الموضوع: قطوف أدبية
عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 09-01-2015 - 08:24 AM ]


الرمزغŒه فغŒ شعر ابن نباتة

السبت ظ¢ظ* كانون الثاني (يناير) ظ¢ظ*ظ*ظ§، بقلم معصومة نعمتي

الرمز في اللغة:
يطلق الرمز عند العرب علغŒ:
"الإشارة بالشفتين أوالعينين أوالحاجبين أواليد أوالفم أواللسان".(1 )
و يرغŒ بعضهم أن اصل الرمز هو:" الصوت الخفي الذي لا يكاد يفهم" . (2)
و كان صاحب لسان العرب يقصد إلي الجمع بين المعاني الأربعة الأخيرة ،و ردّها الغŒ معنغŒ واحد، و يقول : " الرمز تصويت خفي باللسان كالهمس و يكون بتحريك الشفتين بكلام غيرمفهوم باللفظ من غير إبانة صوت،إنما هو إ شارة بالشفتين" . (3)
وإذن نستطيع أن نقول بوجه عام : إن الرمزية في لغة العرب هغŒ الإشارة .و في كلام العرب ما يدل علغŒ : أن الإشارة من طرق الدلالة، فقد تصحب الكلام فساعده علغŒ البيان والإفصاح،لآن حسن الإشارة باليد أوألراس من تمام حسن البيان كما يقول الجاحظ. (4)
و تنوب الرمز عن الكلام وتستقل هي بالدلالة و أن الانسان يلجأ إلغŒ الآشارة حين العجز عن الكلام أو حين يكون القصد إفهام بعض الناس بالمراد دون البعض.
والجاحظ اول من أطنب في الكلام عن الإشارة من ادباء العرب، فهو يرغŒ أن الدلالة علغŒ المعاني لا تكون بالألفاظ وحدها بل بالكتابة وبالإشارة .وتمتاز دلالة الإشارة فيما يلي:
1-أنها سريعة قصيرة (الإيجاز )
2- و أنها غير مباشرة لا تفحص عن المراد افصاحاً مباشرا،لأن الإفصاح المباشرعادة لا يكون إلا بطريق الدلالة اللفظية بحسب ما تدل عليه الألفاظ من معانيها اللغوية الوصفية.
3- وأنها خفية و تلك الخاصية الأخيرة نتيجة للخاصتين السابقتين فهي لسرعتها وقصرها لا يفمها إلا من يفطن إليها يكون ذهنه مهيا لها . هذا و الدلالة غير المباشرة بطبيعتها أقل وضوحاً من الدلالة المباشرة.
تلك المقدمة بينا فيها معنغŒ الرمز في اللغة العربية وقدعرفناأنه الإشارة و أن الإشارة طريق من طرق الدلالة له مميزاته الخاصة. (5)
الرمز في الإصطلاح:
إن الرمز لكلمة أوعبارة أوصورة اوشخصية أو ا سم مكان يحتوي في داخله علغŒ اكثر من دلالة، يربط بينهما قطبان رئيسييان .تمثيل الاول بالبعد الظاهر للرمزو هو ماتتلقاه الحواس منه مباشرة ويتمثل الثاني بالبعد الباطن أوالبعد المراد أيصاله من خلال الرمزو هناك علاقة وطيدة بين ظاهر الرمزو باطنه ويمكن للصورة أن تفقد قيمتها اذا احدث تنافر أو عدم انسجام بين القطبين المذكورين . (6)
الرمزية اتجاه فني يغلب عليه سيطرة الخيال علغŒ كل ما عداه سيطرة تجعل الرمز دلالة اولية علغŒ ألوان المعاني العقلية والمشاعر العاطفية والتعبير بالرموز عادة قديمة في تعبير الإنسان، بل عادة قديمة في بديهة الانسان. 7)
و إن معظم الذين يتكلمون عن الرمز أوالرمزية يقبلون اللفظ علغŒ علاّته ويكتفون علغŒ الأغلب بتوضيح العلاقة بين الرمز والفكرة التي يرمز إليها و تعددت ا ستخداماتهم لكلمتي "رمز"و"رمزيه" فلم يفلح العلماء إزاء ذلك إلغŒ تحديد تعريف واحد. فماهية الرمز تتخلص في ادراك أن شيئاً مايقف بديلا عن شيء آخروالمجتمع هو الذي يحدد معنغŒ الرمز ،أوهوالذي يضفي علغŒ الاشياء المادية معنغŒ معيناً فتصبح رموزا. (8)
وهنا يجب ان نذكر بأن الرمز لم يتخذ معنغŒ إصطلاحاً إلا منذ العصر العباسي،عصر التحول في الحياة العربية الاجتماعية والعقلية و عصر النهضة العلمية وقد جنحت الحياة في هذا العصر إلغŒ صور من التعقيدو ا ستكمل التشيع والتصوف و قد كان كله مدعاة إلي نشاط التعبير الرمزي علغŒ السنة الادباء، شعراءوكتابا و ا ستتبع ذلك أن يتضح معنغŒ الرمز في اذهان التفادوأن يعملوا علغŒ تحديدة و يبينوا فروعه وأنواعه. (9)
الرمزيه في‌العصرالجاهلي :
كما أ شرنا آنفا لم تتخذ الرمزية معني اصطلاحياً إلا منذ العصر العباسي الذي كانت البلاد العربية الاسلامية غرّة الارض و منارتها في العلم والثقافه والغنغŒ و الغناء فلا عجب إذ اتجه الكلام إلي اعتماد المجاز والاستعارة والمحسنات البديعيةْو سائر ألوان الزخرفة.
