(الأسد قد أثرى الحياة الفكرية والعلمية والثقافية والأدبية والعربية، وكان مشروعه هو مشروع الأمة، فقد انشغل بالأسئلة الكبرى التى تتوقف عليها النهضة ولا تقوم التنمية إلا بها، مثل أسئلة تطوير التعليم، وإشكاليات اللغة والإبداع، والعلاقة بالتراث، وكان نظره ذلك هو كله هو النظر العلمى الواعى والمتوازن الذى يقوم على الموضوعية والحيدة والدقة والاستدلال فى إطار محكم الأمانة العلمية ونبذ التعميم. )
تكريم الاسد والوفاء له واجب عربيّ ودوليّ ومعرفيّ ، ولابد من بحث هذا الواجب بين المجامع والمؤسسات والحكومات والمنظمات.