بارك اللهُ فيكم أستاذي أ. حسين على هذه الغيرة التي أحسستُها من مقالكم؛ وتأثرتُ بها.
فالعربية قضية دينية وهوية قومية، محفوظة بالإسلام لا شك، ولكن لا غِنى لها من جُندٍ.
أسأل اللهَ أن يجعلنا وإياكم منهم.. أولئك الذين يكون لهم سهمٌ في المحافظة عليها أمام ما يُحاكُ ضدها.
بارك الله فيكم، ونفع بكم.