عرض مشاركة واحدة
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
عبدالله بنعلي
عضو نشيط
رقم العضوية : 1630
تاريخ التسجيل : Apr 2014
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 6,053
عدد النقاط : 10
جهات الاتصال :

عبدالله بنعلي غير موجود حالياً

   

افتراضي

كُتب : [ 01-26-2015 - 10:41 AM ]


Tozeurois Jridi‎جمعية الجريد للإحياء والتنمية
27 juillet 2012 ·

بسم الله الرحمان الرحيم
اصل اسم توزر
تسميتها: تُــــــــوزَر تَــــــــوْزَر (بضم التاء أو بفتحها ثم السّكون وفتح الزاي)
جاء ذكر مدينة توزر للمرّة الأولى في تاريخ الجغرافي اليوناني بطليموس في القرن الثاني ق. م تحت تسمية تيزوروس ثم في جدول الألماني كونراد بوتنغر Peutinger) (table de الذي يمثّل نسخة قروسطية لخريطة الطرقات الرومانية في القرنين الثالث والرابع ميلادي تحت اسم توزوروس. ثمّ وجّه أغسطنيوس بونة رسالته إلى أسقف تيغوريتانوس في سنة 418 م، وأما في نقيشة أكيلا التي تعود إلى القرن الخامس ميلادي فقد أشار مجهول إلى انتسابه إلى مدينة توزر الواقعة بأفريكا الپروقنصلية وأوردت لائحة الكراسي الأسقفية بالمزاق اسم أسقفية توزوريتانوس.
تعدّدت الفرضيات حول مصدر تسمية توزر وتراوحت بين ما هو أسطوري وما يتعلّق بفقه اللغة أو بدراسة أسماء المواقع والأعلام.
جاء على لسان العدواني أن التسمية تعود إلى إمرأة خزّافة اسمها توزر كانت تعيش بقسطيلية ثم أطردت منها بسبب الدخان المنبعث من فرنها فاستقرت بموضع توزر اليوم صحبة زوجها حمام. في حين ذهب الكونت دي باتي دي كلام (Comte du Paty de Clam) في كتابه حول مآثر توزر التاريخية إلى أن اسم توزر مشتق من مستعمرة حوثية تسمى تسور (Tsour) تحولت لاحقا إلى صور (Tyr) بمعنى "القوية". وتْسور حسب رأيه هي صورة لأوتسور (Utsuur) أي "من آشور" بمعنى المنحدرة من آشور الذي كان يطلق بنينوى على الإله الأعظم إيلو (Ilou). وأشار نفس الكاتب أيضا إلى أن زوجة الفرعون منفتاح الثاني (Menephta II) كانت تسمى تَوْزر (Taouser). أما تيسو فقد نحا إلى الأصل البربري إذ أنه اعتبر أن كلمة توزر مشتقة من البربرية "Tesouer" وهي صيغة التأنيث لكلمة "القوي" أي تعني "القوية". أما جاكلين دخليّة فقد أوردت بعض الأساطير التي تختزنها الذاكرة الجماعيّة ومنها تلك المتعلّقة بإمرأة كانت تقطن تحت خيمة وجاءها الناس تدريجيا ليسكنوا بجوارها فنشأت مدينة توزر.
وفي الواقع يعتبر اسم توزر من مصدر أمازيغي إذ نجد في قاموس الأب دي فوكو اسمي Tasart الذي يعني المرتفع والوادي وTasaret الذي يفيد الوادي ونقطة الماء. وإذا ما حذفنا الصوت T الذي يحف بالكلمة ويمثل في اللغة الأمازيغية صيغة التأنيث، وحرف العلّة a، لوجدنا المصدر SR الذي يعني السيلان الغزير. ومن المرجح أن الجغرافيين العرب أوردوا من ذلك المصدر في العصر الوسيط كلمتي شرش وتبرسي اللتين قالوا أن سكان توزر يستعملونهما للدلالة على مصادر العيون التي تتصف بوجود مرتفعات مسطحة أو ع¤ارات تتفجّر في أقدامها العيون والينابيع. وقد أشار دي سلان (De Slane) عند ترجمته كتاب المسالك والممالك إلى بعض الصّيغ الأخرى لهذه الكلمة ومنها سرس وسدوس التي يقصد بها في لغة الأمازيغ الزناتيين السيلان. ومما يدعم هذه الفرضية، وجود واد وعين يحملان اسم تازراريت في حضيض جبل سيدي بوهلال، وموقع تازارت (Thasarthe) الموجود على الضفة اليسرى لواد حريع¤ة عند دخوله سهل السقي.
وفي العهد الوسيط استعمل بعض الإخباريين اسم قسطيلية (قصطيلية) وقسطالية وقسطيليّة واسم القسطلاني للدلالة عن المدينة وسكانها تارة وعلى كامل بلاد الجريد تارة أخرى. ومن الأسماء الأخرى التي أعطيت لمدينة توزر والتي أوردتها كتب الرّحالة والإخباريين اسم توزر الخضراء وتوزر وزن الجوهر وكذلك بلاد القصبة.


رد مع اقتباس