اللغة لسان العرب
و القرآن الكريم أنزل بلسانهم
و النبيّ العربيّ الذي أنزل عليه القرآن أفصح العرب
و ليست كلّ ألفاظ العربيّة لها مناه لفظيّة لمحامل عقديّة و شرعيّة.
و عبارة الشكر أو خالصه (بمعنى أصْدقه ضدّ متكلفه) لا مدخل للعقيدة فيها.
فالناس مأمورون بشكر الناس
و أن يُخلصوا نيّاتهم - في شكرهم ذاك - لله
و أن يخلّصوا شكرهم من كلّ تملّق أو رياء أو نفاق
فمن شكرالناّسَ لله مخلصا شكر له الله ذلك
و جازاه على قدر نيّته
أليس شكر النّاس كلمة طيّبة ؟
قال صلّى الله عليه و سلّم :
من لم يشكرِ القليلَ لم يشكرِ الكثيرَ ، و من لم يشكرِ الناسَ ، لم يشكرِ اللهَ ، و التحدُّثُ بنعمةِ اللهِ شكرٌ ، وتركُها كفرٌ ، و الجماعةُ رحمةٌ ، و الفُرقةُ عذابٌ
الراوي: النعمان بن بشير المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 976
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
مَن لا يشكرُ النَّاسَ لا يشكرُ اللهَ الراوي: أبو هريرة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1954
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح
إنَّ أشكرَ النَّاسِ للهِ تبارك وتعالَى أشكرُهم للنَّاسِ وفي روايةٍ لا يشكُرُ اللهَ من لا يشكُرُ النَّاسَ الراوي: الأشعث بن قيس المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/102
خلاصة حكم المحدث: رواته ثقات
لا يشكُرُ اللهَ من لا يشكُرِ النَّاسَ الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 973
خلاصة حكم المحدث: صحيح
وقال جَلّ ذِكْرُه : { أَنِ اشْكُرْ لِى وَلِوالِدَيْكَ } ( لقمان : 14 )
فكما يكون الشكر لله وهو الخالق المعبود ، يكون للإنسان (و الوالدان منهما) وهو المخلوق العبد.
و هنا يحسن بالمرء أن يميّز بين معاني الشكر ،
و منها ما ذكره الزبيدي رحمه الله في تاج العروس مادّة (شكر) قال :
فقيلَ مَرَّةً : إِنّه الاعترافُ بنِعْمَة المُنْعِم على وَجْهِ الخُضُوعِ.(وهذا لا يكون إلاّ لله عزّ و جلّ)
وقيل : الثَّناءُ على المُحْسِنِ بذِكْرِ إِحْسانِه.( وهذا يجوز أن يكون للإنسان صاحب المعروف)
و نحن إذا عدنا إلى معاجم اللغة لم نجد تفرقة في استعمال لفظ الشكر بين الله جلّ و علا و النّاس ، بل وجدنا الشكرَ ثناءً على كلّ محسن و صاحب معروف.
ففي الصّحاح للجوهري :
الشُكْرُ: الثناء على المحسِن بما أَوْلاكَهُ من المعروف.
يقال: شَكَرْتُهُ وشَكَرْتُ له، وباللام أفصح.
و جاء في المقاييس لابن فارس :
(شكر) الشين والكاف والراء أصولٌ أربعةٌ متباينةٌ بعيدة القياس. فالأول: الشُّكر: الثَّناء على الإنسان بمعروف يُولِيكَهُ.
و في تهذيب اللغة للأزهري :
قال الليث: الشُّكْرُ: عرفان الإحسان ونشره، وحمد مُوليه.