العملُ النحويّ الضّخمُ الذي انتهى إلينا في مصادر النّحو تدلّ على أنّه يُناسبُ وقتَه ، فهو مؤسَّسيّ بحسب عصرِه، والذي وقاه من الاندثارِ وحافظَ عليْه من عَوامل الإهمال والانقراض هو ذلك التعاون المتمثّل في الشّروح والحواشي والنّقد والحِجاج...
ما أكثر ما أصدرَت المَجامعُ ومراكزُ البحث والمؤسساتُ، من قرارات وتوصيات وبُحوث ومشاريع بُحوث، وقلّما ترى النّور
فلا يبدو أنّ عملَ المؤسسات اليومَ عملٌ شاملٌ تضافرَت عليْه الجُهود على النّحو الذي يستطيعُ به أن يظهَرَ على الدّراسات اللغويّة القَديمة