،في نحو قولهم:" قَضَى وقته في المكتبة" ،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:عدم وروده بهذا المعنى في المعاجم القديمة. الصواب أن يقال:"أَمْضَى وقته في المكتبة"
    و أجاب المصححون:"الفعل «قَضَى» من الأفعال التي تتعدد دلالتها واستحدث المعاصرون له معنى جديدا، هو «أمضى»، ويمكن تصحيحه لقربه من أحد المعاني المذكورة لهذا الفعل في المعاجم القديمة ففي القاموس: قَضَى وطره: أتمه وبلغه، وفي كلام ابن المقفع: «من حسن الاستماع إمهال المتكلم حتى يقضي حديثه» وفي المعجم الأساسي: «قضى أيامًا هانئة»، وبهذا يمكن تصحيح المثال المرفوض". 1/ 606

    السؤال :ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟
  • دو ميلود
    عضو جديد
    • Jul 2015
    • 89

    #2
    -الاستفسار الأربعون:

    جاء في المعجم المذكور :"التقليد في التصرّفات، بمعنى: المحاكاة والاقتداء ، في نحو قولهم:" قَلَّدَه في تصرفاته"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:أن الفعل ورد في المعاجم القديمة بمعنى جعل القلادة في العنق، أو عَيّن في وظيفة. و أجاب المصححون عن ذلك بأنه "على الرغم من سكوت كثير من المعاجم عن المعنى السابق فقد ذكرته بعض كتب اللغة مثل الكليات، الذي قال: "التقليد هو قبول قول الغير بلا دليل". وتتردد الكلمة كثيرًا عند علماء الكلام في مقابل الاجتهاد، ولذا ذكره بهذا المعنى صاحب «التعريفات»، وأضاف: "كأن المُتَّبِع جعل قول الغير أو فعله قلادة في عنقه". وقد ورد المعنى المرفوض في المعاجم الحديثة وشاع في لغة المعاصرين". معجم الصواب اللغوي ، 1/ 609

    السؤال: هل يمكن اعتبار الاستعارة هي المسوغ لهذه النقلة الدلالية ؟

    تعليق

    • دو ميلود
      عضو جديد
      • Jul 2015
      • 89

      #3
      - الاستفسار الواحد و الأربعون:

      جاء في المعجم المذكور :"القِيَم الإنسانيَّة بمعنى: الفضائل الدينية والخلقية والاجتماعية، في نحو قولهم:"القِيَم الإنسانية"،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
      و أجاب المصححون :" الوارد في المعاجم القديمة استعمال القيمة بمعنى الثمن، وبمعنى الثبات والاستقرار، وقد أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال المعاصر لها بمعنى الفضائل التي تقوم عليها حياة المجتمع الإنساني اعتمادًا على ورود هذا المعنى في قول الجاحظ: «وقوَّمْتُك فعلمتُ قِيمتك، فوجدتك قد ناهزت الكمال»، ولمّا كان وزن الأمة مرتبطًا بما فيها من فضائل صارت لها سجايا ثابتة لا تتغير، فإن العلاقة قائمة بين المعنيين القديم والحديث". معجم الصواب اللغوي ، 1/ 611

      السؤال: ما المسوغ لهذه النقلة الدلالية ؟

      تعليق

      • دو ميلود
        عضو جديد
        • Jul 2015
        • 89

        #4
        الاستفسار الثاني و الأربعون:

        جاء في المعجم المذكور :"كُتَّاب القَرْيَة بمعنى: مكان تعليم الصبيان القراءة والكتابة ، في نحو قولهم:"أَتَمَّ حفظ القرآن في كُتّاب القرية"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن بعض اللغويين رفضوا استعمال «الكُتّاب» بهذا المعنى.
        و أجاب المصححون عن ذلك بأن اللغويون اختلفوا " حول كلمة «كُتّاب» بمعنى مَكْتَب التعليم؛ فأنكرها بعضهم، وأجازها بعضهم على أنه مجاز؛ إذا الأصل فيها جمع كاتب مثل كتبة ، فأطلقت على مَـحَلِّه مجازًا للمجاورة، كما أنه ورد في كلامهم، ومنه قول الشاعر:
        أتى بكُتَّابٍ لو انْبَسَطَتْ يدي فيهم رَدَدْتُهُمُ إلى الكُتَّابِ
        ونقل التاج قول بعضهم: "إن الكُتَّاب للمكتب وارد في كلامهم .. ولا عبرة بمن قال إنه مولّد". وفي اللسان: "والمكتب والكُتَّاب: موضع تعليم الكُتّاب". معجم الصواب اللغوي ، 1/ 616 .

