الإجابة:
تَستطيعُ اللغةُ العربيّةُ أن تُواكبَ العصر بجُملةِ أمورٍ، منها:
1- إحياءُ التّراث الأدبي واللغويّ والشّرعيّ والعلميّ، لأنّ التّراثَ يُجيبُ عن أسئلةٍ كثيرةٍ يَطْرَحُها العصر، ويُقدٍّمُ تَجاربَ إنسانيّةً ناضجةً لا يُستغْنى عَنها في بناء الحضارة الراهنَة
2- توظيف العلوم الإنسانيّة وخاصّة اللسانيّات في تَطويرِ تعليم العربيّة للناطقينَ بها وبغيْرها
3- إحياء المُفرَدات المضمَّنَة في المصادر وتَطويرُها دلالياً لدَمجها في المشهَد التداوليّ العربيّ الرّاهن
4- توليد المفردات الجديدة التي يُحتاجُ إليْها للمُسمّياتِ الجديدَة، ويُعتَمَدُ في التوليد على أدواته المَعْلومَة، وهي الاشتقاقُ والنحتُ والمَجازُ وغيرُها مما ذكَرَه عُلماءُ فقه اللغة
5- تعريب المُصطلَح العلميّ لتداوُل الثّقافَة العلميّة وترسيخ مَفاهيم العُلوم العصرية وتَدويرُها في الفَضاءِ العلميّ العربيّ المُعاصر.
6- ترجمةُ أمّاتِ الكُتُب والمَصادر العالَميّة ، في الأدب والعلم والفكر والفنون والصناعات ...
7- تَضييق رَوافد العامّيّة لأنّها مصدَرُ التقوقُع والانغلاقِ على الذّاتِ والجَهلِ بالعُلوم الكَونيّة، واعتزالِ الحَياةِ الفكريّة عامّةً
ويُنصَحُ السائلُ الكريمُ أن يَرجعَ إلى مَنشورات المؤتَمَر الدّوليّ: اللغة العربيّة ومُواكَبَة العصر، بالجامعة الإسلاميّة بالمَدينَة المنوَّرَة عام 1433-2012، مَطابع الجامعة الإسلاميّة
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
أ.د. صادق أبو سليمان
(عضو المجمع)