الإجابة:
الحقيقة أنّ السؤالَ الأول فيه إشكالٌ ولَبْس، ترجمة لغات اللغة العربية المعاصرة ؟
لا أدري بالضبط ما مقصود السائل من السؤال لأنه يحتاجُ إلى إعادة صياغَة ، ولكن الذي أستطيع أن أجيبَ به على الجزء الذي فهمتُه من السؤال، هو أنّ تعريفَ اللغة أو اللغات إنما يُراد به الحقيقة لا المَجاز، فالصوات هي الأصواتُ المعهودَة التي تصدرُ من جهاز نطق المتكلم ويتلقاها جهازُ سمع السامع، أما ما عدا ذلك من أصناف الدّلالات فلا تسمّى لغاتٍ ولكنّها طرقٌ في الدلالة وتبليغ المعنى، أما دلالة اللغة على الكتابة فبطريق التضمن لأنّ الكتابَة مرتبة من مراتب التعبير عن المفهوم الذي في الذّهن، ولا تُدرَك دلالة الكتابَة أو التشفير إلاّ من خلال اللفظ أو الصوت لأنّ الخط عبارةٌ عن الصّوت ولولا هذه التبعيّة لَما كانَ للخطّ قيمة.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن السليمان
(عضو المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)