الفتوى (398) :
1- إذا اجتمَعَ استفهامٌ وشرطٌ جازم [بإنْ] وكانَ الشرطُ قيداً على الاستفهام ، قُدّرَ جوابُ الشرط محذوفاً ودلَّ الكلامُ السابقُ على جوابه.
2- أمّا الجوابُ فله صيغٌ: إن تأخرَ التلميذُ وبَّخَه المعلمُ – إن تأخّرَ التلميذُ فسيُوبِّخُه المعلم - إن يتأخرِ التلميذُ يوبّخْه المعلّمُ – إن يتأخَّرِ التلميذُ فسيُوبِّخُه المعلّمُ ، وتفسيرُه أنّ فعلَ الشرط إذا وردَ في الماضي أجيبَ عنه بالماضي أو بالمضارع المسبوق بالفاء الرابطَة، وإذا وردَ فعلُ الشرط مضارعاً مجزوماً جاءَ الجوابُ مضارعاً مجزوماً أو مرفوعاً مسبوقاً بفاء رابطةٍ للجوابِ بالشّرط
أمّا في عبارَة الاستفهام: ماذا يَفعلُ المعلّمُ إن تأخّرَ التلميذُ، فالقياسُ أن يكونَ فعلُ الشرطِ ماضياً، نحو ما ذكرَه سيبويه من أنّه سمع رجلاً يُقالُ له: أتخرجُ إنْ أخصبت البادية؟
****
2- يكونُ الجوابُ تبعاً للشرط ، كما ذكرْنا من قبلُ :
إن تأخرَ التلميذُ وبَّخَه المعلمُ – إن تأخّرَ التلميذُ فسيُوبِّخُه المعلم - إن يتأخرِ التلميذُ يوبّخْه المعلّمُ – إن يتأخَّرِ التلميذُ فسيُوبِّخُه المعلّمُ.
****
3- للجواب عن السؤال صيغ :
1- الجواب بحرف الجواب فقط، وهو قولُك : نَعَم ، والتقدير : إنْ عادَ أزورُه
2- الجواب بالجملَة الفعليّة مع تقديم الشرط : إن عادَ أزورُه والتقديرُ: أزورُه إن عادَ
3- الجواب بالجملة الشرطية: إن عادَ زرتُه – إن عادَ فسأزورُه – إنْ يعُدْ أزرْه – إن يَعُدْ فسأزورُه.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)