انّ البئيةالجاهلية و حياة البدويين لم تسمحاولم تتنا سبا مع الرمز حيث كانت الصحراء بئية حياة العرب الجاهلي وهي فضاء واسع رحب يمتد فيه البصر مسافات شاسعة، فلا يقف في سبيله عائق و يرغŒ العربي كل شيء امام ناظريه واضحا جليا وليس بينه وبين الطبيعة حجاب ، فهويراها قوية، بيّنه، باهرة ومن أجل ذلك جاءت لغته واضحة الدلالة ،لا لبس فيها ولا غموض.
ومهما يكن من شي فإن التفكير البدوي كان ساذجاً وهو يميل إلغŒ الوضوح و ينفر من الغموض و قد طبعت الحياة البدوية الساذجة أثرها في طبع البدوي علغŒ البساطة في كل اموره،فجاء أدبه بعيدأعن التعقيد ،ميّالا إلغŒ الصراحة والوضوح.
ومعني ذلك كله أن البئية الجاهلية لم تكن صالحة للرمزية بالمفهوم الغربي ،تلك الرمزية التي تغوص فيما وراء الحس و تحاول أن تعبّر عما لا يمكن التعبير عنه تحت ستار من الأوهام والأحلام و في لفائف من الظلام والغموض.
لأن العرب في الجاهلية كانوا ذوي نظرة محدودة في الحياة وهم لم يعمقوا نظرهم في الأشياء غير الظاهرة في هذا الكون ولم يهتموا بما وراء العالم المنظور حتغŒ في دياناتهم و عباداتهم و إذا كان العرب قد وصلوا إلغŒ معرفة خالق الوجود فقد غلبت عليهم الواقعيه الساذجة فتقربوا إليه بعبادة آلهة منظورة محسوسة وهي الأصنام.ونحن نشاهد بأن العرب قد عاش للحياة الحاضرة و لم يشغلوا اذهانهم بشيء من مسائل ماوراء الطبيعة.
وأما الرمزية بالمفهوم العربي القديم و بمعناه اللغّوي ،فقد نبعت اول ما نبعت من الادب الجاهلي و ا ستعارت ألوانها من طبيعة العقلية العربية الأصيلة ومن مظاهر الحياة الجاهلية الخالصة .ونحن نعلم أن الرمزية العربية تعتمد علغŒ هذين الركنين :الإيجاز و غير المباشرة في التعبير .ولما كان الشعر الجاهلي هو أعرق الآداب العربية في العروبة و أسبقها إلd الوجود ، كانت كل المظاهر الادبية العربية الخالصة ممثلة فيه خير تمثيل و كذلك كان الإيجاز و غير المباشرة في التعبير ممثلين في أ سلوب هذا الشعر في صورة متميزه وكذلك كان‌هذان الركنان صدغŒ للحياة العربية والعقلية العربية‌ في العصرالجاهلي.( 10)
وجدير بالذكر بأن لغة الكهان في هذا العصركانت تعتمد علغŒ الرمز والإبهام مرة و علغŒ الطنين و الإغراب و التهويل مرة‌ أخري ،حتغŒ تتحقق الغاية المقصودة منها و هي التاثير في السامعين من طلاب الأسرار و الغيوب و هي أقرب إلي الرمزية الغربية من حيث اعتمادها علغŒ الإبهام و الغموض و إهتمامها بالموسيقغŒ التي تخلق جوأ من الإيحاء و صوراً من الأحلام و هي تستهدف الإستهواء و السيطرة النفسية ليشعر السامع بتوفق الكاهن و ليصدق تحت تأثير هذا الشعور ما يتهكن به من أخبار و أسرار و ينصرف عما في كهانته من كذب و أباطيل . (11)
ولكن ليس يهمنا مفهوم الرمزية الغربية فغŒ هذاالمجال وکماا شرناکان سجع الکهان اقرب الغŒ الرمزيه الغربيه و لا الرمزية‌ بمفهومها في الأدب العربي القديم –مجال بحثنا – و هو في اللغة: الإيجاز و غير المباشرة‌ في التعبير وفي الإصطلاح: ايجاد التعقيد في الكلام عن طريق الفنون البيانية و البديعية .
