الفتوى (455) :
هي خاصَّة بالصَّحابة إذا كانت من باب الإخبار، لأنّ الله أخبر أنه رضي الله عنهم، وقال عن مسلمة الفتح ومن قبلهم: {وكلًّا وعد الله الحسنى} واستدلّ ابن حزم بهذه الآية على أنّ صحابة رسول صلى الله عليه وسلّم جميعًا في الجنّة.
وأما إذا كان ذلك على سبيل الدعاء فهو جائز لكلّ أحد من المسلمين، الأحياء منهم والميتين.. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)