عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : ( 1 )
 
أ.د. محمد جمال صقر
عضو المجمع

أ.د. محمد جمال صقر غير موجود حالياً

       
رقم العضوية : 282
تاريخ التسجيل : Oct 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1,371
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :
افتراضي نقد "نُزُوْلُ الْغَيْثِ الَّذِي انْسَجَمَ فِيْ شَرْحِ لَاْمِيَّةِ الْعَجَمِ"=1

كُتب : [ 11-27-2012 - 09:45 PM ]


جامعة القاهرة
كلية دار العلوم
قسم النحو والصرف والعروض

نقد "نُزُوْلُ الْغَيْثِ الَّذِي انْسَجَمَ فِيْ شَرْحِ لَاْمِيَّةِ الْعَجَمِ لِلدَّمَاْمِيْنِيِّ: دِرَاْسَةٌ وَتَحْقِيْقٌ"
رسالة عبد السلام الهمالي محمد سعود، للماجستير، إلى قسم البحوث والدراسات التراثية،
بمعهد البحوث والدراسات العربية (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم).
للدكتور محمد جمال صقر
في 22/12/2011م
سلام عليكم، طبتم مساء -أيها العلماء- وطاب مسعاكم إلينا! بسم الله -سبحانه، وتعالى!- وبحمده، وصلاة على رسوله وسلاما، ورضوانا على صحابته وتابعيهم، حتى نلقاهم!
أحمد الله الذي يسر لي أن أجاور هذه الطبقة من العلماء الأجلاء، وأسأله كما جمعنا عاجلا أحبابا سعداء، أن يجمعنا آجلا أحبابا سعداء، بلا مناقشات ولا مداولات ولا قرارات!
لا أدري كيف يعرف الدكتور فيصل علاقتي بما يدعوني إلى مناقشته؛ فقد ناقشت من قبل رسالة في شروح اللامية، ثم علقت في بعض كتبي على الغيث المسجم نفسه، ثم أنا من قبل ومن بعد أعيش في المكان الذي عاش فيه رجال دولة الدماميني صاحب رسالتنا هذه (المماليك البحرية)، وأشرف على رسائل طبقة عالية من طلاب العلم الليبيين، وأشم فيهم رائحة سيدي عمر المختار الزكية!
تحيةً أيها الشعب الليبي الحر المجاهد!
تحيةً، أحفادَ سيدي عمر المختار!
تحيةً وتقديرا ودعاء خالصا بالتوفيق!
وبعد؛ فقد قدم إلينا الطالب عبد السلام الهمالي محمد سعود، بإشراف الأستاذ الدكتور فيصل عبد السلام الحفيان- نسخة من رسالةٍ للماجستير بعنوان "نُزُوْلُ الْغَيْثِ الَّذِي انْسَجَمَ فِيْ شَرْحِ لَاْمِيَّةِ الْعَجَمِ لِبَدْرِ الدِّيْنِ الدَّمَاْمِيْنِيِّ -828هـ-: دِرَاْسَةٌ وَتَحْقِيْقٌ".
وقد وقعت رسالته هذه في 240 صفحة، وانقسمت على قسمين: دراسة، ثم تحقيق- قبلهما مقدمة (دواعي العمل، ومعالمه الكبرى)،وبعدهما عشرة أثبات (الآيات القرآنية، ثم الأحاديث النبوية، ثم الكتب المذكورة في المتن، ثم القوافي، ثم الأمثال والحكم، ثم الأعلام، ثم الأمم والطوائف، ثم الأماكن، ثم مسائل علوم العربية، ثم مصادر الدراسة ومراجع التحقيق).
ولقد بنى عمله في الدراسة على توطئة وثلاثة مباحث (الطغرائي ولاميته، والدماميني: حياته وآثاره، والكتاب المحقق، ووصف النسخ وبيان منهج التحقيق).
وبنى عمله في التحقيق على نَسْخ المخطوط، وتصحيح أخطائه، وتوثيق أقواله، وتخريج نقوله، وترجمة أعلامه المغمورة، وترقيمه.

