استفسارات عن صحة بعض الأساليب و طريقة تخريجها

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دو ميلود
    عضو جديد
    • Jul 2015
    • 89

    #1

    استفسارات عن صحة بعض الأساليب و طريقة تخريجها

    الاستفسار الأول - جاء في معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر و فريق عمله قولهم:"أَخَذ الطائرة ، بمعنى: ركبها، مثال: أَخَذَ الطائرة مسافرًا إلى موسكو ، و هي مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب: أن الفعل «أخذ» لم يرد بهذا المعنى في المعاجم القديمة، وهو من الأساليب المترجمة. و الصواب أن يقال :"ركب الطائرة مسافرًا إلى موسكو " .
    فعلق أصحاب المعجم المذكور بأنه " يمكن تصحيح التعبير المرفوض على أنه من باب توسيع المعنى للفعل «أخذ»، وقد أجازته بعض المعاجم الحديثة" ، و الكلام نفسه يقال عن عبارة:" أخذ حمَّامًا ساخنا" بمعنى "استحم". ينظر :المعجم المذكور:1 / 22
    السؤال: هل يقصدون بـــ"توسيع الدلالة" ما يسمى بالتعميم الدلالي ؟ يرجى التوسع في شرح هذه الجزئية .
    و هل في هذه اللفظة مجاز لغوي ؟ فإن وجد ، فما نوعه ؟ يرجى شرح طريقة إجرائه شرحا وافيا .
  • دو ميلود
    عضو جديد
    • Jul 2015
    • 89

    #2
    الاستفسار الثاني -
    جاء في المعجم المذكور قولهم : "أدخلت الخاتم في أصبعي" ، مرفوضة عند بعضهم ؛لأنّ هذا التعبير لم يرد في المعجمات ،و الفصيح أن يقال: "أدخلت أصبعي في الخاتم" ،
    ثم علق أصحاب المعجم على ذلك بقولهم: و عدّ البعض العبارة المرفوضة من الفصيح ،إمّا على التجوّز في الاستعمال أو على القلب المعنوي ، وهو كثير في كلام العرب، كقولهم: أدخلت القلنسوة في رأسي، والجورب في رجلي، وهو ما أقره مجمع اللغة المصري." ، المعجم ، 1/ 27
    السؤال : ما نوع المجاز الذي تشتمل عليه هذه العبارة ؟ يرجى شرحه بطريقة وافية .

    تعليق

    • دو ميلود
      عضو جديد
      • Jul 2015
      • 89

      #3
      لاستفسار الثالث-
      جاء في المعجم المذكور قولهم :" أعلنه بـــ ، و المعنى: أظهره إليه ، في نحو قولهم :"أَعْلَنَ فلانًا بالأمر"، مرفوضة عند بعضهم؛ لأن الإظهار لا يكون إلا للمعلَن وهو الأمر لا الشخص ، فالصواب أن يقال:"أَعْلَنَ الأمرَ إلى فلان".
      و علق أصحاب المعجم على هذا التخطيء بقوله :" يمكن تصحيح المثال المرفوض ...أو على سبيل المجاز " . المعجم المذكور ، 1/ 57 .
      السؤال :ما نوع المجاز الذي تشتمل عليه هذه العبارة ؟ يرجى شرحه بطريقة وافية .

      تعليق

      • دو ميلود
        عضو جديد
        • Jul 2015
        • 89

        #4
        الاستفسار الرابع :
        جاء في المعجم المذكور قولهم :" - ارْتَفَعَ عن ، في نحو قولهم:"ارْتَفَعَ عن الدنايا"، ضعيفة عند بعضهم؛ لأنها لم ترد في المعاجم، فالصواب أن يقال:" امتنع عن الدنايا (أو) بَعُد عن الدنايا ".
        و علق أصحاب المعجم على هذا التخطيء بأنه يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على المجاز " .1/ 106
        السؤال : ما نوع المجاز الشار إليه ؟ يرجى شرح طريقة إجرائه .

        تعليق

        • دو ميلود
          عضو جديد
          • Jul 2015
          • 89

          #5
          الاستفسار الخامس :

          جاء في المعجم المذكور قولهم:" البِيئة بمعنى: كل ما يحيط بالكائن الحيّ من ظروف وعوامل تؤثّر في شكله الخارجيّ وتركيبه الداخليّ، في نحو قولهم:"وزارة البيئة"، مرفوضة عند بعضهم؛لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة، فقد ردت كلمة «البيئة» في المعاجم القديمة بمعنى المنزل، والحالة.
          و علق أصحاب المعجم على هذا التخطيء بأنه يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على أساس توسيع الدلالة ، فأصبحت تدل حديثًا على " المكان وما يُحيط به من ظروف طبيعية، وذلك على سبيل المجاز" . 1 / 137

          السؤال: هل توسيع الدلالة هنا يراد به التعميم الدلالي ؟ يرجى تفصيل كيفية التعميم الذي حدث لهذه اللفظة .
          - ما نوع المجاز المشار إليه ؟ يرجى شرحه شرحا وافيا .

