السلام عليكم:
قال ابن هشام في مغني اللبيب: تزاد (إنْ) قبل مدة الإنكار, كقول رجل من العرب لِمن قال له: أتخرج إن أخْصَبت البادية؟ - أأنا إنِيه, منكرا أن يكون رأيه على خلاف ذلك.
وسؤالي هو: الشاهد في قوله (إنيِه) لكني لم أفهم هذا اللفظ: معناه, وكيف زيدت (إن) فيه, وما قضية الياء والهاء بعده؟ أرجو توضيح ذلك بارك الله فيكم.