        السؤال: هل المجاز المرسل بعلاقة المجاورة المكانية هو مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟
        السؤال الثاني : هل علاقة المجاورة المكانية هي نفسها علاقة المحلية أم بينهما اختلاف؟

        تعليق

        • دو ميلود
          عضو جديد
          • Jul 2015
          • 89

          #5
          - الاستفسار الثالث و الأربعون:

          جاء في المعجم المذكور :"كَرَّس حياته للعلم بمعنى: خصَّصها لذلك ، في نحو قولهم:"كَرَّس حياته للعلْم"، مرفوضة عند الأكثرين ؛ والسبب:أن الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم.
          الصواب أن يقال:"خَصَّصَ حياته للعلْم (أو) وقف حياته للعلْم "
          و أجاب المصححون:"يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، حيث أوردت المعاجم الفعل «كرَّس» بمعنى: جمّع، وضَمَّ أجزاء الشيء بعضها إلى بعض. وكأن مَنْ يُكرّس حياته للعلْم، يجمع أوقات حياته كلها لأجل العلم. وقد أوردت بعض المعاجم الحديثة كمحيط المحيط، والأساسي الفعل «كرَّس» بهذا المعنى، كما تردد كثيرًا في كتابات المعاصرين مثل: ميخائيل نعيمة، وتوفيق الحكيم".1/ 618

          السؤال: هل الاستعارة هي مسوغ هذه النقلة الدلالية ، بجامع الجمع و الضم في كلٍّ ؟

          تعليق

          • دو ميلود
            عضو جديد
            • Jul 2015
            • 89

            #6
            - الاستفسار الرابع و الأربعون:

            جاء في المعجم المذكور :"المَائِدَة بمعنى: الخوان عليه الطعام والشراب، في نحو قولهم:"وضع الطعام على المائدة "، مرفوضة عند بعضهم؛والسبب:أن المائدة لابد أن يكون عليها الطعام والشراب،و الصواب أن يقال:"وَضَعَ الطعام على الخِوان".
            و أجاب المصححون عن ذلك بأن «الخِوان» يُطْلَق "على ما يؤكل عليه، أما «المائدة» فهي الخوان عليه الطعام والشراب، وقد أجاز بعض اللغويين إطلاق «المائدة» على الخوان مجردًا عن الطعام، باعتبار أنه وُضِعَ أو سَيوضَع". معجم الصواب اللغوي ، 1/ 650.

            السؤال: هل المجاز المرسل بعلاقة اعتبار ما كان أو ما يؤول إليه هي مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟

            تعليق

            • دو ميلود
              عضو جديد
              • Jul 2015
              • 89

              #7
              - الاستفسار الخامس و الأربعون:

              جاء في المعجم المذكور :"المُتَزَمِّت المعنى: متعصِّب مُتَشَدِّد في دينه أو رأيه مثال: رَجُلٌ مُتَزَمِّتٌ مرفوضة السبب: لاستخدام الكلمة في غير معناها المذكور في المعاجم، و الصواب أن يقال:"رَجُلٌ مُتَعَصِّب"
              و أجاب المصححون :" المذكور في المعاجم القديمة أنَّ «التزمُّت» هو الرزانة والوقار؛ فقد جاء في اللسان: «وفي صفة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه كان من أزمتهم أي من أرزنهم وأوقرهم»، ثم شاع في العصر الحديث استعمال المتزمت بمعنى المتشدد في الدين أو الرأي، وأثبتت المعاجم الحديثة هذا المعنى، ونصَّ الوسيط على أنه مجمعيّ؛ ولذا يمكن تصحيحه فضلاً عن إمكان تَلمُّس الصلة بين المعنيين، فالمتعصب أو المتشدد يحرص على أن يبدو رزينًا وقورًا". 1/ 658