الرمزيه في العصرالإسلامي والاموي:
(610م –41ه.ق): اسلامي و‌(41 -132ه.ق): اموي (12)
فتح الإسلام في حياة العرب صفحة جديدة ،تخالف ما كانوا عليه في الجاهلية في شتغŒ مناحي الحياة و هذا يدل علغŒ أن الحياة في هذا العصر قد بدأت تتغير من البساطة و السذاجة إلغŒ التركيب و التعقيد – ولما كان الادب يمثل طابع الحياة و يتلون بألوانها – فلابد أن ينحاز الادب الاسلامي إلغŒ ما بدأت الحياة الاسلامية تنحاز إليه من هذا التركيب و التعقيد.
ولكن الدين الإسلامي الخالص دين الفطرة السليمة ،دين بعيد عن التعقيد ، يسوده الوضوح، دين يحترم العقل و يرفض تقاليد الكهان التي تحيط الإنسان بجو من الغموض و كل عقيده في الإسلام واضحة فليس فيه عقيده ينفر منها العقل و تكتنفها الاوهام و الاسرارو الرموز و إذا كان الدين الاسلامي قد فتح مغاليق الروح ،وطرق باب العالم الباطن- فإنه لم يهم في أودية الخيال و الظنون . هذا هو طابع الدين السلامي الخالص و كذلك عرفه العرب في العصر السلامي قبل أن تختلط به التيارات الأجنبية التي عملت فيما بعد علغŒ إحاطته بجو من الغموض.
و جدير بالذكر أن العرب في العصر الاسلامي لم يتاثروا كثيراً بالحضارات الأجنبيه و التيارات الأعجمية بوجه خاص و لم يمعنوا في التعمق في المظاهر الجديدة التي طرأت علغŒ الحياة العربية بظهور الاسلام بوجه عام .
و نحن لا ننكر أن الحياة العربية في هذا العصر قد بدأت تسير في طريق يخالف ما كان عليه في العصر الجاهلي و تجري نحو التحول من حياة‌ البداوة الساذجة إلغŒ حياة الحضر المعقدة ، ولكن فقد كان تطور الحياة العربية عصرئذ لا خطر له و مظاهر التطور كانت في جملتها ضيقة قريبة‌الغور . و يرجع ذلك إلغŒ قرب هذا العصر من ا لعصر الجاهلي.
ثم جاء عهد بني امية ،فلم يتح للحياة العربية أن تتسع في تطورها و أن تمتزج كثيراً بعناصر الحياة الأعجمية‌ وأن تقتبس كثيراً من ألوان الحضارة الأجنبية‌ في النواحي المادية و العقلية و ذلك لأن بني امية كانت تسودهم النزعة العربية‌و إذن فمن الطبيعي أن تجري الرمزية في هذا العصر في مجرغŒ قريب من مجراها في العصر الجاهلي . (13)
الرمزيه فغŒ العصر العباسي : (132-656 ه.ق) (14)
فلما جاء عهدالعباسيين بدأ به عهد جديد له طابع يغاير كثيراً طابع العروبة الخالصة‌التي تجلت في الأ زمنة السابقة (15)فقد قامت دولة‌ العباسيين علغŒ أكتاف الفرس ،فقربوهم إليهم ،واتخذوها منهم الأعوان و القواد مكافاة لهم و عملوا علغŒ صبغ دولتهم بالصبغة الفارسية
،وقطعوا كل صلة بينهم و بين المعيشة البدوية ، واتحذوا لانفسهم من‌ملوك‌ الفرس‌مثلا‌‌يحتذونها في ضروب الحياة . (16)
فتغيرت الحياة العربية ، و بعد أن كان أقل تكلفاواکثرسذاجة و أدل علغŒ الذوق العربي البسيط – اصبحت أميل إلغŒ التكلف و التعقيد و بدأ العباسيون ينتقلون بحذا فيرهم إلغŒ العادات الجديدة و بالغوا في الأخذ بأسباب الحضارة الفارسية .
فإن الطبقة المترفة‌الناعمة‌كانت تحيا حياة ملئية بضروب التعقيد و التأنق و الزخرفة في جميع جوانبها و في ظل هذه الحياة و في رحاب هذه الطبقة كان يعيش جمهرة الشعراء و الادباء و كما تعقدت الحياة المادية ، تعقدت الحياة‌ العقلية‌ ولقد نقل العرب في هذا العصر الغŒ لغتهم ثقافات الشعوب التي غلبتها علغŒ أمرها و بعد أن كان النقل في عهد بني اميه محدوداً ازدادت حركة النقل في عهد العباسيين و شملت علوم اليونان و معارف الفرس و حكم الهند. و كل ذلك كان له أثره في رقي الحياة العقلية و تشعب الثقافة و بعد الفكر عن الفطرة الساذجة ،وجنوح الخيال و التعبير في‌العصر العباسي إلغŒ لون من التعقيد و المبالغة.
