الإجابة:
القصة المشهورة التي أشرت إليها، خلاصتها: أنّ امرأةً عادت الإمام الشافعيّ في مرضه، فقالت له: أسأل الله أن يُشْفِيَك، بضم الياء، فقال الإمام: اللهم بقلبها لا بلسانها.
وسبب ذلك: أنّ المرأة أخطأت حين قالت: (يُشْفِيَك) بضم الياء، لأنّه مضارع من (أَشْفى) وهذه الهمزة للإزالة، فيكون المعنى: أسأل الله أن يزيل شفاءك، والصواب هو: فتح الياء في المضارع؛ لأنه من (شَفَى) ولكنّ الإمام علم أنّ هذا الخطأ غير مقصود، وأنّه خطأ باللّسان لا بالقلب، وأراد أن يشير إلى ذلك بلطف.
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. إبراهيم الشمسان
(عضو المجمع)