              السؤال: هل يمكن اعتبار هذا اللفظ من المجاز المرسل بعلاقة السببية ؛ لكون التعصب و التشدد سببا في حدوث الرزانة و الوقار ؟

              تعليق

              • دو ميلود
                عضو جديد
                • Jul 2015
                • 89

                #8
                - الاستفسار السادس و الأربعون:

                جاء في المعجم المذكور :"المُتَشَرِّد بمعنى: متبطل متسكع لا مأوى له، في نحو قولهم:"رَجُلٌ مُتَشَرِّد" مرفوضة السبب: لأن الوارد عن العرب «شَرَّد» على وزن «فَعَّل»، فيكون اسم المفعول منه «مُشَرَّد».
                و أجاب المصححون:"جاء في التاج: التشريد: الطرد والتفريق، وتشرَّد القوم: ذهبوا، واستعمل «التشرد» حديثًا بمعنى التسكع لعدم وجود المأوى، وهو قريب من المعنى الأصلي؛ لأنه نتيجة طبيعية للطرد. وقد وردت بهذا المعنى في المعاجم الحديثة كالوسيط الذي نص على أنها محدثة".1/ 658

                السؤال: هل يمكن اعتبار هذا اللفظ من المجاز المرسل بعلاقة السببية ؛ لكون الطرد سببا في حدوث التسكع و انعدام المأوى؟

                تعليق

                • دو ميلود
                  عضو جديد
                  • Jul 2015
                  • 89

                  #9
                  - الاستفسار السابع و الأربعون:

                  جاء في المعجم المذكور :" مَثَابَة الأخ بمعنى: منزلة ، في نحو قولهم:" أَنْت لي بمثابة الأخ"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:أن كلمة «مثابة» لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة، والصواب أن يقال:" أنت لي كالأخ (أو)أنت لي بمكان الأخ "
                  و أجاب المصححون :"ذكرت المعاجم أن المثابة هي البيت، والملجأ، والمنزل. ولما كانت هذه المعاني يجمعها معنى المكان صح أن يقال: أنت لي بمكان الأخ، أو بمثابة الأخ. وليس هذا الاستعمال حديثًا؛ فقد ذكر دوزي أنه ورد في الأحكام السلطانية للماوردي، ومقدمة ابن خلدون". 1/ 193 و 661

                  السؤال: هل الاستعارة هي مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟

                  تعليق

                  • دو ميلود
                    عضو جديد
                    • Jul 2015
                    • 89

                    #10
                    - الاستفسار الثامن و الأربعون:
                    جاء في المعجم المذكور :" المـحْصُول ، في نحو قولهم:"محصول مبيعات اليوم وفير"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:عدم ورود هذه الكلمة بهذا المعنى في المعاجم القديمة ، و الصواب أن يقال:"حصيلة مبيعات اليوم وفيرة". و أجاب المصححون عن ذلك بأنه "جاء في القاموس المحيط، وتبعه الوسيط وغيره أن «المحصول» هو «الحاصِل»: مفعول بمعنى فاعل، وبذلك يكون المثال الثاني فصيحًا" - معجم الصواب اللغوي ، 1/ 670 .
                    السؤال: هل يمكن اعتبار هذا اللفظ من قبيل المجاز المرسل بإطلاق المفعول على الفاعل ، كقوله تعالى :" لا عاصم اليوم من أمر الله " هود :43 ؟

                    تعليق

                    • دو ميلود
                      عضو جديد
                      • Jul 2015
                      • 89

                      #11
                      - الاستفسار التاسع و الأربعون:

                      جاء في المعجم المذكور :"مُخْرِج الرواية بمعنى: مُظْهِرها بالوسائل الفنية على المسرح أو الشاشة ، في نحو قولهم:"انْتَهَى مخرج الرواية من إعدادها"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
                      و أجاب المصححون:" وافق مجمع اللغة المصري على هذا الاستعمال الجديد لكلمة «مُخْرِج» وأوردتها المعاجم الحديثة كالوسيط" .1 674

                      السؤال: هل يمكن اعتبار هذا اللفظ من قبيل الاستعارة ؛ بجامع الإظهار و الإبراز في كلٍّ ؟

