الإجابة:
أكثرُ مَن تكلّمَ في كتابةِ إذنْ ذهَبوا إلى أنّها تُكتَب بالنونِ (إذن)، عَمِلتْ أَمْ لمْ تَعْمل، فرقاً بَيْنها وبَيْن "إذا" الشرطية والفجائية في الكتابة، ولأنّ إذنْ يوقَفُ عليها بالنُّون، مثلَما يوقَف على "أنْ، ولَنْ". وفَصَّل الفراء في وجه كتابتها فقال: إن أُلغِيَتْ عن العَمَل كُتِبَتْ بالألِف لِضعْفِها، وإن أُعْمِلَت كُتِبَت بالنون لقوَّتها.
أمّا أبو عثمان المازني فقَد ذهبَ إلى أّنّها تُكْتَب بالألف مُرَاعاةً للوقوفِ عليها.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)