وعلى رغم أن كثيرا مما أريد قوله قد أتى عليه أخي الحبيب الأستاذ الدكتور أيمن ميدان، أتلمس فيما يأتي ما يزيد الطالب انتفاعا والعمل إتقانا، والله المستعان!
إن "نزول الغيث" للدماميني، الذي قامت عليه رسالة اليوم، من التعليقات على الشروح، وأهمية التعليقات من أهمية الشروح، يطَّلع بها القارئ على المسائل العلمية حية تسعى؛ فيكون إقباله عليها قويا، وعلمه بها عمليا.
وإن من نعم الله على طلاب تحقيق التراث معهدَ المخطوطات نفسَه، يجهزهم للمخطوطات ويجهزها لهم، ولا يريد منهم إلا أن يتقنوا عملهم؛ فتعلقوا به، حتى ربما غفل الطالب منهم عن اسم "قسم البحوث والدراسات التراثية" الذي تنتسب إليه رسالته، فسماه "قسم علم المخطوطات وتحقيق النصوص"!
ولقد كان من معالم إتقان صاحب هذا العمل، حرصه على منهج أفذاذ المحققين: أن يُخْرَج الكتاب على ما أراد صاحبه أو أقربَ ما يكون إلى ذلك، وأن يُيَسَّرَ استيعابُه من غير إثقاله بما يعوق قارئه عن ذلك.
ومما زادني اطمئنانا إلى حرص صاحب هذا العمل على الإتقان:
1 أنه استوفى من النسخ المختلفة، كثيرا من أسقاط نسخته الأم.
2 أنه لما عثر على كتاب ابن أَقْبَرْسَ القاهري في نقض كتاب الدماميني، شرع يحققه معتمدا على خمسة أصول مخطوطة.
3 أنه عَرَّفَ بذلك وبغيره من الكتب المخطوطة التي صادفها واستفاد منها -31ح- يغري بتحقيقها إيثارا، ولا يكتمُها أثرة!
4 أنه التزم من نسبة الأبيات إلى بحورها، ما يؤود غيره من المحققين!
5 أنه كلف نفسه فهرسة مسائل علوم العربية، تشبها بأفذاذ المحققين.
6 أنه انتبه إلى أن لامية الطغرائي في التصبر، وأن أعظم فضائلها أنها استوعبت درر معاني التصبر في أسلوب سهل متحدر طلي، وأعانتها على ذلك خصائص عروضية ناجحة!
7 أنه فَصَّلَ للقصيدة على أساس من رسالتها تلك ستة فصول.
ولكنني أخالفك إلى تفصيلها على سبعة لا ستة، لضرورة تقسيم فصلك الأول ذي التسعة الأبيات [1-9]، على فصلين أولهما في الفخر بالبيتين الأولين، والثاني في الملل ببقية الأبيات التسعة. وعلى رغم إعجابي بتمييزك الفصل الثاني بأبياته العشرين التالية [10-29] -وإن جعلتها أنت تسعة عشر- أخالفك إلى القول بتمكن هذا الفصل من موضعه؛ فهذا وقت الرحيل بعد الملل، ولو كنت ميزت الملل بفصله لعرفت سر الرحيل! وكذلك بدا لي أنك أقحمت على الفصل الثالث ذي الثمانية الأبيات [30-37]، البيتَ السابع والثلاثين وهو خارج عن قضيته (الحَفْز) المتصلة بقضية الفصل السابق (الرحيل). ثم بدا لي أنك أفقدت الفصل الرابع ذا الأحد عشر بيتا [38-48]، بيتا من أوله ثم زدت عليه بيتا من آخره، وقضيته (الكمد) مستقلة بالأول عن الآخر؛ فإن الفصول يضبط بعضها بعضا حذفا وإضافة أخذا وعطاء! وإذا تمثلت قضية الألم المستولية على الفصل الخامس ذي الستة الأبيات [49-54] لم تترك البيت الثامن والأربعين ولم تأخذ البيت الرابع والخمسين؛ فقد اشتغل فيه بالتألُّم ثم انتقل إلى غايته من تصبير نفسه. ولا أدري كيف تخليت في القسم السادس ذي الخمسة الأبيات [55-59] عن البيت الرابع والخمسين الذي ينادي فيه نفسه بما يصبرها!