و قد كان إلغŒ جانب الضغط الفكري في هذا العصر لو نان آخران من الضغط كان لهما أثرهما في الرمزية‌و هما الكبت السياسي و الضيق الإقتصادي .
والحق أن خلفاء الدولة العباسية الاولين كان لهم من القوة و الحزم ما جعلهم يرقبون في يقظة و حرص إضعافا لدولتهم و خطراً عليها، فأضعفوا النزعات الحزبية القديمة و عمدوا إلغŒ الإسراف في التنكيل بالخصوم عرفانا بحق الملك و حرصا علغŒ نجاة الدولة من خطر البغي و في ظل هذا الكبت السياسي الواقع علغŒ الشعوب الإسلامية من الخلفاء و غيرهم كان لابد أن يتخذ التعبير الأدبي أحيانا شيئا من الرمز لينجو صاحبه من الأذغŒ و الضرر.
و اما الضغط الإقتصادي فبيانه أن الإمعان في الترف و اللذة في الدولة العباسية كان إلغŒ جانبه فقر مدقع يقع فيه العلماء و عامة الشعب من صغار التجار و المزارعين و من الصناع و الفلاحين في الأسواق و في الحقول.
و لما انقسمت الدولة العلاسية إلغŒ دويلات و إمارات في عصرها الثاني (232-335 ه.ق) (17) بلغ التفاوت بين الطبقات نهايته و قد كان لهذا الضغط الاقتصادي أثره في انتحاء بعض المؤلفات الادبية‌ ناحية رمزية. و هكذا كان الضغط بمجميع ألوانه الفكرية و السياسية و الإقتصادية عاملاً له أثره في الرمزية في هذا العصر. (18)
كما لا حظنا هناك عوامل مختلفة ‌أدت إلي نشاط التعبير الرمزي علغŒ ألسنة‌ الدباء ‌و ا ستتبع ذلك أن يتضح معنغŒ الرمز في أذهان النقاد و أن يعملوا علغŒ تحديده ويبينوا فروعه و انواعه في هذا العصر.
و اول من تكلم عن الرمز بالمعنغŒ الإصطلاحي هو قدامة بن جعفر (المتوفغŒ 337ه.ق) و هو عقد في "نقد النثر"باباً للرمز ،ففسره اولا تفسيراً لغوياً فقال :" هو ما أخفغŒ من الكلام" وفي كتابه "نقد الشعر"ينقل مفهوم الرمز من معناه الحسي اللغوي إلغŒ مصطلح ادبي،أذ يطلق الإشارة –وهي معنغŒ الرمز-علغŒ الإيجاز و يقول في تعريف الإشارة: "أن يكون اللفظ القليل مشتملا علغŒ معان كثيرة بإيماء إليها أو لمحة تدل عليها".
و جاء ابن رشيق (المتوفغŒ 456 ه.ق)بعد قدامة‌، فخطا خطوة أخرغŒ في تحديد مفهوم الإشارة‌ الأدبية فعرفها تعريف طابق فيه بين مميزات الإشارة‌الادبية و الإشارة الحسية ولم يقتصر في هذا التعريف علغŒ ما يفيد الإيجاز –كما فعل قدامة-و إنما أضاف إلغŒ الإيجاز غير المباشرة في الدلالة .ثم ذكر للإشارة أنواعاً من بينها الرمز.وهو جعل الرمز الادبي نوعا من انواع الإشارة الأدبية لا مرادفأ لها ملاحظا جانب الخفاء و الغموض في ذلك النوع. (19)
و ذكر ابن رشيق للإشارة أو الرمز أنوعا أخرغŒ،منها : التتبيع (الكناية) واللغز، واللحن والوحي (التشبيه) و التفخيم والإيماء والتلويح والحذف (الاكتفاء) والتعريض و التورية والاستعارة والإيجاز و يعد عبدالقاهر الجرجاني (المتوفي 471ه.ق) الكناية والمجاز من انواع الرمز.
إذن كثر البديع وكثر في ظله - بالضرورة - غير المباشرة في التعبير و صار ذلك مذهباً في الشعر عرف به بعض الشعراء و هذا المذهب يجافي الادب العربي في روحه وأصالته :في البعد عن التكلف والجري وراء البديع و طمس المعنغŒ و الإعتماد علغŒ سلامة الفطرة وسلامة الحس الشعري و الوضوح. (20)
الرمزيه في العصر الوسيط(656 -1213 ه.ق)


رد مع اقتباس