عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
دو ميلود
عضو جديد
رقم العضوية : 2798
تاريخ التسجيل : Jul 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 89
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

دو ميلود غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-11-2015 - 12:55 AM ]


الاستفسار الثاني و الأربعون:

جاء في المعجم المذكور :"كُتَّاب القَرْيَة بمعنى: مكان تعليم الصبيان القراءة والكتابة ، في نحو قولهم:"أَتَمَّ حفظ القرآن في كُتّاب القرية"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن بعض اللغويين رفضوا استعمال «الكُتّاب» بهذا المعنى.
و أجاب المصححون عن ذلك بأن اللغويون اختلفوا " حول كلمة «كُتّاب» بمعنى مَكْتَب التعليم؛ فأنكرها بعضهم، وأجازها بعضهم على أنه مجاز؛ إذا الأصل فيها جمع كاتب مثل كتبة ، فأطلقت على مَـحَلِّه مجازًا للمجاورة، كما أنه ورد في كلامهم، ومنه قول الشاعر:
أتى بكُتَّابٍ لو انْبَسَطَتْ يدي فيهم رَدَدْتُهُمُ إلى الكُتَّابِ
ونقل التاج قول بعضهم: "إن الكُتَّاب للمكتب وارد في كلامهم .. ولا عبرة بمن قال إنه مولّد". وفي اللسان: "والمكتب والكُتَّاب: موضع تعليم الكُتّاب". معجم الصواب اللغوي ، 1/ 616 .

السؤال: هل المجاز المرسل بعلاقة المجاورة المكانية هو مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟
السؤال الثاني : هل علاقة المجاورة المكانية هي نفسها علاقة المحلية أم بينهما اختلاف؟


رد مع اقتباس