شَوَارِدُ الِاسْتِيفَاءِ:
وأحب أن أَتَلَبَّثَ قليلا، لأدلك على مسائل كانت تستحق استيفاءك:
1 أحلت -5ح(د=الدراسة)- على أحد كتابين ("الطغرائي: حياته، شعره، لاميته"، للدكتور علي جواد الطاهر)، استغنيت بهما عن تفصيل بعض الأفكار، وكلاهما مفتقد من فهرس كتبك.
2 أقحمت نفسك -61(د)- في دعوى تأثر الدماميني ابن الأثير في تقدير غرابة اللفظ، من غير تفصيل ولا دليل!
3 "العَجَم" في كلام الدماميني -1(ت=التحقيق)- النَّوَى، وهي مما يجب تبيينه.
4 لِمَ لَمْ تتناول -2(ت)- تسميته لكتاب الصفدي "غيث الأدب الذي انسجم"، واسمه أصلا "الغيث المسجم": أهي من التحقيق أم التوسع؟
5 لا يغني في تحقيق كلمة سيدنا عمر -رضي الله عنه!- أن تحيل -2ح(ت)- على نهاية الأرب لابن عطاء الله المصري.
6 فكرة واعية عن سلامة استعمال البديع -7(ت)- فكرة واعية، تستحق تنبيه طلاب العلم على وجودها في ذلك الزمان البديعي!
7 هذا القول "زَعَمُوا مَطِيَّةُ الْكَذِبِ" -8(ت)- مَثَلٌ؛ فيُوثَّق من كتب الأمثال.
8 اكتفيت في الإشارة إلى صوفية ابن الصياد بفقره -24ح(ت)- ويا حسنها صفة (ضيق ذات اليد)، لو اقترنت بالترجمة له من كتب رجالهم!
9 اختل منك تحقيق التعليق -35(ت)- فلا خَرَّجْتَ الشعر، ولا نبهت على موضع كلام الصفدي -ولا وجود له فيه أصلا- ولا ذكرت كلمة "أقول" التي يبتدئ بها الدماميني.
10 في 55(ت)، سقط هين بمقدار كلمة "فَإِنْ".
11 لا وجه في عبارة "المفرد المؤنث السالم" -71- لإضافة السالم إلا على اعتبار ما سيكون.
12 في 79(ت) سقط بمقدار جملة كاملة؛ فلا معنى لكون لولا الامتناعية داخلة "على جملة اسمية منفية لتربط امتناع مضمون الثانية بوجود مضمون الأولى"!
13 حشيت -74- بكلام مطلق؛ فلم توثقه، ولم تعرف بصاحبه (الدكتور محمد عمر علي)! ثم إنك لم تُحَشِّ من قبل بنقد كلام الدماميني أو الصفدي أو الطغرائي، وأحسنت وإلا انفتح باب لا يغلق.
14 ربما قبلنا مع تقديم الدراسة وتأخير النص المحقق، فقدان الخاتمة -131(ت)- ولكننا لا نقبل فقدان آخر متن النص المحقق نفسه، ولا فقدان فهرس الموضوعات!
15 لا ريب في أن فهرس مسائل علوم العربية أصعب الفهارس عادة. ولقد جعلته عاما فأثقلت على نفسك، ولو ميزت بين العلوم لانقادت لك فصول المسائل؛ فلا أدري كيف تضع فصلا للجائز (جواز)، وفصلا لغير الجائز (عدم جواز)، هكذا مطلقين- ولا كيف تخفي مسائل في طيات مسائل، مطمئنا إلى دلالة تفاوت حجمي خطيهما! ثم أظن أن المسائل بالكتاب أكثر كثيرا مما أوردت؛ فقد فتشت مثلا عن مسألة التقديم والتأخير عموما فلم أجدها لا عموما ولا خصوصا وعن الذكر والحذف فوجدت الحذف مهملا من التفاصيل ومن الصفحات.
16 وكتبك كثيرة كافية ومع الكثرة العثرة، كما في شأن الغيث المسجم؛ فربما كانت نسختك مصورة في 2003م عن الطبعة الثانية؛ فالثانية لدي في 1990م! ثم ليس أصلح في طبعات مجمع الأمثال من طبعة بولاق، ولم تعتمد عليها!
