الفتوى (414) :
أ- نعم، أصبتَ في تقديرك الأخير للإعراب، (متى) مفعول فيه للقيام لا لـ (ظنّ) فلما تقدمتْ وهي معمولة للخبر(قائما) صار الفعل(ظنّ) كأنه توسط بين المبتدإ والخبر حُكمًا، لأنه توسط بين المبتدإ ومعمول الخبر، فساغ إلغاؤه لذلك.
ب- تعرف ذلك بصلاح تعلقه بالعامل، وعدم صلاحيته في البيت سببه أنّ أصل الكلام فيه: (رأيت أنّ ملاك الشيمة الأدب) فـ(أنّ) متعلقة بالفعل (رأيت) لأنها مع اسمها مفعوله، وليست متعلقة بـ(الأدب) فلما تقدمتْ وهي من تركيب الجملة الفعلية صار الفعل كأنه متقدم كله ولم يتقدم عليه شيء؛ لأن المتقدم شيء متعلق بالفعل نفسه، وليس شيئا متعلقا بالخبر، ومعمول الخبر أجنبي عن الفعل حكْمًا. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)