عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
للعربية أنتمي
عضو نشيط

للعربية أنتمي غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2492
تاريخ التسجيل : Mar 2015
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,488
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي المغرب: رحيل واحد من أهم المدافعين عن اللغة العربية

كُتب : [ 07-28-2015 - 07:59 AM ]


شيع المغاربة يوم أمس الأحد (26|7) المؤرخ والديبلوماسي والصحافي والسياسي المغربي محمد العربي المساري إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء بالرباط، بعد أن وفاته أول أمس السبت (25|7) عن عمر يناهز 79 عاما.
ولد المساري في 8 تموز (يوليو) 1936، بتطوان، وتولى مناصب تنفيذية وتشريعية وإعلامية عديدة، فهو عضو في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال منذ 1974، انتخب نائبا في البرلمان حيث ترأس الفريق النيابي لحزبه.
كما عين سفيرا للمغرب بالبرازيل.
واشتغل في الإذاعة من 1958 إلي 1964، ثم التحق بجريدة العلم التي تدرج فيها من صحافي إلى رئيس التحرير إلى مدير.
وهو كاتب عام اتحاد كتاب المغرب في ثلاث ولايات 64 و69 و72.
وعضو الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب منذ 1969 ثم نائب رئيس للاتحاد في 1996 حتى 1998.
بين 1984 ـ 1992 ترأس محمد العربي المساري الفريق النيابي الاستقلالي للوحدة والتعادلية في البرلمان المغربي، لكنه في آخر حياته ابتعد عن دائرة القرار في الحزب لكنه لم يدخل في صراعات قد تضرّ الحزب.
والمساري هو واحد من الباحثين والناشطين المغاربة في قضية الدفاع عن اللغة العربية، له عدة مقالات في هذا الشأن، ومحاضرات في مؤتمرات الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية.
غهو يرى "أن المعركة الأساسية التي ينبغي خوضها ضد التفرنس، هي المعركة القانونية، رغم طولها.
وينقل موقع "ويكيبيديا" عن المساري رحمه الله قوله في أحد محاضراته دفاعا عن اللغة العربية: "ينزل الوافد على المغرب، فيقطع عدة كيلومترات منذ خروجه من مطار محمد الخامس، لا يرى إلا لافتات إشهارية ليس فيها حرف عربي واحد، وكأنه في مدينة أسترالية.
ويحدث ذلك بفعل فاعل.
فهناك شركة إعلانات هي التي تنشر هذا التلوث البصري وتصر عليه.
وهي تتصرف في الملك العام تصرف المالك المطلق، لا يردعها قانون ولا يحد من جسارتها أي اعتبار.
وهناك قانون يفرض على مثل هذه الشركة أن تحصل على ترخيص باستعمال العبارات والصور التي تفرضها على أعين المارة.
وهناك من يسلم لها بذلك عن طيب خاطر أو عن مصلحة.
والنتيجة أنها تزداد إمعانا في تغيير هوية الشارع المغربي، بجسارة ليس عليها من مزيد.
ويكاد هذا المظهر يعطي انطباعا بأن أهل البلاد غادروها، وحل بها جنس آخر، أو أن المغاربة قرروا سلخ جلدهم.
وليس هذا هو المظهر الوحيد الذي يبين الحد الذي بلغته سيطرة الفرنسية في السنوات الأخيرة بالمغرب.
بل إن تلك السيطرة انتشرت مثل الآفات، ويجسم ذلك الانتشار تحديا لا يمكن تحمله باستسلام كشيء طبيعي.
فليس طبيعيا أن يحدث ما يحدث وأن يستمر وكأنه قدر محتوم.
(.
.
.
) إن الفرانكوفونية ليست هي المشكلة.
وقد اختارني الرئيس عبده ضيوف الأمين العام لمنظمتها ضمن فريق يدافع عن التنوع الثقافي في العالم.
المشكلة هي مع رهط من المغاربة تنعدم عندهم الضوابط، ويريدون أن يفرضوا علينا بعقلية انقلابية ميولهم ومزاجهم، وفهمهم العبيط للانفتاح"، على حد تعبيره.


الرابط ...


رد مع اقتباس