شَوَارِدُ التَّأَمُّلِ:
ثم أحب أن أَتَلَبَّثَ قليلا، لأدلك على مسائل كانت تستحق تأملك:
1 كيف تؤثر أن تَتَسَمَّى دارسا، ومقام الطالب دونه كل مقام!
2 أوافقك على تفسير نسبة لامية الطغرائي إلى العجم على رغم عروبة صاحبها، بمولده في أصفهان، وأرى أن مما أغرى بذلك، قرنها بلامية العرب للشنفرى الصعلوك العربي الذي لم يبرح دارة البدو!
3 ولكنني أستغرب اشتغالك بالعجب من اجتماع علوم مختلفة للطغرائي بعيدة عن الأدب، عن التفكير في دلالة وحدة المفكر فيها على تقاربها!
4 عجبا لحياة الدماميني حياة! صدق القائل سار الهلال فصار بدرا وصاحبنا هو البدر الدماميني! ولقد اتعظ ابنه بما أصابه من الناس؛ فعاش كما نعته السخاوي منعزلا عنهم!
5 ومن طرائف كتب البدر الدماميني النحوية، كتابه الفواكه البدرية في شرح أرجوزته الحلاوة السكرية، وقد خطر لي أن يكون ألفهما في أثناء عمله بالتجارة التي جنت عليه!
6 وعلى ذكر نسبة الدماميني وقد رحل أهله عن دمامين، أظن أنك إذا وجدت في لقب الشخص نسبته إلى مكان علمت أنه غير مقيم فيه، وإلا فلماذا اختص بها دون غيره من المقيمين فيه!
7 كان الدماميني حين ألف كتابه هذا في الثلاثين عمره ، وهي سن إن دلت على سعة تحصيله كشفت سر نشاطه لمثل هذا العمل!
8 وعلى رغم ما يبدو في 47(د) و20(ت)، من إنصاف الدماميني للصفدي في أثناء مخالفته- يتجلى تجنيه عليه فيما يأتي:
1 أن يؤثر الصفدي وجها ويفضل غيره -6(ت)- فيحاسبه الدماميني على ذلك، وكان الأَوْلى أن يتفهم ميله الأسلوبي.
2 أن يتربص الدماميني بالصفدي فلا يحمل كلامه على قصد لامية العرب بالتعظيم الإضافي ولامية العجم بالتعظيم المناظري.
3 أن يدعي الدماميني أن نفي المِثْل لا ينفي المُمَثَّل -14(ت)- وكأن لم يقل المتنبي:
مِثْلُكَ يَثْني الْحُزْنَ عَنْ صَوْبِه وَيَسْتَرِدُّ الدَّمْعَ عَنْ غَرْبِه
وَلَمْ أَقُلْ مِثلُكَ أَعْني بِه سِواكَ يا فَرْدًا بِلا مُشْبِه
4 أن يرد الدماميني بروايته لبيت الزمخشري: "لا أبالي بجمعهم فهو جَمْعٌ مؤنثُ"، رواية الصفدي: "لا أبالي بجمعهم كلُّ جَمْعٍ مؤنث"؛ إذ ليس كل جمع مؤنثا؛ وأفضل من ذلك كله "كلُّ جَمْعٍ يُؤَنَّثُ"، ولكن "كُلُّ جَمْعٍ مُؤَنَّثُ"، أنفع للشاعر في باب المبالغة!
9 لو اكتفى الصفدي -81- بالحديث عن شباب الدنيا لأحسن ولم يَعْدُ أسلوب الشعراء ولم يسقط للدماميني، ولكنه سَنَّنَها وكأنه طبيب شرعي!
10 ولقد ينبغي أن يضاف مثال الصفدي إلى أمثلة الكتابِ مُشْتَغِلينَ بالإدارة عن الكتابة؛ فلا ريب في أن كثيرا مما نقده عليه الدماميني، إنما اشتغل بالإدارة عن مراجعته.
11 وما ألطف قول الدكتور علي جواد الطاهر في شرح الصفدي للامية العجم: "فيه كل شيء إلا شرح اللامية"، وأن هذا هو الذي حفز العلماء إلى نقده، وما زال! ولكنني بقيتُ أعده من أكابر الشراح الذين اشتملوا من لِمَّة الطرب، على ما يبعث النصوص من مراقدها، حيةً تجادل عن نفسها!
