اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أ.د عبد الرحمن بو درع
- لا بُدَّ من الصَّرامَة الأكاديميّة في مَنهج البَحث العلميّ واحترام مَقاييس إنجاز البُحوث، وبناء العبارَة العلميّة، ومنهج التّناوُل العلميّ بعدَ تركيبه من نظرياتٍ تركيباً منطقياً،
- وانتقاء المُصطَلَح المُتداوَل في العلم وتجنّب المُصطلحات الخاصّة بقُطر معيّن، التي وُضعَت وَضعاً خاصاً وارتضاها أصحابُها وفَرضوها على سائر القرّاء،
- لا بدّ من الدّقّة في الإحالات وبناء حَواشٍ علميّة تُفصّل ما أجمِلَ في المتن وتُحيلُ إلى المصادر وتكون بمنزلة الصلة والتكملَة،
- لا بدّ من الإيجاز في العبارَة البحثية الأكاديميّة وتجنّب الحَشو و الإنشائية الفارغَة،
- لا بدّ من احترام عُقول القُرّاء وأوقاتهم، وتَقديم جديد في البحث بعد استيعابِ السّابق،
- لا بدّ من احترام العلماء والباحثين في عرض الآراء ونقدها وتحليلها، وتجنّب الطعن والتسفيه والتجريح والتتفيه،
- لا بدّ من الموضوعيّة والنّزاهَة وتجنّب الانحياز إلى فئة وإن لم تستحقَّ...
|
هذا كلام قمين بأن يكتب بماء الذهب!
وليسمح لي أخي الفاضل الدكتور عبدالرحمن بو درع بإضافة "لابُدِّيَّة" جديدة إن صح التعبير!
- لا بد من الابتعاد في البحث العلمي عن التمظهر بالغيرة على اللغة والدين وإطلاق الأحكام على الناس والنصوص بناء على التمظهر بالغيرة على اللغة والدين. ولا بد في البحث العلمي من التوقف عن ممارسة العادة القبيحة المتمثلة في تأويل نيات الكتاب بناء على وصاية مبعثها التمظهر بالغيرة على اللغة والدين! ولا بد من التوقف عن استعمال أدعية مثل "غفر الله لك" و"هداك الله" و"أصلحك الله" عند مخاطبة من نختلف في الرأي معهم لأسباب علمية بحتة، لأن الاختلاف في الرأي رحمة بالناس وليس لعنة ندعو لصاحبها بالمغفرة!
تحياتي الطيبة.