الفتوى (378) :
تعلّم اللغة العربية كما ذكرت ليس محصورًا في الجامعات ولا في المدارس، بل هو أوسع من ذلك، ففي المساجد من حلق التعليم ما فيه نفع كبير، وكذلك الدورات العلمية فيها ما يفيد، وننصحك بأن تبحث عمن يعلمك ما تريد من أهل العلم المتطوعين الذين يبذلون وقتهم وعلمهم لتعليم الناس، ففي هذا التعلم والتعليم بركة.. والله الموفق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عباس السوسوة
(عضو المجمع)