اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس
بارك اللهُ فيكم أستاذي أ. حسين على هذه الغيرة التي أحسستُها من مقالكم؛ وتأثرتُ بها.
فالعربية قضية دينية وهوية قومية، محفوظة بالإسلام لا شك، ولكن لا غِنى لها من جُندٍ.
أسأل اللهَ أن يجعلنا وإياكم منهم.. أولئك الذين يكون لهم سهمٌ في المحافظة عليها أمام ما يُحاكُ ضدها.
بارك الله فيكم، ونفع بكم.
|
وبارك الله فيك أخي شمس وزادك من أفضاله.
إن مأساة اللغة العربية في الجزائر من الخطورة بحيث يصير الحليم حيرانا تائها لا يدري إلى أين يتجه ليصرخ ألمه، فالمؤسسات التي من المفروض أن تنافح وتكافح وتناضل وتجاهد من أجل المحافظة على العربية واهية ساهية لاهية بمصالحها المادية الآنية عن مقوم من مقومات الهوية ليس الوطنية فحسب بل الدينية أيضا، فلا تستغرب أن تجد رجلا "فرانكوفيلي" النزعة فرنسي الهوى على رأس مؤسسة علمية كمجمع اللغة العربية، أو تجد رجلا خرفا على مؤسسة خطيرة كبيرة مثل المجلس الإسلامي الأعلى، وقس ما لم يقل على ما قيل، وقد ضربت أمثلة عن الذين يفرتض فيهم الدفاع عن اللغة العربية وإذا هم لها خاذلون، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
إن اللغة العربية في الجزائر تُحتَضر ولا بواكي لها، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
جعلنا الله ممن يقول الحق ويثبت عليه، اللهم آمين يا رب العالمين.
بارك الله فيك أخي شمس ونفع بك أنت كذلك.
تحيتي إليك ومودتي لك.