بصراحة، توقعت هذه الخاتمة لهذه المقامة، فمقدمتها كانت إشارة لنهايتها، وهذا أمر وإن كان يبدو طرفة في ظاهره، إلا أنه من صميم الواقع، فالسياق الاجتماعي، والسياق الثقافي، هما عنصران من عناصر التركيبة اللغوية، وهما من مستلزمات فهمها، والقدرة على التحدث بها أيضا. ولعل الدراسات الكثيرة التي تناولت هذا الأمر أثبتت أهمية هذين العنصرين.
لكم الشكر والمودة د. عبد العزيز على هذه المداخلة.