ومن المقدمة الجزريّة للإمام شمس الدين محمد بن الجزري الشافعي رحمة الله:
وَالـضَّـادَ بِسْتِـطَـالَـةٍ وَمَـخْـرَجِ
مَيِّـزْ مِـنَ الـظَّـاءِ وَكُلُّـهَـا تَـجِـي
فِي الظَّعْنِ ظِـلَّ الظُهْـرِ عُظْمِ الْحِفْـظِ
أيْقِـظْ وَأنْظُـرْ عَظْـمِ ظَـهْـرِ اللَّـفْـظِ
ظَاهِـرْ لَظَـى شُـوَاظُ كَـظْـمٍ ظَلَمَـا
اُغْلُـظْ ظَـلامَ ظُفُـرٍ انْتَـظِـرْ ظَـمَـا
أَظْفَـرَ ظَنًّـا كَيْـفَ جَـا وَعَـظْ سِوَى
عِضِيـنَ ظَـلَّ النَّحْـلُ زُخْـرُفٍ سَـوَى
وَظَـلْـتُ ظَلْـتُـمْ وَبِـرُومٍ ظَـلُّـوا
كَالْحِـجْـرِ ظَـلَّـتْ شُـعَـرَا نَـظَـلُّ
يَظْلَلْـنَ مَحْـظُـورًا مَـعَ المُحْتَـظِـرِ
وَكُـنْـتَ فَـظًّـا وَجَمِـيْـعِ الـنَّـظَـرِ
إِلاَّ بِـوَيْـلٌ هَـلْ وَأُولَـى نَـاضِـرَهْ
وَالْغَيْـظِ لاَ الرَّعْـدِ وَهُــودٍ قَـاصِـرَهْ
وَالْحَـظُّ لاَ الْحَـضُّ عَـلَـى الطَّعَـامِ
وَفِــي ضَنِـيْـنٍ الْـخِـلاَفُ سَـامِـي
باب التحذيرات
وَإِنْ تَـلاَقَـيَــا الـبَــيَــانُ لاَزِمُ
أَنْـقَـضَ ظَـهْـرَكَ يَـعَـضُّ الظَّـالِـمُ
وَاضْطُّـرَّ مَـعْ وَعَظْتَ مَـعْ أَفَضْـتُـمُ
وَصَــفِّ هَــا جِبَاهُـهُـم عَلَـيْـهِـمُ