                      تعليق

                      • دو ميلود
                        عضو جديد
                        • Jul 2015
                        • 89

                        #12
                        - الاستفسار الخمسون:

                        جاء في المعجم المذكور :" المِرْسال بمعنى: الرسول، المبعوث، الساعي ، في نحو قولهم:"جَاء المِرْسال بالأخبار"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب: شيوعها على ألسنة العامة.
                        و صوب المصححون هذا الاستعمال على أساس أن "كلمة مرسال جاءت على وزن من أوزان صيغ المبالغة القياسية، وأصل معناها- كما ذكر اللسان- الناقة السريعة السير الطويلة القدمين. وهذا يعني أن استخدام اللفظ مع العاقل بمعنى الرسول استعمال عربيّ فصيح، فقد جاء في التاج: "المرسال: الرسول، شبه بالسهم الصغير لخفته"
                        - معجم الصواب اللغوي ، 1/ 684 .

                        السؤال : هل يمكن القول بأن هذه اللفظ في كلا الحالين يكون مستخدما استخداما مجازيا بطريقة الاستعارة ؛بجامع السرعة و الخفة في كلٍّ ، و هما من أهمّ الخصائص الواجب توفرها في المبعوث،ليؤدي عمله على أكمل وجه و أحسنه .

                        تعليق

                        • دو ميلود
                          عضو جديد
                          • Jul 2015
                          • 89

                          #13
                          - الاستفسارالواحد و الخمسون:

                          جاء في المعجم المذكور :" شراب مُرَكَّز بمعنى: غليظ مُكثَّف، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن الفعل «ركَّز» لم يرد بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
                          و أجاب المصححون :" ورد الفعل «ركَّز» بمعنى ثَبَّت في المعاجم القديمة، ولما كان التثبيت يسوغ فيه مجازًا معنى التغليظ، فقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال الكلمة بهذا المعنى الجديد ودوَّنته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسيّ".1/ 686

                          السؤال: ما نوع المجاز المشار إليه ؟ يرجى الإيضاح .

                          تعليق

                          • دو ميلود
                            عضو جديد
                            • Jul 2015
                            • 89

                            #14
                            - الاستفسار الثاني و الخمسون:

                            جاء في المعجم المذكور :" المَشَاعِر بمعنى: ما شعر به منهما مثال: أَبْدَى مشاعر الحزن والأسى الرأي: مرفوضة السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
                            و أجاب المصححون:" أوردت المعاجم القديمة والحديثة كلمة «المشاعر» جمعًا لكلمة «مَشْعر» وهو موضع مناسك الحج. وجاء في التاج: المَشاعِر: الحواس الخمس. وأوردت المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي «المَشْعر» بمعنى الحاسّة وجمعه «المشاعر»، وقد حدث تطور دلالي لهذه الكلمة فأصبحت تعني العواطف والأحاسيس". 1/ 699، 700

                            السؤال: ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟ يرجى الإيضاح .

                            تعليق

                            • دو ميلود
                              عضو جديد
                              • Jul 2015
                              • 89

                              #15
                              - الاستفسار الثالث و الخمسون:

                              جاء في المعجم المذكور :" المِشْوَار بمعنى: المشوار هو المسافة التي يقطعها شخص من موضعٍ لآخر مثال: مشى مِشْوارًا طويلاً مرفوضة السبب: لأنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى.
                              لكن صحح هذا الاستعمال على أساس أنه "جاء في لسان العرب: «شُرْت الدابة إذا أجريتها لتعرف قوتها»، وفيه أيضًا: «كيف مشوارها، أي: كيف سيرتها» ، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه المعاني فأجاز لفظ «مِشْوار» بمعنى المدى أو المسافة مطلقًا، ويُعدّ هذا من قبيل نقل المعنى، حيث نُقل من استعماله الأصلي مع الدواب إلى استعماله مع الإنسان كذلك. وقد ورد في التاج: "إياك والخطب فإنها مِشوارٌ كثير العِثَار"". معجم الصواب اللغوي ،1/ 702

                              السؤال: هل الاستعارة هي مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟ يرجى الإيضاح .

                              تعليق

                              يعمل...