شخوص ومعاني حرف الألف
هو حرف الإلفة ،والإنس،والاهلية
سمته الناس قديما أَلِفاً(أليف) ورسموه كحيوان أليف وظل كذلك يحمل معنى الإلفة والولف عند الناس فهو عند الاغريق واللاتين ( الفا ) وعند العرب هوالألِف(الأليف) وقالت العرب هو ألف لأنه يؤلف بين الحروف ويألفها وتألفه
1- الألف يعنى :- ما أَلّف بين الأمور والأشياء المتفرقة المختلفة ،او أَلِفها(آلفها- ولفها) بعد استيحاش ونفور منها ،او كانت متفلتة فضبطها ،اوكانت متشابهة فصنفها أو كانت متشاكلة فحددها وهويؤلف بين الحروف لتعطي المعاني
فالله تعالى ألّف بين قلوب المؤمنين وجعلهم اخوة بعد أن كانت قلوبهم متفرقة وكانوا اعداء متحاربين في الجاهلية لقوله تعالى (( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ )) ال عمران 103
ولإيلاف قريش وإلفتهم:
- فأطعمهم الله من جوع برحلتي الشتاء والصيف
- وآمنهم من خوف كنجاتهم من مكر اصحاب الفيل
لذلك كل ألف هي تأليف وتأهيل وإيلاف وتأهب وولف وإنس :-
فالإله هو ماتألفه النفس وتنشغل به ويلهيها دون غيره من الأمور والإله الحق هو الله تعالى وقد تجعل الناس إلها من حجر ،اوصنم او انسان
والإنسان هو مخلوق حي سمي بالإنسان تأليفا لظهوره وإنسه بعد الوحش (الجن والحيوان) ووإن لم يظهر ويأنس ويعيش متآلفا مع غيره لماسمي إنسان لقوله تعالى (هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا) سورة الانسان (1) نعم لمن يكن الانسان شيئا مذكورا قبل إنسه وبشره وظهوره
والأب هو رجل او ذكرسمي بالأب تأليفا بعد انجابه اطفال يأنس اليهم ويألفهم وإلا لبقيت التسمية رجلا ،زوجا،او شخصا
والأم هي إمرأة أو زوجة سميت بالأم تأليفا بعد انجابها اطفال تئتلف بهم أو سميت بالأم إيناسا لإلفة ناس بها كأم المؤمنين أم الناس وإلا لما سميت بالأم وبقيت تعرف بإمرأة لولا الإيلاف والإلفة التي بها
والإبن هو مولود سمي بالإبن تأليفا لإلفته بوالدين ويقال تأليفا ابن القرية ،ابن أوي ، بن عرس لصفة إلفة الشيء بمن صار له ابنا
والأخ هو شخص سمي بالإبن تأليفا بعد ان صار له شقيق يألفه والأخ كذلك من الف أوإئتلف بآخر مؤاخيا له في صحبة أو صداقة كقوله تعالى (إنما المؤمنين أخوة)
انا وهو ضمير يأتلف به المتكلم ويميزه عن الآخرين
أنت وهو ضمير المخاطب يقال تأليفا لتمييزه وتحديده
وامرؤ هو مرء سمي بالإمريء تأليفا ليعني من هو أكثر مروءة من مرء (وهوكقولنا : هو رجل وذاك أرجل منه )
والامرأة (مؤنث أمريء)هي مرأة(مؤنث مرء) سميت بامرأة الفة وتأليفا لأمرما يجعل مروءتها مختلفة كإئتلافها برجل زوج أوتفردها عن النساء بإمرة اوميزة فسميت تحديدا وتمييزا لها بإمرأة
الأنثى لفظ يقال تأليفا لتمييزه عن الذكر وللتمييز بين النساء فيقال في المدح هذه أمرأة أنثى لمن كانت من النساء كاملة
والأسرة هم افراد سموا بالاسرة ت لصلة الرحم التي أنست بينهم والّفتهم في اسم واحد
الآل وهم أناس سموا آلا لأنهم آلوا لأب يألفهم ويجمعهم في صلب واحد
الأهل وهم اناس سموا اهلا لإتتلافهم والفتهم بسبب القرابة وفي التنزيل العزيز: إِنما يريد الله ليُذْهِبَ عنكم الرِّجْس أَهلَ البيت
والأمة هي شعوب وقبائل سميت بالأمة لإئتلافها في دين واحد او طريقة وهم يالفون بعضهم البعض
والإمام هو شخص من الناس سمي بالإمام إلفة بعد تقدمه اجتماعهم
الأمير وهو شخص من الناس سمي بالامير عند إئتمارهم به وإئتلافهم على امر يهمهم
والألف هي إئتلاف واجتماع المئين
والإبل هي الجمال سميت بالإبل لإئتلافها كجنس واحد
والأنعام هي إئتلاف (الإبل والبقر والضأن والماعز ) سميت بالأنعام لإئتلافها كمجموعة بعد إيلافها و إستئناسها و تذليل الله لها لينتفع بها الإنسان
الأنام وهي إئتلاف الخلائق في اسم واحد
الأيك وهو إئتلاف والتئام الاشجار
الأراك (شجر السواك) وهو شجر مؤتلف وملتف ببعضه
الأرض وهي ما أُهلت وأولفت لسكنى الخلائق
الاقليم وهو حيز جغرافي مؤهل ليكون نطاق لنوع معين من الكائتات او لطريقة محددة للحياة
والآلة هي الأداة تؤَهل وتؤَلف لتسهيل أو تأدية عمل ما
والأداة كل مايؤلفه الأنسان ويهيئه ليؤدي به عمل
والأثاث هي كل معاش أعده الأنسان لرفاهه
2- الألف هي كل إئتلاف بين فرقاء أو أخلاف يجعلهم شيء واحد يألفون بعضهم البعض
الاسلام وهو دين الّف بين شعوب شتى وألفوا بعضهم بسببه
الأنصار وهم إئتلاف من الأوس والخزرج وبعض قبائل العرب أئتلفوا واجتمعوا في إسم واحد وذلك لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم
أفريقيا هي قارة يئتلف ويجتمع بها الأفارقة جميعا كإئتلاف واحد ويألفون بعضهم البعض
آسيا وهي قارة يأتلف بها الاسيويون جميعا كإئتلاف واحد
أوروبا وهي قارة يأتلف بها الأوروبيون
أمريكا وهي قارة يأتلف بها الامريكيون
استراليا وهي قارة او دولة يأتلف بها الاستراليون
انجلترا وهي ارض يأتلف بها الانجليز
ايران وهي دولة يئتلف بها الايرانيون
ايطاليا وهي دولة يأتلف بها الايطاليون
واثيوبيا هي دولة يأتلف بها الاثيوبيين
الامارات هي دولة ائتلفت وتألفت من عدةامارات
الاردو وهي لغة تألفت من عدة لغات (العربية والفارسية والتركية والهندية)وهي من لفظ اردو (أرطي) لفظة تركية من تصحيف للفظ الأرض
الانبار وهي أرض تألفت كاقليم واحد بالعراق
الاناضول وهو ارض مؤتلفة كاقليم واحد بتركيا
الاندلس وهو اقليم اسباني إئتلفه العرب والمسلمين لتكوين
دولة
3- الألف تؤلف أمرأو شيء كأكثر الأمور أو الأشياء ضبطا وتحديدا لمعنى ما بعد ان كان عاما او غير محدد(اي تضع الاشياء والامور في اصح واوضح معانيها التى تألفها النفوس وتعلمها فلا يبقى بعدها شك او إشتباه)
فالأحد هوأول الأمور(الفرد )من لا ثاني له قال تعالي:( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)
الأول واقدم امر او شيء(السابق)
الآخر وهو منتهى الأمور وهو عكس الأقدم
الأوج وهو اشد هيجان أو قمة
الأمد وهو اقصى غاية او منتهى
الأجل وهو اقصى مدة او عمر لأمر ما ويكثر في الاعمار لأنها محددة ومقدرة من الله الخالق
الأوان وهو أحدث حين
الأكيد وهو أوثق عقد
الإسم وهو اظهر سمة بالشيء
الأساس وهو مبتدأ الشيء
الأبد وهو اطول مدة بقاء
الأزل وهو ابعد قدم
الآزفة وهي اقرب أجل
الأزمة وهي اشد ضيق
الأد وهوإفظع الأمور
الأصل وهوأسفل شيء
الإطار وهوأقرب محيط
الأوب وهومنتهى الرجوع
الإباء وهومنتهى الامتناع
الانف وهي مقدم الشيء
الأبهة منتهى العظمة والكبر
الألق منتهي لمع الشيء
الأنق وهومنتهى نقاء الشيء
الأفول وهومنتهى الغياب والغروب
الأجيج وهو شدة الهيجان
الأريج وهوشدة فواح الريح
الأبق وهو أبعد مهرب للشخص
الأفق وهومنتهى البصر والفكر
الأصر وهو أشد صر وحبس
الأسى هو الحزن يلم بالنفس
الأسف وهو ابلغ الحزن والغضب
الأثم وهو الذنب يئتلف بالنفس
الأجر وهو أوثق جزاء(الجزاء المحدد)
الاذى وهو اشد مكروه يلم بالنفس
الألم هو اشد ما يلم بالنفس
الأنين وهو اشد وجع
الآهة وهي أظهر شكوى
4- الألف تألف امرا من الأموراو شيئا من الاشياء فيكون محددا ومخصصا كأشدها الفة واهلية في صفاته من بقية الأمور أو الأشياء الأخرى والمشابهة له فيكون أفضلها إن كانت فاضلة ،وهو أسوأها ان كانت سيئة ،وهو أطولها إن قسنا الطول وهو أقصرها إن قسنا القصر وهو أشدها الفا ان قارناه بغيره
ولولا الألف لما فاضلنا الامور فكانت للأشياء امد اجل أو نهاية غاية تؤول وتأتلف اليها النفوس وتأنسها فتحدد درجات الأمور والأشياء بكل دقة وضبط
فالأسود من الأشياء هواشدها سوادا
الأبيض من الأشياء هوأشدها بياضا
والأحمر من الأشياء هو اشدها حمرة
الأطول من المقاييس هو أولها طولا
والأقصر من المقاييس هو أدناها طولا
والأفضل من الناس هو خيرهم فضلا
والأسوأ من الأمور هو اشدها سوءا
- أما للتأنيث فيأتي التفضيل والتحديد بألف آخر الإسم
فالسوداء من الأشياء هي أشدها سوادا
والبيضاء من الأشياء هي أشدها بياضا
الزرقاء من الألوان هي اكثرها زرقة
والصحراءمن أشد المناطق تصحرا
الجرداء من اكثر الأشياء تجردا
والسماء وهي منتهى السمو
5- حرف الالف يقوم بإيلاف وايناس الشيء من وحشته فيألف بآخر أو يأنس لطرف
فيألف النافر (لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف)
يأمن الخائف (وآمنكم من خوف)
يأنس الوحش (قَالَ لأهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا)
يأمل اليائس
يتأدب العاص
يأتي الغائب من بعده
يؤول البعيد لمآله
يؤوب الذاهب من ذهابه
يأوي الشريد { أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى (6)
ويؤمن الشاك
يأسر المتفلت لعقاله
ويأهل المهجور
يأبه من لايبالي
يتأهب من لا استعداد له
يتأثر من لا قلب له
يآزر من لاعون له
يأيد من لاقوة له
يأم من لامقصد له
يأتمر من لا ولي له
6- الألف تألف معنى محددا مضبوطا لماهو نسبة أو درجة مختلفة قليلا عن أصل ما (فبدلا من المعنى العام تضع الألف معنى مضبوطا محددا تألفه النفوس وتأنسه فيفك التشابه والاشكال :-
ولله الخلق والأمر ،فالخلق معنى عام والأمريكون للأمر أو الشيء المحدد
السموات والارض
السماء هي كل ما علا الأرض والأرض هي فقط هذا الكوكب المعد لحياة الحيوان
الحيوان والإنس
الحيوان وهو لفظ عام للأحياء والإنس هوخاص بمن أنس منهم
الذكر والأنثى
فالذكر معلوم والأنثى هي خلاف الذكر
الزوج والإمرأة
الزوج وهي كلمة عامة بالمتزوجات والإمرأة من المتزوجات هو معنى خاص بالزوجة غير المتوافقة مع غرض وغاية الزواج
الرجل والإمريء الرجل عامة وإمريء خاصة بكمال الرجولية أو لمن تفرد بعمل
الصغير والإبن
فالصغير هو لفظ عامة بكل مولود والإبن لفظ خاص بمن نسب لأب او شيء يعرف ب
فاكهة وأبا
الفاكهة هي كل ثمار رطب يستطيبه الانسان والحيوان والأب (الكلأ)هو خاص بالحيوان
7- الألف تألف معنى فعلا خاصا محددا يميز أمرا ما عن المعنى العام للأفعال
فقولنا طعم تختلف عن أطعم
ومات تختلف عن أمات
وحلّ تختلف عن أحلّ
وحلل تختلف عن أحلل
فالألف هنا تؤلف من أي فعل صيغ جديدة كصيغ أفعل،أفتعال ،إستفعال وغيرها
فيكون افعال لمن كان يفعل أو لا يفعل
وإضحاك تكون أفعال وإفتعال لمن لايضحك
وإبكاء لمن كان من قبل لا يبكي أو إبكاء محدث لمن كان يبكي طبيعة
وأحياء يكون احداثا وافتعالا خاصا لمن كان ميتا
أمثلة من القرآن الكريم:-
الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف(4) قريش
فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} (243) البقرة
فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ(259) البقرة
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى(43) النجم
وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا(44) النجم
فالفعل هو الحال الطبيعي والافعال ،الإفتعال،الإستفعال تكون مفتعلة لأمر محدد أو غاية خاصة وهكذا القاعدة لأي فعل كان منه إفعال،أفتعال ،استفعال أو غيرها
أمثلة:-
أ- النشأة والإنشاء
النشأة هي الحالة العامة لنشوء أي شيء لقوله تعالى (وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىظ° فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ )الواقعة 62
والإنشاء يكون إفتعال لإنشاء وأحداث أمر ويكون اكثر تحديدا واختصاصا كقوله تعالى : إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) الواقعة
ب- الحياة والإحياء
فالحياة امرعام لكل امر باقي او مستمر كما بقوله تعالى (اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ )الحديد 20
والإحياء يكون إفعال وافتعال حياة بفعل مقصود لأمر خاص محدد ومفتعل
( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ( 243 ) البقرة
ت- النبت والإنبات
النبت يكون طبيعيا ويقوم به النابت نفسه وفي الحديث (ايما جسد نبت من سحت فالنار أولى به)
والإنبات يكون بإفتعال وقصد وفيه يقوم فاعل ما اوشيء بإنبات آخر
قال اللهُ تعالى عن مريم عليها السلام: وأَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً.
أي أن الله أختصها بعناية ونشوء خاص
ث- العرب والأعراب
العرب عامة بكل العرب والأعراب هي خاصة محددة لمن هوأشد عروبة (البدو)
ج- المرء والامرؤ
فالمرء عامة تقال للرجل والشخص
قال تعالى: (( وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ)).