          تعليق

          • دو ميلود
            عضو جديد
            • Jul 2015
            • 89

            #6
            الاستفسار السادس :

            جاء في المعجم المذكور :" - انْصَاعَ بمعنى: انقاد، وخضع وأطاع مثال: انصاع لرأي قائده مرفوضة عند الأكثرين السبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم القديمة. ، و الصواب أن يقال:"انقاد لرأي قائده" .
            و علق أصحاب المعجم فقالوا:" معنى الفعل «انصاع» في المعاجم القديمة هو «عادَ راجعًا مُسرِعًا»، أو مطاوع صاعَه إذا فرَّقه، ويمكن تصحيحه بالمعنى المستحدث وهو دلالته على الخضوع والانقياد بنوع من المجاز، أو اعتمادًا على إثبات بعض المعاجم الحديثة له كالأساسي والمنجد" 1/ 164

            السؤال: ما نوع المجاز المشار إليه ؟ يرجى شرحه بطريقة وافية .

            تعليق

            • دو ميلود
              عضو جديد
              • Jul 2015
              • 89

              #7
              الاستفسار السابع :

              جاء في المعجم المذكور :عبارة " بثماني سنوات سجنًا "، في نحو قولهم:"حكمت عليه المحكمة أن يعاقب بثماني سنوات سجنًا"، مرفوضة عند بعضهم؛ بسبب:أن المعاقب به هو السجن لا ثماني ، و الصواب أن يقال:" حكمت عليه المحكمة أن يعاقب بالسجن ثماني سنوات". لكن صحح المثال المرفوض على أساس أنه من قبيل المجاز؛ إذ عُبِّرَ عن الحدث بمدته " 1 / 174

              السؤال: ما نوع المجاز المشار إليه ؟ و ما علاقته ؟ يرجى منكم الشرح الوافي .

              تعليق

              • دو ميلود
                عضو جديد
                • Jul 2015
                • 89

                #8
                الاستفسار الثامن :

                جاء في المعجم المذكور :" الجـــــرّار ، في نحو قولهم :"جَرَّار زراعيّ"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أنها لم تأت على الصيغ القياسية لاسم الآلة. "
                و علق أصحاب المعجم على هذا بقولهم:" الأصل في صيغة «فَعَّال» أن تدل على المبالغة أو على النسب لأمر من الأمور، وقد استعملت مجازًا في الدلالة على الآليّة وهو استعمال مباح فصيح، والمجاز إذا اشتهر صار حقيقة عرفية فصيحة، وقد اقترح بعض اللغويين قياسيّة صوغ «فَعّال» لاسم الآلة، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي، والمنجد ". 1 / 291

                السؤال: ما نوع المجاز المشار إليه ؟ يرجى منكم الشرح الوافي .

                تعليق

                • دو ميلود
                  عضو جديد
                  • Jul 2015
                  • 89

                  #9
                  الاستفسار التاسع :

                  جاء في المعجم المذكور :" الحُكُومَة بمعنى: الهيئة المؤلفة من الأفراد الذين يقومون بتدبير شئون الدولة كرئيس الدولة ورئيس الوزراء والوزراء وكبار رجال الدولة، في نحو قولهم:"حلفت الحكومة الجديدة اليمين"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. كلمة الحكومة: هي مصدر الفعل «حكم». وكانت تستعمل بمعنى: الحكم الذي يصدر في قضية ما. ولكن شاع استخدامها حديثًا للدلالة على من يدبرون شئون الحكم في الدولة ومن يعاونونهم وهذا استعمال حديث يمكن تخريجه على المجاز " 1 / 327

                  السؤال: ما نوع المجاز المشار إليه ؟ مع الشرح الوافي .

                  تعليق

                  • دو ميلود
                    عضو جديد
                    • Jul 2015
                    • 89

                    #10
                    الاستفسار العاشر :

                    جاء في المعجم المذكور :" خَرْبَشَ بمعنى: أفسد وجهه أو ظاهره ،في نحو قولهم:"خربش الكتابَ بالقلم"، مرفوضة عند البعض؛بسبب: شيوع الكلمة على ألسنة العامة"
                    و علق أصحاب المعجم بأنه جاء في المعاجم قولهم: "خَرْبَش الشيءَ: أفسده . و المجاز يجيز لنا استعمال هذا المثال المرفوض " 1/ 346
                    قلت :جاء في القاموس المحيط: خربش الكتاب:أفسده و كذلك في التاج أي أن الكلمة مستعملة استعمالا حقيقيا في الكتاب و في غيره مجازا مثل خربش العمل:أفسده . و انظر قاموس رد العامي إلى الفصيح ، ص 149

                    السؤال: ما الصواب في ذلك : هل اللفظ مستعمل في أصل وضعه أم فيه مجاز ؟ و ما نوع المجاز فيه إن وجد ؟ الشرح الوافي من فضلكم .

