من موقع ملتقى اهل الحديث
هذه ترجمة كتبها ابن عقيل لنفسه سنة 1403 ، في نهاية كتابه لن تلحد :
الاسم : محمد بن عمر بن عبدالرحمن العقيل ، من آل عبد الوهاب من الخزرج تحدروا من المدينة المنورة إلى نجد في حدود القرن الحادي عشر الهجري حسب الاستفاضة .
الشهرة العلمية : أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري نسبة إلى مذهب الأخذ بالظاهر والاكتفاء به ، وهو مذهب جملة من المحدثين من أهل السنة والجماعة . والإمام الأول للمذهب داوود بن علي الظاهري ، ثم هذبه أبو محمد عل بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري .
مولده : في حفيظة النفوس سنة 1357 هـ .
ثم ترجح له أن مولده سنة 1359 بموجب وثيقة وجدها في أوراق والده رحمه الله .
عمل موظفاً في أمارة الدمام ، ثم موظفاً بديوان الموظفين ، العام ( ديوان الخدمة حالياً ) ثم مديراً للخدمات برئاسة تعليم البنات ، ثم مستشاراً شرعياً بوزارة الشؤون البلدية والقروية ولا يزال .
عمل رئيساً للنادي الأدبي بالرياض ، ولا يزال أحد أعضائه .
طبع له خمسة وثلاثون كتاباً ، أحبها إلى نفسه كتاب لم يطبع بعد هو كتابه ( هكذا علمني وردزورث ) وسينشر ضمن سلسلة الكتاب العربي السعودي التي تصدرها تهامة للنشر والمكتبات .
كتابه (لن تلحد) رسى فيه نظرية المعرفة ، وقرب سبيل الوعي بالإيمان من حجج العقل ، وهو يرجو به مثوبة من ربه ليكفر به تقصيره في العمل ، والله يجزي على القليل كثيراً إذا صدقت النية ..
المعرف بنفسه
أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري