عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
حامد جبريل الحسن
عضو جديد
رقم العضوية : 2311
تاريخ التسجيل : Dec 2014
مكان الإقامة : usa washington
عدد المشاركات : 44
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

حامد جبريل الحسن غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 02-17-2015 - 06:30 PM ]




9- الألف كغيرها من الحروف فهي تألف المعنى إلى أقوى أحواله الفة واهلية
ألف (أ – لف)أشد مؤلف للملفوفات -يلف – لفّ تعني: لميم المتفرقات (فهويجمع اللفيف الليم في الفة واجتماع)
إسم (أ – سمة) أظهر سمة بالشيء
اهب (ا – هبّ) اشد هبّ واستعداد
أمد (أ – مدّ) أقصى مد
أبد (أ – باد) أطول بدو وبقاء
ألم (أ – لمّ) اشد لام بالنفس
أحد (أ - حدّ) أول الحد
أجم (أ – جمّ) أشد جم
أنام (أ – نامٍ) إتتلاف يجمع كل خلق ينمي ويزيد
أهل (أ –هلّ) أقوى من هلّ أليفا انيسا وتأهل بآخر
أسرة(أ- سر) أكثر ما يكون سورا محيطا بالشيء
ادم (أ – دام) اقوي من يدوم ويبقى(خليفة في الارض)
وآدم عليه السلام الذي أعده الله وأهله ليكون أول خليفة خليفة في الأرض لقوله تعالى :إن الله اصطفى آدم ونوحا(33) آل عمران
ادريس (أ- درس) أكثر من ترك دروس (آثار) وقد عرف نبي الله إدريس عليه السلام بالعلوم والأعمال فجازاه الله برفع مكانها لقوله تعالى (وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا) مريم 57
ابراهيم (اب-الرحمة ،اب- رحيم) فهو أبو الأنبياء
عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى (وأنا أول المسلمين) الأنعام 163
وهو أول إمام للناس لقوله تعالى ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيم رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا) البقرة
اسماعيل (أ – سمع- إيل)لأن الله سمع دعاء أبيه إبراهيم الذي طلب الولد ويقول الله تعالى واصفا حال إبراهيم عليه الصلاة والسلام: {رب هب لي من الصالحين * فبشرناه بغلام حليم} (الصافات:100-101)، فلفظ سمع هوعام ،أما لفظ أسمع وأستمع هي للأمرالخاص والافتعال المعين
اسماعيل عليه السلام هو كذلك ابو العرب الأول الذي يئتلفون به ويؤولون اليه
اسحاق(اسحاق – تصحيف من إضحاك )
ف(ضحك) تكون طبيعية و(أضحك) تكون إفتعالا
وذلك لأن الملائكة عندما بشروا أبراهيم وسارة في كبرهما بإنجاب غلام فصاحت سارة متعجبة من حدوث ذلك ، وهو في قوله تعالى وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) الذاريات
واسحاق عليه السلام هو ابو بني إسرائيل الذي يئتلفون به ويؤولون اليه
ايوب والأوب الرجوع لقوله تعالى : وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِّعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (44) ص
لأنه أواب لله فيرد كل أموره ويرجعها لله فجزاه الله بإرجاع أحواله وأهله
وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىظ° لِأُولِي الْأَلْبَابِ (43) ص

10- الفرق بين الهمزة والألف
جعل بعض أهل اللغة الألف والهمزة حرفين مختلفين فصارت بذلك حروف اللغة تسع وعشرين حرفا بدلا من ثماني وعشرين
ولكني مع راي أنهما حرف واحد تتفاوت درجاته
تبدأ من الفتح (فَعَلَ)
ثم المد كما ب ف(ا)عل وهذه هي الألف كما نقول عنها
ثم التحديد كما ب(أ)فعل وهذا هو الهمز كما نقول عنه
والهمز هو أحد معاني الحرف وهو الذي يوصل المعنى لأحد أوأدق أواشد معانيه كأعلى ، أدنى ،اسفل وأجمل وأسوأ
ومثلها في ذلك الواو والياء
فالواو تبدأ بأدنى درجاتها وهي الضم ك(يفعلُ)
ثم المد الذي نسميه اللين مثل :فَع(و)ل
ثم الواو الواضحة التي نسميها بالعلة كواو ف(وَ)اعل وهي أظهر احوال ودرجات الواو
وكذلك الياء تبدأ بأدنى درجاتها وهي الكسر ك(فِعل)
ثم المد الذي نسميه اللين مثل فَع(ي)ل وهو اكثر إمهالا
ثم الياء الواضحة ك(ي)فعل وهي أظهر درجاتها تحديدا
فالهمزة تحدد وتؤلف بالضبط أقصى ،أعلى، أدنى ،أوج ،أوأمد الشيء
والألف يقصدون بها المد وبالمد إمهال وليس فيه تحديد فقولنا (نبا او ذرا) لانصل بالألف التي في آخر الكلمة لأقصى الحلق وقولنا (نبأ أو ذرأ) فهنا همز وبالهمزة يوصل القائل لأقصى الحلق وحد سقفه
فإذا عكسنا حروف (نبأ) تصير (أبن)
وإن عكسنا حروف الفعل (نبا) فماذا تصير ؟
وقد جعل بعض اهل اللغة الألف والهمزة حرفين للتفريق بين الف ف(ا)عل التي للمد أواللين
والف (أ)فعل التي هي لتحديد أكثر الفة ومعنى
ولم يجعلوا الواو نوعين للتفريق بين واو المد : فَعُ(و)ل
و واو العلة : فَ(وَ)اعل
ولم يجعلوا يائين للتفريق بين ياء المد أواللين :فَعِ(ي)ل
و ياء (يّ)فعل التي هي أوضح حالات الياء
فإن جعلوا الالف حرفين فكان يجب ان يجعلو الواو والياء حرفين كذلك
فحروف الألف والواو والياء:
- هي حروف الحركات لأننا من غير وجودها لا نستطيع الكلام فهي تنقلنا من حرف لآخر فالبفتح والضم والكسر نستطيع تحريك الفم والفكوك والحلق
- وهي حروف لكن بدرجات لين كالمد وشدة كالعلة وأقل درجاتها هي حركات الاعراب (الفتح والضم والكسر التي لأتشبه أي حرف آخر سوى هذه الحروف الثلاث وحركات الاعراب لو مددناها او اطلناها قليلا تتحول الفتحة للمد ولو مددنا المد لنهايته يتحول لألف وكذلك تتحول الضمة لواو والكسرة لياء لأن حركات الاعراب درجة من درجات هذه الحروف الثلاث ولا تتحول حركات الاعراب لأي حرف آخر غير هذه الثلاث)
فلو اعتبرنا أن الألف حرف والهمزة حرف كما يعتبر بعض أهل اللغة وليست حرف واحد بدرجات فتح ومد وهمز كما يعتبر البعض الآخر وكما نرى فالحروف من قواعدها ان تتواجد في بداية الكلمة ووسطها وآخرها فالألف التي بوسط ف(ا)عل أوبنهاية فعل(ى) لا تستطيع التواجد بأول اللفظ فعل مثل (ى)فعل ولكن الهمزة تستطيع ك(أفعل) مثلا
فأي حرف هذا لا يمكنه ان يتواجد أولا؟ ويسمى بالحرف
- وكذلك هذه الحروف هي حروف مقاييس وأبعاد وتحديد وتنظيم وزيادة ونقص فأينما وجدت لا تغير من مقاصد المعاني فيمكن تغيير مكانها بالكلمات والألفاظ ولا تغير من مقاصد المعنى
فقولنا فَعل ،أفعل وفاعل
أوقولنا فِعل، يفعل وفعيل
أو قولنا فُعل،فعول وفواعل
فهنا تفاوت معاني للقصد العام لجذر (فعل) فمهما غيرنا أو أعدنا ترتيب مكان حروف الألف والواو والياء(حروف العلة) يظل لدينا حس واحد ومعنى قريب لقصد ومعنى الفعل
لكن لو اخذنا أي حرف آخر غير هذه الثلاث فترتيبه يغير المعني ،فقولنا علم ،عمل،معل،لمع تعطي معان مختلفة مقارنة بحروف الألف والواو والياء
أمثلة توضح أن الألف والهمزة حرف واحد تتفاوت درجاته وأغراضه زيادة ونقصا :-
أ‌- عندما تكون الألف في أول الفعل أو الأسم تعني أنه أشد(أفعل) حالا من غيره
- هو أشعر القوم وهوشاعر القوم
فقولنا أشعر حددت الهمزة بالضبط أنه أجودهم شعرا
وشاعر جعلها المد على صيغة الفاعل التى تعني الدوام

ب‌- الفرق بين الهمزة والألف عندما يكونان متطرفين
فالهمزة توصل الأمر لحده المعلوم والمد به إمهال مثل
- ملا وملأ
ملا مليا والملي هوالامهال
ملأ ملءا والمِلء: الاسم للمِقدار الذي يُملأ؛ وسمِّي لأنَّه مساوٍ لوِعائه في قَدْره.
- نبا ونبأ
فالنبي هو ما ينبي عن امور كثيرة
والنبيء ما ينقل الأمر او الخبرالمحدد
- ذرا وذرأ
فذرا هو فعل عام ، كذرو البذور ،سفوف التراب
وذرأ هو فعل لأمر محدد كذرء الله للبشر
ت‌- الفرق بين الألف والهمزة عندما يتوسطان
ففي هذه الحالة تكون بألف المد امهال والهمزة تصل حدا ثم تتحرك فيكون الامر ترددي تكراري
- فار وفأر
فالفار هو المواصل في فعله(الهروب والشرود)
الفأر هو من يفر في دورات محددة كمايفعل الفأر
ثار وثأر
فثارتعني هاج هيجانا شديد متواصلا
والثأر هو ان يثور بقدر وبحد معين
ومثلها زأرالأسد، جأرالثور(أستمع للصوت لتعرف الفرق)
ج‌- عندما تسبق الف المد الهمزة في أخر الفعل فيكون امهال طويل بسبب المد ثم توصل الهمزة الفعل لحده المعين مثل:-
شاء الله يعني أنه قدر أمرا(قضي القول فيه)
باء تعني صيرورة الأمر الى حد
جاء يعني أنه أتى الى مكان معين محدد
فاء تعني رجوع الشيء لمبتدئه المحدد
ساء تعنى وصول الأمر السيء حدا محددا
ضاء تعنى أن الضوء وصل حدا معلوم البعد والسرعة ولولا الهمزة لما عرف انشتاين ان للضوء أمد وسرعة ثابتة يمكن قياسها(لو أن العرب – مثلا- قد سمته الضو لا الضوء )

11- الالف هوحرف الإيناس ،والإيلاف ،والأهلية(التأهيل) والأهبة (التأهب)
فحرف الألف حرف الانسان والارض
0- الأرض من أرض
(أ‌- رضّ) أشدها رضّا والرضض تمهيد الموطأ الخشن
(أ – روض) اشدها روضا والروض والترويض هو تمرين وتمهيد الشيء لتقبل جديد
(أ – راض) مثل راد ،ارتاد المكان اي تعويده وترويضه للنزول للسكن
(أ‌- رضي) اشدها رضيا والرضي تمهيد وتطويع الممتنع الأبي او الساخط
والدليل على ان اسمها يعني الترويض والتأهيل لتكون مكانا للعيش
الدليل الأول ،فمن لسان العرب:-
وأَرْضٌ أَرِضةٌ وأَرِيضةٌ بَيِّنة الأَراضة: زكيَّةٌ كريمة مُخَيِّلةٌ للنبت والخير؛ وقال أَبو حنيفة: هي التي تَرُبُّ الثَّرَى وتَمْرَحُ بالنبات؛
ومكان أَرِيضٌ: خَلِيقٌ للخير؛
ورجل أَريضٌ بَيِّنُ الأَرَاضةِ: خَلِيقٌ للخير متواضع، ورَوْضةٌ أَرِيضةٌ: لَيِّنةُ المَوْطِئِ؛
وامرأَة عَرِيضةٌ أَرِيضةٌ: وَلُودٌ كاملة على التشبيه بالأَرْض.
وأَرَضَ الرجلُ: أَقام على الإِرَاضِ.
ويقال: تركت الحي يَتَأَرَّضون المنزِلَ أَي يَرْتادُون بلداً ينزلونه.
وكل هذه المعاني تعني الترويض والإعداد

الدليل الثاني :- والدليل هومن القرآن الكريم ويؤكد معني إيلاف الارض وإيناسها حتى صارت ممهدة للسكن بعد ان كانت وحشة مقفرة لا حياة فيها

أ‌- تمهيد الارض للسكن لقوله تعالى (الذي جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون) (‏الزخرف‏:10)‏
ب‌- فرش الارض وتمهيدها لقوله تعالى والأرض فرشناها فنعم الماهدون‏(48) الذاريات
ت‌- بسط الارض لقوله تعالى (الذي جعل لكم الأرض فراشا‏(‏البقرة‏:22)
ث‌- ‏جعل الارض مهادا لقوله تعالى ‏ ألم نجعل الأرض مهادا‏(6) والجبال أوتادا‏(7) النبأ
ج‌- تذليل الارض لقوله تعالى :(هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فأمشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور(‏الملك‏:15)‏
ح‌- بسط الأرض لقوله تعالى: والله جعل لكم الأرض بساطا‏(19) لتسلكوا منها سبلا فجاجا (20) نوح‏
خ‌- تسطيح الارض ،لقوله تعالى :أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت‏,‏ وإلي السماء كيف رفعت‏,‏ وإلي الجبال كيف نصبت‏,‏ وإلي الأرض كيف سطحت‏ (‏ الغاشية‏:20,17)
د‌- دحو الارض ، لقوله تعالى : والأرض بعد ذلك دحاها ‏(30)أخرج منها ماءها ومرعاها‏,‏ والجبال أرساها‏ متاعا لكم ولأنعامكم‏ ((‏ النازعات‏:33,30)‏
ذ‌- طحو الارض :لقوله تعالى والأرض وما طحاها (‏ الشمس‏:6)‏
ر‌- وضع الارض وتهيئتها للخلائق اوألانام(وهي كل شيء حي ينمي او ينمو) يقول الله تعالى وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) الرحمن
ز‌- تمهيدالأرض للحياة لقوله تعالى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّىظ° (53) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَظ°لِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىظ° (54)
غ‍ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىظ° (55)
وقوله منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى يعني أن الله مهد الأرض وروضها للحياة دون غيرها فلا كوكب آخر معلوم الى الآن يمكن للناس العيش فيه طبيعيا ويبقون بشرا لهم ذات الصفات البشرية

0- الإنسان والإنس هوإيلافه من الاستيحاش وذلك لظهوره وبدوه عكس الجن الذين لا يمكن رؤيتهم اولأهليته وإنسه على غيره من الحيوانات غير الاهلية التي سبقته بوجودها قبلها في الأرض
وإنس الإنسان ميزة مذكورة في القرآن
أ‌- إيلافه وإيناسه كمخلوق عاقل بعد ان لم يكن يقول الله تعالى :(هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) الانسان
ب‌- خلقه الله في أحسن تقويم لقوله تعالى (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ) التين (4)
ت‌- جعل الله له ميزة التعلم لقوله تعالى :(عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ) العلق (5)
ث‌- تحمل الأمانة وخلافة الأرض لقوله تعالى :(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ) الأحزاب(72)

- آدم عليه السلام الذي أهله الله ليدوم في الأرض الى اجل :-
أ‌- أهله الله ليكون بميزات تجعله خليفة في الارض لقوله تعالى : وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ( 30 ) )
ب‌- أهله الله فأصطفاه على العالمين ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ( 33 ) ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم(34) ال عمران
ت‌- جعل الله لآدم قابلية التعلم وهي في أمر بجيناتنا منذ خلق آدم لليوم فلايمكنا ان نقوم بأي أمر لا نملك جينه كالطيران او العيش في الماء أو الخروج طبيعيا خارج الأرض مثلا وخاصية التعلم هي ماجعلنا بشر فنخطيء ونصيب ليس كالحيوانات فهي دوما صائبة لأنها لا عقل كبير لها فوضع الله فيها فطرة الصواب والاجادة (البرمجة)لما خلقت له فكل حيوان عارف بعمله مع تفاوت عقولها فلبعضها عقول كبيرة وتفكر وتتعلم كالقرود والغربان والغالب منها كالمبرمج فهو جيد في وطيفته
هذه القابلية للتعلم التي تفوق فيها البشر مذكورة بقوله قوله تعالى : وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ(31) سورة البقرة
ث‌- أهله الله فمكنه من الأرض يذهب حيث يشاء ،لقوله تعالى وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىظ° كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70) الاسراء



التعديل الأخير تم بواسطة حامد جبريل الحسن ; 02-17-2015 الساعة 08:05 PM

رد مع اقتباس