12 ولقد نعى الدماميني على الصفدي -75- ولعه بالاعتراض على ابن نباتة وهو شيخه؛ فكيف يفعل إذا رأى في زماننا نعي بعض تلامذة محمود محمد شاكر وتمام حسان عليهما وتبرؤهما منهما، ولو حضرا بين أيديهما لتمنوا أن تنخسف بهما الأرض!
13 وعلى رغم مقام المعترض الذي قام فيه الدماميني، ينبغي أن يتوقف منه فيما يأتي:
1 كيف لا يعد تغيير فاعلن في حشو مخلع البسيط إلى فالاتن (مفعولن) من القليل الذي لا ينقاس -4(ت)- لا كَسْرًا، والكسر واقع من الكبار والصغار!
2 كيف لا يقول باختلاس الشاعر لألف يا النداء في "نًا يَا صَاْ" -5(ت)- وهو أولى من القول بتغيير فاعلن إلى فالاتن (مفعولن)!
3 كيف لا يعبأ -10(ت)- بأن العرب قد ميزت القِوادة بتصحيح العين من القِيادة بإعلالها، وهكذا فعلت في تَسْويد وتَسْييد!
4 كيف لم ينتبه -10(ت)- إلى أن العربيَّ مَقْصور على، لا قَاصِر عَلى!
5 كيف وقع منه: بخلاف ما إذا (...) لم يكن -18(ت)- والمستقر بخلاف ما إذا (...)، فلم يكن- حتى أغراك بأن تجري مجراه!
6 كيف يجعل البيتين مقطوعا -35(ت)- والمعروف أنهما نُتْفَة، وإنما يبدأ المقطوع (القطعة) من ثلاثة أبيات!
7 كيف وقع منه: شتان ما بين ذاك وبينه -36(ت)- والمستقر شتان ما ذاك وهذا!
8 كيف وقع منه: لابد وأن -52(ت)- والصواب لا بد أن!
9 كيف يجمع -83(ت)- بين التوكيد والتأكيد في سطر واحد!
10 كيف وقع منه: غير مناسب لا سيما والصفدي يعتقد -85(ت)- والمستقر غير مناسب ولا سيما أن الصفدي يعتقد!
11 لا تخفى دلالة قلة مآخذه العروضية والصرفية، على إهمال علمي العروض والصرف.
شَوَارِدُ الْعَرُوضِ:
ثمت أحب أن أَتَلَبَّثَ قليلا، لأدلك على ما أَفْلَتَكَ من المسائل العروضية:
1 ميزت -10ح(د)- التخميس من التشطير، وكل ما اعتمد على تنسيق الأشطر فهو تشطير، من المزدوج إلى الموشح، إلا أن الموشح ازداد تركيبا واختص بنظام أدائي جماعي، فتميز باسمه الخاص.
2 الشَّجِيِّ -51(د)، 5(ت)- الشَّجِيْ.
3 ظَعَنًا (...) قَطَنَا -18(ت)- والصواب ظَعَنَا (...) قَطَنَا؛ فمقتضى التقفية عدم التنوين.
4 وكذلك بالٍ -26(ت)- والمنتظر لمراعاة مقتضى التقفية بالِ؛ فلم لَمْ تراعه؟ وأهمية هذا السؤال من حيث وجدت تحري التنوين علامة على ترك التقفية المواتية، أو على دعوة المنشد إلى إهمالها، وليس بمستحيل.
5 غَيْهَبِهِ (...) مَوْكِبِهِ -35(ت)- والصواب غَيْهَبِهْ، مَوْكِبِهْ، وإلا اضطرب عليك بحر السريع، ثم هما بالكسر في شرح الصفدي نفسه!
6 في "بَدَيْنا" -75(ت)- سناد الردف وعزة هذا الإبدال لهمزة "بدأنا"، ولو جعتها "بُدِينا"، سلمت من ذلك، ولا سيما أن المعنى على أننا نبدأ باسم الله الذي به بُدِئْنا.


توقيع : أ.د. محمد جمال صقر

أ.د.محمد جمال صقر
PROF. MOHAMMAD GAMAL SAQR
كلية دار العلوم، جامعة القاهرة
FACULTY OF DAR EL-ULWM
CAIRO UNIVERSITY
www.mogasaqr.com
mogasaqr@gmail.com
mogasaqr.eg@gmail.com
mogasaqr@yahoo.com
saqr369@hotmail.com
00201092373373
0020223625210

رد مع اقتباس