أما إمرؤ فهي خاصة محددة لمن هو أكثر مروءة من المرء أو للمرء أختص بأمر محدد
كقول الله تعالى (إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ)النساء176
وفي الحديث ((يا أبا ذر! أعيرته بأمه؟ إنك امرؤٌ فيك جاهلية)
ح- المرأة والامرأة
فالمرأة تقال للأنثى عامة لأنها لفظ لمؤنث امريء اما لفظ امرأة فهو مؤنث امريء ويقال عند معنى محدد كالمرأة البارزة او المتفردة على النساء في أمر ما
يقول الله تعالى: وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ( المسد) 4 أي مرأة ابي لهب
اما الفرق بين الزوج والامرأة
فأي زوج للرجل هي مرأة أنثى
والغرض من الزواج هو السكن والوئام والمودة وهذه امور رئيسة عامة من غاية الزواج
لقوله تعالى : "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُم أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" ،
وقوله تعالى : "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" .
فإن لم تتوفر الغاية والغرض من الحياة الزوجية تكون المرأة المتزوجة إمرأة لأنها تكون قد تفردت على الزوجات او شذت عليهن بأمر خاص
فكما ان لفظ المرء عام وأن امرأ هو لفظ خاص
والمرأة هي مؤنت مرء وامرأة هي مؤنث امريء
فالمرأة هي لفظ للمعنى العام وامرأة هي للمعنى الخاص المحدد
"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا" .
ومثال للامرأة بلقيس التي حكمت سبأ فهي أمرأة لأنها أختصت بأمر نادر في النساء وهو الملك فذكرت بأمرأة: ورد ذكرها في قوله - تعالى -: {إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ} النمل 23
خ- الحلال والإحلال
لأن غالب الأمور هي الحلال فالحلا ل هو الأصل في المور مالم تحرم والإحلال (التحليل)هو خاص بحال معين أو يكون بعد تحريم
لقوله تعالى :يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ ï´؟ظ¥ظ* الأحزابï´¾
وقوله تعالى :أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىظ° نِسَائِكُمْ ï´؟ظ،ظ¨ظ§ البقرةï´¾
د- التبع والاتباع
التبع يكون طبيعيا إراديا
قال الله تعالى :قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين(18) } الأعراف
والإتباع يكون محددا مفتعلا أو مقصودا
{ إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين (18) } الحجر
ذ- السكن والاسكان
فالسكن يكون طبيعيا او عادة
لقوله تعالى: { وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي ظ±لْلَّيْلِ وَظ±لنَّهَارِ...} الآية. [13].
والإسكان يكون افعالا أوافتعالا (مقصودا)
وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَىظ° ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) المؤمنون
ر- النزول والإنزال
فالنزول هو الامرالطبيعي العام وقديكون لأمر مفرق غير متزامن كنزول القرآن والإنزال يكون لأمرخاص ومحدد أو ماينزل كله مرة واحدة كنزول التوراة والانجيل
لقوله تعالى : نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ (3) العمران
8- الألف تحدد بالضبط المقصود (من هو أكثر تحديدا ومن هو افضل الفة وإيناسا في المعنى)
أ- (أم ) التي تحدد المعين كقوله تعالى ï´؟أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ ï´¾الواقعة:59
ب- (أو) التي تتطلب تحديد خيارا واحدا مثلا كقوله تعالى ï´؟ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ï´¾المائدة:89
ت- (إلا) لتحديد المستدرك والمستثنى، كقوله تعالى :ومَن يقنطُ من رحمة ربِّه إلاّ الضالّون) الحجر56
ث- (أي) للتحديد والتخيير لقوله تعالى : قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل ( 28 ) )
ج- (اذا) الشرطية التي تحدد جوابا لقوله تعالى(وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا )الجمعة:11.
ح- (ان)الشرطية التي تحدد جوابا كقوله تعالى : ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي ( 9 ) الحجرات
خ- (إلى) التي توصل بالضبط لمكان محدد ( وأن إلى ربك المنتهى ( 42 ) النجم
د- الألف تحدد وتضبط القصد
- آلله خير أم يشركون
- أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَظ°هَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ
- آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
- آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ
- أراغب أنت عن آلهتي
- أينك لأنت يوسف
- سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم