عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
شمس
مشرفة

شمس غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 2246
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : القاهرة - مصر
عدد المشاركات : 9,075
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي الفواصل القرآنية وأسباب عدم تسميتها بـ (السجع)

كُتب : [ 06-14-2015 - 03:36 PM ]


الفواصل القرآنية وأسباب عدم تسميتها بالسجع

ظنَّ عبد الله بن محمد المعروف بابن سنان الخفاجي أن الذي دعا القومَ إلى تسمية كل ما في القرآن (فواصل)،
وعدم تسمية ما تماثلت حروفه سجعًا:
الرغبة في تنزيه القرآن عن الوصف اللاحق بغيره من الكلام المروي عن الكهنة وغيرهم.

وأورد بهاء الدين السبكي ثلاث علل:

1- تشريف القرآن عن أن يستعار لشيء فيه لفظ هو في أصل وضعه للطير.
يريد لفظ السجع الذي ذهب اللغويون والعلماء إلى أنه مشتق من سجع الطير، أي هديله.
2- تشريف القرآن عن مشاكلة غيره من الكلام الحادث في اسم السجع الذي يقع في كلام آحاد الناس. وهي علة ذات صلة بما قال ابن سنان.
3- لأن القرآن صفة الله، ولا يجوز وصفها بصفة لم يرد الإذن بها كما لا يجوز ذلك في حقه – عز وجل- وإن صح المعنى.

واعترض سعد الدين التفتازاني إذ كان يعتقد أن أحدًا لم يقُل بتوقف أمثال هذا على إذن الشارع، وإنما يطلب الإذن في أسماء الله.
وأضاف علة جديد، هي:
رعاية الأدب.

إعجاز القرآن – الفواصل
للدكتور حسين نصار


التعديل الأخير تم بواسطة شمس ; 06-14-2015 الساعة 03:40 PM
رد مع اقتباس