عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
حامد جبريل الحسن
عضو جديد
رقم العضوية : 2311
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : usa washington
عدد المشاركات : 44
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

حامد جبريل الحسن غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 03-03-2015 - 04:26 AM ]



9- الصاد حرف الصفاء
أ‌- فاللون الأصفر هو لون الصفرأي :لاشيء كقولنا احمر حمرة وابيض بياض واسود سوادا
ويستخدم في اشارات المرور لأنه لون صفر فهو بين اللون الأحمر والأخضر
فالأحمر له طاقة طيف هي الأعلى بين الألوان(موجب الطاقة) فيستطيع أي شخص سليم البصر رؤيته والإحساس به حتى الحيوانات لأنه لون الحرارة والإحساس
أماالاخضر فهو لون الخلو وله طاقة أدنى من الأصفر-(من الرقم صفر- فهي سالبة)
وكم تمنيت لو أن علماء الفيزياء والضوء العرب قاموا بالمبادرة فعدلوا المقاييس العالمية لطاقات وأطياف الضوء وجعلوا اللون الأصفر طاقته تساوي صفرا(كمقياس) ويقيسون من هذه النقطة لأن اللون الأصفر حقيقة هو كالرقم صفر فهو خلو وصفاء بين الأرقام الموجبة والسالبة
وهلا تساءلتم لماذا كانت بقرة بني إسرائيل المشهورة صفراء تسر الناظرين
فلابد أن يكون لذلك حكمة ومغزى
فقد لا نلم دوما بمراد الله وحكمه ، لكن كانت البقرة الصفراء لحل مشكلة قتل رجل لم يعرف قاتله ،فقد هناك شحنا كبيرا بين عشائر بني إسرائيل بسبب تلك الجريمة فكانوا يحتاجون لصفاء وصلاح حتى ترجع النفوس صافية متحابة وهذا الشحن يحتاج للون الصفاء وهواللون الأصفر
فالأصفر صالح لكل النفوس فالنفوس المشحونة يفرغها والنفوس الفارغة يشحنها لأنه حالة وسط بين السالب والموجب فيخفض العالي ويعلي المنخفض ليعطي حالة صفرية تصفي النفوس وتسر الناظرين
ولكم أن تنظروا لماذا أن الغذاء والطعام يغلب عليهما اللون الأصفر ثم يأتي بعده الأحمر ثم الأخضر
فاللون الأحمر لون الطاقة العالية والنظر اليه من شخص فارغ الشحنة يسره
واللون الأصفر لون الصفر والصفاء وهو بين السالب والموجب، أي :متعادل الطاقة والنظر اليه يسر كل ناظر سواء كانت نفس الناظر اليه مشحونة او فارغة
لأنه يفرغ المشحون ويشحن الفارغ ،أي: يجعل الجسم صفراصافيا بين الشحن والسلب
واللون الأخضر لون الطاقة الأقل أو السالبة والنظر اليه من شخص مشحون يسره لأنه يسحب منه الشحن الزائد
فجعل الله غالب الطعام أصفرا ،لأن طاقته كالصفر،:أي طاقة صفاء فيسر الناظر اليه فأن كان الشخص شبعانا أو سمينا أومشحونا وأراد أن يخفض شحنه أو يخلي نفسه من هذا الشحن الزائد أعجب بالطعام والغذاء الأخضر كالخضروات فيخس ويضعف لأن طاقة الأخضر منخفضة
وأن كان الشخص جائعا أو ضعيفا أحب الطعام الأحمر لأن طاقته عالية فيشحن نفسه ويغذيها
أما غالب الوقت يستخدم الكائن الحي الطعام والغذاء ذي اللون الأصفر لأنه يريد أن يكون صافيا ومتعادلا فيميل للطعام الذي يسيّرحياته بإعتدال
ب- الصفو وهو أن يصير الشيء صفرا أي :لازيادة به أو نقص
ت- الصدق وهو صفاء الشيء من الخلط أو الزيف
ث- الصلاح وهو صفاء الشيء من الفساد والضرر
ج- الصراح وهو صفاء الشيء من الهجن والشوب
ح- الصرف وهو صفاء الشيء من الاشكال والاشباه
خ - الصفاء والمروة وهما شعيرتان في الحج والعمرة ففي التنزيل العزيز: إنَّ الصفا والمَرْوَةَ من شعائر الله.
وهما مكانان لسعي الحاج أو المعتمر فيسعى بينهما في سبعة أشواط معلومة
وأصلهما أن يتذكر الإنسان الحاج أو المعمربطريقة تمثيلية صورة وحال السيدة هاجرأم إسماعيل ، رضي الله عنها في صورة مماثلة لما حدث لها عندما تركها زوجها إبراهيم عليه الصلاة والسلام هي وابنها الصغير إسماعيل عليه السلام في هذا المكان ،ولهما ماء وطعام محدودان فلما نفد الماء والطعام ، فأدركت الأم هاجر رضي الله عنها الشفقةعلى إبنها ، فارتقت جبل الصفا ، فصمتت وصنفت قليلا لعلها ترى شيئا أو تسمع أمرا بالجوار ، فلم تجد ما تطلب ، فنزلت ساعية سعياً شديداً ، وهي تهم لترتقي جبل المروة لعلها تتمكن من رؤية شيء او تسمع فرجا ، فلم تسمع شيئاً اوترى ، حتى أتمت سبع أشواط ليأتي الفرج من ربهما فرأت الماء صافيا من زمزم المباركة عند جوار الطفل إسماعيل عليه السلام وهومكان زمزم الحال
فالصفاء والمروة جبلان صغيران لايعلم على وجه الدقة سبب التسمية ولكن للمعاني نصيب من تسمياتها
فصفوان ومروان نوعان من الحجارة الصافية والبراقة
والصفو معلوم وهو الصحة من الشوائب والخلط
فكما جعل الله المشهد تمثيليا يقوم به كل مسلم ليعيش تلك اللحظات فكذلك سوف نحاول تمثيل المعاني لعلنا نصيب شيئا منها
فلأن جبل الصفا هو أقرب جبل من مكان الصغير إسماعيل فارتقته السيدة هاجر رضي الله عنها أولا وكانت تصفو بنفسها وتصمت مستمعة وقلبها أفضل صفاء وإطمئنانا مما لو كانت بمكان أبعد من ذلك المكان فهي إن لم تجد ضالتها (الماء والطعام) لكن هي قريبة ترى طفلها إسماعيل وتسمع ما حوله
وعندما تنزل الوادي تسرع بسبب الإنحدار وتهرول بسبب رغبتها في العجلة للصعود لجبل المروة
وعندما ترتقي المروة تكون قد إبتعدت عن طفلها أبعد قليلا مما لو كانت بالصفا فلا يصفو قلبها كصفائه عندما تكون بالمروة بل يزداد القلق لأنها يشغلها البحث عن ماء وطعام وبذات الوقت يشغلها بعدُها أكثر من مكان طفلها وهذا قد يكون وافق معنى المروة لأن المروة يدور معناها حول معنى الأختلاط والتشاكل
فالمرّ هو عبور شيء متحرك لمكان ثابت
والمراء والمرية هو الشك والجدال وهو تشاكل الرأيين وأختلاط اليقين بالشك لقوله عز وجل: أَفَتُمارُونَه على ما يَرَى
والمري هو كالتمرين حيث يكون تشاكل اللين على الجسم الصلب
والمرايا هي ري العروق الجافة فتمتليء وتلين
والحاج أو المعتمر عندما يقوم بهذا الأمر فكأنما يصفو عند جبل الصفا ثم يمري نفسه بالمروة
وكأنما يكون الحال عند الصفا صفاء ويكون عند المروة مصدر شحن وملء وري
والله أعلم بمراد الخلق والأسماء

10- لماذا حرف الصاد هو حرف الأصوات؟
للإجابة على السؤال هذا يجب أن نعرف أولا كيف تحدث الأصوات ؟
فمن المبدأ العام ,والثابت أن الله واحد وخلق من كل شيء زوجين إثنين لأن كل شيء محتاج لآخر وهذا هو قصور وضعف المخلوقات وكل شيء لا يعرف الا بالنسبة لآخر مكانا وزمانا ،فقولنا أن شيئا يوجد بمكان كذا او زمان كذا فهذا قياس بالنسبة لنقطة أو شيء آخر نقيس منه أو نبتديء العد
والحروف كذلك لا تعرف معانيها ويعرف حيزعملها الا بالنسبة لحروف أخرى
فحرف الألف لا يعرف الا بإئتلافه مع آخر
وحرف الخاء لا يعرف الا بخلوه من شيء
وحرف الطاء لا يعرف الا بطلوعه من آخر
والتاء لا يعرف الا بتمامه لآخر
والثاء لا يعرف الا بثباته على آخر
و الفاء لا يعرف الا بإفتراقه من آخر
والعين لا يعف الا بظهوره طارئا على آخر
والغين لا يعرف الا بتغطيته وغيابه بسبب آخر
وعلى هذا المنوال كل الحروف لا تعرف الا بالنسبة لآخر
فكذلك الصاد لاتعرف الا بالنسبة آخر ،لكن لأن الصاد هي أصل الأشياء والأمور فتعرف منها الأشياء والأمور الآخرى وبما أن كل شيء يعرف بآخر كفء او معادل له فالصاد يعرف أصلها بصورتها
فالأصوات هي صورة صادقة تنتقل بين حيزين فلابد أن تكون من باب الصاد لأنه حرف الصدق والصحة ولأن المستمع يريد سمع الصوت صحيحا صادقا كصورته عند إحداثه ولنقل صورة شيء كأصله دون تحريف او لبس كالأصوات والصور التلفزيونية فيجب ان تستخدم الصاد ولو كانت الاصوات من أي حرف آخر غير الصاد لكانت غير صادقة ولظهرت كشبه أو مثل وليس نقل صادق للصورة فمثلا الحروف الف،باء،تاء،ثاء جيم هي أصوات لأننا نستطيع أن نسمعها صحيحة صادقة كصورة طبق للأصل
فالصوت هو صورة لأصل ناتجة من ضرب الهواء أو الوسط بقدر مساوي للطاقة التي يخرجها من صات أو تكلم
والصوت هو مثل الصورة وهي مثال صادق على هيئة أصلها
ومثل الصنف وهو شيء على صورة أمثاله
وكالصنع هو عمل صور مماثلة للأصل
والصك هو ضرب صور مشابهة للأصل
وهكذا تحدث الأصوات فهي صور صادقة لأصل
فالصفق هو ضرب كف بكف (أي : أصل بصورة أو بقدرها) فيحدث الصوت
والصفح هو ضرب أو التقاء راحة براحة
والصك هو ضرب ركبة(أصل) بركبة (شبيه الأصل –أوصورته)
والصفع هو ضرب الوجه باليد فيكون للضرب صورة (صوت) بقدر طاقة وقدرة الضربة
والصفير هو صورة ناتجة لأصل خلخل الهواء المضروب بموجات (أصل)يخرجها الصافر بقدر الصوت
لذلك الصوت هو صورة صحيحة لفعل ما
ومن ذلك الصدى هو أصل (كطاقة) أعطت صورة(كصوت) ثم أرتدت الصورة عند اكتمال مداها بارتطامها بجسم صلب أو وسط صاد فسُمعت بقدر أصلها الأول وصورته المرتدة(يمكن تأكيد ذلك رياضيا وفيزيائيا)
ولو زادت قوة الصوت عن قدرة تحمل الجسم المستقبل لنفذ او لم يستطع الجسم قراءته أو تحمله ومن ذلك الصعق وهو صوت بقدر أكبر من تحمل الحواس فيغمى على المستقبل دون أن يتضرر الجسد
كما في قوله تعالى( فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ( 13 )فصلت
وكما يحدث في نفخ الصور وهو صوت بقدر مايغمي على الأنفس او يهلكها(لعدم تحمل المستقبل لأنه أكبر من تحمله) ويبقي الهيئات والهياكل سليمة لينفخ فيها مرة أخرى للبعث فالنفخة الاولى صاعقة للأنفس والأخرى لصحوها وافاقتها
يقول الله تعالى (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ)(الزمر)68
والصوت هو طاقة تجري عليه كل صفات الطاقة والموجات فالصعق لا يكون فقط بالصوت بل بكل أنواع الطاقة التي لا يمكن تحملها لجسم مستقبل لأنها طاقة فوق قدرة الجسد كما حدث لموسى على الصلاة والسلام عندما لم يتحمل تجلى الله جلّ شأنه للجبل فصعق وهو مذكور بقوله تعالى
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَٰكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ(143) الاعراف
ومن الاصوات كذلك:
- الصياح وهو صوت بقدر ما ينبه أو يصحي المُنادَى له ولو زاد لهلك المستقبل له وقد جعله الله عذابا وهلاكا لثمود لأنها لم تسمع للنصح فأسمعهم الله صيحة تصم الأذان وتهلك الأجساد
قال الله تعالى وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِم جَاثِمِيْنَ* كَأَنْ لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَآ أَلاَ إِنَّ ثَمُودَا كَفَرُوا رَبَّهُم أَلاَ بُعْداً لِّثَمُودَ) (هود: 67-68).
- والصاخة وهي صوت وجلبة يوم القيامة التي لا يعلو عليها صوت وهو صوت يصخ الاسماع حتى يكاد يصمها كما في قوله تعالى ( فإذا جاءت الصاخة ( 33 ) يوم يفر المرء من أخيه ( 34 ) وأمه وأبيه ( 35 ) وصاحبته وبنيه ( 36 ) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( 37 ) عبس

- والصراخ وهو صوت بقدر الاستغاثة ولوزاد لهلك سامعه
ومنها الصرخ صوت المستغيث
- الصدح وهوصوت المغني
- الصرصرة وهي صوت البازي
- الصفير وهو صوت النسر
- الصليل وهو صوت السيوف
- الصهيل وهو صوت الحصان
- الصرير وهو صوت الفار
- الصئي وهو صوت العقرب
- الصياح وهوصوت الديك


رد مع اقتباس