جامعة القاهرة
كلية دار العلوم
قسم النحو والصرف والعروض
نقد "الظَّوَاهِرُ اللُّغَوِيَّةُ
فِي كِتَابِ [شَرْحُ الْقَصَائِدِ السَّبْعِ الطِّوَالِ الْجَاهِلِيَّاتِ] لِلْأَنْبَارِيِّ"،
رسالة إبراهيم سعد مجيد صالح، لنيل درجة الدكتوراه،
من قسم اللغة العربية، بكلية الآداب، من جامعة عين شمس.
للدكتور محمد جمال صقر
في 23/8/2012م
• سلام عليكم، طبتم مساء -أيها العلماء- وطاب مسعاكم إلينا! بسم الله -سبحانه، وتعالى!- وبحمده، وصلاة على رسوله وسلاما، ورضوانا على صحابته وتابعيهم، حتى نلقاهم!
• أحمد الله الذي يسر لي أن أجاور هذه الطبقة من العلماء الأجلاء، وأسأله كما جمعنا عاجلا أحبابا سعداء، أن يجمعنا آجلا أحبابا سعداء، بلا مناقشات ولا مداولات ولا قرارات!
• وقعت هذه الرسالة في أربعمئة وإحدى وعشرين صفحة، من: مقدمة في ست صفحات (دواعي الموضوع، وطبيعة العمل)، وتمهيد في تسع صفحات (أبو بكر الأنباري)، وباب أول في سبع وتسعين صفحة (الظواهر النحوية)، وباب ثان في سبع وثمانين صفحة (الظواهر الصرفية والظواهر الصوتية)، وباب ثالث في تسع وسبعين صفحة (الظواهر الدلالية)، وباب رابع في سبع وخمسين صفحة (منهج الأنباري)، وخاتمة في صفحتين (النتائج)، وفهارس في ست وثمانين صفحة (القرآن الكريم، والحديث الشريف، والأمثال، والأشعار، والأرجاز، والأعلام، والقبائل، والمصادر، والموضوعات).
وينبغي أن يُذكر للطالب:
1 أنه اختار لرسالته شرح أحد العلماء النحويين لبعض القصائد، وحركةُ التفكير النحوي بمسائله المعروفة وغير المعروفة، أنشطُ في النصوص وأكمل وأجمل.
2 أنه اختار المعلقاتِ المعظمةَ عند العرب والمستعربين من قديم إلى حديث.
3 أنه اختار العالم النحوي الأنباريَّ الإمامَ الحافظَ المتقن، الذي يُقْتَصُّ أثره في بنيان العلم!
4 أنه حقق ضبط الشعر -وضَبْطُ الشِّعْرِ مُخْتَبَرٌ حَكِيمٌ- فلم آخذ عليه، فإن كان نقله عن الشبكة أو عن نسخة رقمية من الكتاب، فلقد يُذْكَرُ له حُسْنُ الاحتيال!
5 أنه حرص كما في 118، على شرح عبارات النُّقُول الغامضة في حواشيه.
6 أنه اقترح تَتَبُّعَ كتب الأنباري لاستيضاح موقفه من قضية الاستشهاد بالحديث النبوي -314- وهي فكرة سديدة طيبة، ولكنه لم يتمسك بها في كل موقف، وليته فعل إذن لأضاءت الكتب بعضها بعضا.
• ولكنَّ الرأيَ بالرأيِ يُفْلَحُ، ولكل عالم هفوة؛ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ كِتَابٌ صَحِيحًا غَيْرَ كِتَابِهِ!
• وعلى رغم أن كثيرا مما أريد قوله قد أتى عليه أستاذي الحبيب الدكتور محمد رجب الوزير، أتلمس فيما يأتي -والله المستعان!- ما يزيد الطالب انتفاعا والعمل إتقانا، مؤمنا بأن من عمل المشرف القدير أن يُوَثِّق تلميذه من نفسه، فيتركَه يجترئُ ويصيبُ ويخطئُ، حتى إذا ما راجعته لجنة المناقشة تأصل لديه منهج البحث العلمي الصحيح.