                    تعليق

                    • دو ميلود
                      عضو جديد
                      • Jul 2015
                      • 89

                      #11
                      الاستفسار الحادي عشر :

                      جاء في المعجم المذكور :" - الدِقَّة بمعنى: التدقيق والضبط ، في نحو قولهم:"فلان مشهود له بالدِّقَّة في عمله"، مرفوضة عند بعضهم؛ لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
                      و علق اصحاب المعجم بأنه :" وردت كلمة «دِقَّة» في المعاجم بمعنى: هيئة الدَّق، ومصدرًا للفعل دَقّ بمعنى صغر، ومن المعنى الأخير أخذ معنى التدقيق والضبط، على سبيل المجاز لأن التدقيق يقتضي ضبط الأمور الصغيرة والبسيطة " 1/ 375

                      السؤال: ما نوع المجاز المشار إليه ؟ الشرح مطلوب .

                      تعليق

                      • دو ميلود
                        عضو جديد
                        • Jul 2015
                        • 89

                        #12
                        الاستفسار الثاني عشر:

                        جاء في المعجمالمذكور :" -دكَّنَ بمعنى: أخفى ، في نحو قولهم:"دكَّن فلانٌ الشيءَ"، مرفوضة عند بعضهم؛لأن الكلمة لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة، فالصواب أن يقال:" أَخْفَى فلانٌ الشيءَ ".
                        و أجاب المصححون عن ذلك بأنه قد جاء في المعاجم: «دَكَّن المتاع»:" وضع بعضه فوق بعض في نظام "، وعليه فإن هناك علاقة شبه بين المعنى الفصيح والمعنى العامي مما يُعَدّ تطورًا دلاليًّا يمكن أن يُجَاز؛ وعلى ذلك تكون الكلمة من الصحيح الشائع على ألسنة العامة ""1/ 376

                        السؤال: ما وجه الشبه بين المعنى الفصيح و المعنى العامي؟ الشرح الوافي مطلوب.

                        تعليق

                        • دو ميلود
                          عضو جديد
                          • Jul 2015
                          • 89

                          #13
                          الاستفسار الثالث عشر :

                          جاء في المعجم المذكور :" - رُؤْيَا عربية ، في نحو قولهم :" هناك رؤيا عربية للقضية"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:استخدام «رؤيا» محل «رؤية» على الرغم من الاختلاف بينهما في المعنى، فالصواب أن يقال:"هناك رؤية عربية للقضية"،
                          و قد كان جواب المصححين عن ذلك بأن الأصل استخدام كلمة «رؤيا» للدلالة على ما يُرى في النوم، و «رؤية» لما يُرى في اليقظة. ولكن ذكرت المصادر أن العرب قد استعملت الرؤيا في اليقظة كثيرًا على سبيل المجاز ، وقد جاء عليه قول المتنبي: و رؤياك أحلى في العيون من الغمض .." 1/ 388

                          السؤال: ما نوع المجاز المشار إليه ؟...

                          تعليق

                          • دو ميلود
                            عضو جديد
                            • Jul 2015
                            • 89

                            #14
                            الاستفسار الرابع عشر :

                            جاء في المعجم المذكور:" - رَصْرَصَ بمعنى: اشتد عليه ،في نحو قولهم:"رصرصه البرد"، مرفوضة عند بعضهم؛السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
                            و أجاب المصححون بأنه ورد الفعل «رَصْرَصَ» في المعاجم بمعنى جمع الشيء وضمَّ بعضه إلى بعض، وقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال هذا الفعل بمعنى اشتد عليه البرد، وذلك لما بين المعنى اللغوي وهذا المعنى من اشتراك في الضم والجمع" . 1/ 402

                            السؤال : هل يمكن القول بأن هذا التصحيح مرتكز على الاستعارة ؟ و ما نوع الاستعارة إن وجدت؟

                            تعليق

                            • دو ميلود
                              عضو جديد
                              • Jul 2015
                              • 89

                              #15
                              الاستفسار الخامس عشر :

                              جاء في المعجم المذكور :" - رَغْمًا بمعنى: كارهًا ، في نحو قولهم :" فعلت ذلك رغمًا "، مرفوضة عند بعضهم ، و السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
                              و أجاب المصححون عن ذلك بأنه "يمكن تصحيح المثال المرفوض؛ لأن المصدر فيه جرى مجرى اسم الفاعل في المعنى، وهو مشهور في العربية، وتقديره: فعلتُ ذلك راغمًا". 1/ 406

                              السؤال: ضمن أي أسلوب يندرج استعمال المصدر مكان الفاعل ؟ هل له علاقة بالمجاز المرسل؟
                              سؤال آخر : ما هي علاقات المجاز المرسل استقصاء ؟ يرجى ضرب الأمثلة لكل علاقة من كتاب الله تعالى و الحديث الشريف و كلام العرب .

                              تعليق

                              يعمل...